رشا رزق تحل بتونس وتوجه رسالة للجمهور التونسي
تاريخ النشر : 16:34 - 2026/06/09
حلّت النجمة السورية رشا رزق في تونس اليوم الثلاثاء لإحياء حفلها مع الأوركستر السمفوني التونسي بقيادة شادي القرفي يوم السبت 13 جوان 2026 على ركح مسرح الأوبرا وفي تصريح اعلامي خاطف وجّهت رزق رسالة الى جمهورها في تونس اعلنت فيه عن برنامج عرضها مع الأوركستر السمفوني التونسي الذي سيتضمن عددا مخصصا لمحبي اغاني جيل المستقبل.
ويستعد مسرح أوبرا تونس، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، لاحتضان سهرة فنية احتفاء بـ "عيد الموسيقى العالمي". حيث سيكون الجمهور على موعد مع ليلة إستثنائية تحييها الفنانة السورية رشا رزق، بمصاحبة الأوركسترا السيمفوني التونسي بقيادة شادي القرفي، وذلك يوم السبت 13 جوان 2026 ابتداء من الساعة الثامنة مساء بمسرح الأوبرا في مدينة الثقافة "الشاذلي القليبي".
في هذا اللقاء الأول من نوعه في تونس، تلتقي القيمة الفنية العالية للفنانة رشا رزق التي شكل صوتها الدافئ والمميز وجدان وثقافة أجيال كاملة، مع الاحترافية العالية للأوركسترا السيمفوني التونسي. ليستمتع الجمهور بتوليفة موسيقية حية ومبتكرة، تعيد صياغة تلك الأغاني الخالدة التي استقرت في الذاكرة الجماعية بتوزيع سيمفوني معاصر.
تجربة فنية مميزة، تطمح إلى صهر الإرث الموسيقي المشترك في قوالب أوركسترالية حديثة تعكس روح العصر وتصون أصالة الماضي.
حلّت النجمة السورية رشا رزق في تونس اليوم الثلاثاء لإحياء حفلها مع الأوركستر السمفوني التونسي بقيادة شادي القرفي يوم السبت 13 جوان 2026 على ركح مسرح الأوبرا وفي تصريح اعلامي خاطف وجّهت رزق رسالة الى جمهورها في تونس اعلنت فيه عن برنامج عرضها مع الأوركستر السمفوني التونسي الذي سيتضمن عددا مخصصا لمحبي اغاني جيل المستقبل.
ويستعد مسرح أوبرا تونس، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، لاحتضان سهرة فنية احتفاء بـ "عيد الموسيقى العالمي". حيث سيكون الجمهور على موعد مع ليلة إستثنائية تحييها الفنانة السورية رشا رزق، بمصاحبة الأوركسترا السيمفوني التونسي بقيادة شادي القرفي، وذلك يوم السبت 13 جوان 2026 ابتداء من الساعة الثامنة مساء بمسرح الأوبرا في مدينة الثقافة "الشاذلي القليبي".
في هذا اللقاء الأول من نوعه في تونس، تلتقي القيمة الفنية العالية للفنانة رشا رزق التي شكل صوتها الدافئ والمميز وجدان وثقافة أجيال كاملة، مع الاحترافية العالية للأوركسترا السيمفوني التونسي. ليستمتع الجمهور بتوليفة موسيقية حية ومبتكرة، تعيد صياغة تلك الأغاني الخالدة التي استقرت في الذاكرة الجماعية بتوزيع سيمفوني معاصر.
تجربة فنية مميزة، تطمح إلى صهر الإرث الموسيقي المشترك في قوالب أوركسترالية حديثة تعكس روح العصر وتصون أصالة الماضي.