سعيد:" لن نقبل ان نكون ضحايا الوضع العالمي الذي هو بصدد التشكل من جديد"
تاريخ النشر : 21:17 - 2022/12/31
تقدم رئيس الجمهورية قيس سعيد، مساء اليوم السبت 31 ديسمبر 2022، بالتهاني إلى الشعب التونسي بمناسبة السنة الإدارية الجديدة قائلا:" سنة مباركة على الجميع ومتعكم الله بالصحة والعافية وحقق أمانيكم حتى يعم الخير والسعادة وينتشر العدل وتُصان كل الحقوق والحريات".
وتابع رئيس الدولة القول إن: " الصعوبات التي تعيشها تونس ناجمة عن الجائحة سيئة الذكر وعن التحولات التي يشهدها العام اليوم وناتجة عن الوضع العالمي الذي هو بصدد التشكل من جديد ولن نقبل أن ندفع الثمن او ان نكون ضحاياه".
وبالمناسبة ، أشار رئيس الجمهورية إلى أنها "ليست الساعة المناسبة ولا الساعة الملائمة للحديث عن كل ما مضى لان الذي مضى قد ولى وانقضى بالرغم من أثاره التي ما تزال قائمة لكنها مناسبة لشحذ العزائم والهمم لتجاوز كل الصعوبات التي عشناها معا".
وقال رئيس الجمهورية إن "الصعوبات الداخلية بعضها طبيعي وأكثرها للأسف مفتعل وكان العمل مستمرا لمواجهة هذه التحديات حتى تكون الحياة مقبولة خاصة للذين عانوا ويعانون من ضيم العيش ويبحثون عن حياة كريمة وهو حقهم بعد إقصائهم لعقود".
وشدد رئيس الدولة على ضرورة ان "نعبر من الإحباط إلى العمل ومن اليأس إلى الامل ولكن لا يمكن ان نعبر آمنين إلا بالإيمان العميق المشترك بان تونس العزيزة تتسع للجميع وبان العمل هو الطريق للنجاح والانتصار".
تقدم رئيس الجمهورية قيس سعيد، مساء اليوم السبت 31 ديسمبر 2022، بالتهاني إلى الشعب التونسي بمناسبة السنة الإدارية الجديدة قائلا:" سنة مباركة على الجميع ومتعكم الله بالصحة والعافية وحقق أمانيكم حتى يعم الخير والسعادة وينتشر العدل وتُصان كل الحقوق والحريات".
وتابع رئيس الدولة القول إن: " الصعوبات التي تعيشها تونس ناجمة عن الجائحة سيئة الذكر وعن التحولات التي يشهدها العام اليوم وناتجة عن الوضع العالمي الذي هو بصدد التشكل من جديد ولن نقبل أن ندفع الثمن او ان نكون ضحاياه".
وبالمناسبة ، أشار رئيس الجمهورية إلى أنها "ليست الساعة المناسبة ولا الساعة الملائمة للحديث عن كل ما مضى لان الذي مضى قد ولى وانقضى بالرغم من أثاره التي ما تزال قائمة لكنها مناسبة لشحذ العزائم والهمم لتجاوز كل الصعوبات التي عشناها معا".
وقال رئيس الجمهورية إن "الصعوبات الداخلية بعضها طبيعي وأكثرها للأسف مفتعل وكان العمل مستمرا لمواجهة هذه التحديات حتى تكون الحياة مقبولة خاصة للذين عانوا ويعانون من ضيم العيش ويبحثون عن حياة كريمة وهو حقهم بعد إقصائهم لعقود".
وشدد رئيس الدولة على ضرورة ان "نعبر من الإحباط إلى العمل ومن اليأس إلى الامل ولكن لا يمكن ان نعبر آمنين إلا بالإيمان العميق المشترك بان تونس العزيزة تتسع للجميع وبان العمل هو الطريق للنجاح والانتصار".