رثاء في دِيَار تسمـــى مجازا دِيَار العربِ...!

رثاء في دِيَار تسمـــى مجازا دِيَار العربِ...!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/01/09


أَتَدْرُونَ لماذا البكاءُ. لأنهُ أولُ منْ يعبرُ عنْ ألمٍ، يعبرَ عنْ جروحِ وهمومِ أمةٍ جريحةٍ. وأرواح تزهق. ودماءٌ تسيلُ. وأعراض تنتهكُ... وبيوت تهدمُ، وما زالَ البيتُ الأبيضُ يضحكُ؛ بكاءً على أمةٍ نائمةٍ. لا تستفد منْ الحياةِ تبيعُ أصولها ويتكالبُ علي ثرواتها الأممُ. دموعٌ أقربَ إلي أن تصرخُ تحتَ "أشجارِ الزيتونِ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/01/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16
‎لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتع
07:00 - 2026/02/15
مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صا
21:52 - 2026/02/14