حديث موجزعن قرية لالة وعن فنّانها المبدع: عبدالواحد زاوي

حديث موجزعن قرية لالة وعن فنّانها المبدع: عبدالواحد زاوي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/05/29


أولا وفي البدء، لا يمكن أن أتحدث عن هذا المبدع الذي يجتهد دوما. ويحاول أن ينتج أدب الضحك والفكاهة دون أن أتعرّض لقرية لالة المنسيّة والمقصيّة. ذلك أنها مسقط رأسه كما هي مسقط رأسي. فنحن الإثنين أبناء قرية مازالت تعيش البؤس والتهميش الاجتماعي والثقافي والاقتصادي. وإن شئت نحن ابناء قرية متروكة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/05/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30