جوائز الأوسكار.. هل يفوز فيلم غير ناطق بالإنكليزية بجائز أفضل صورة؟
تاريخ النشر : 10:05 - 2020/02/09
في الدورة الـ 92 لجوائز الاوسكار، قد تحدث المفاجأة ويفوز لأول مرة، فيلم روائي بغير اللغة الإنكليزية، بجائزة أفضل صورة، على الرغم من وجود أفلام مثل "الجوكر و "1917".
ووفقأ لموقع شبكة "سي إن إن" توجد في هذه الدورة 5 أفلام أجنبية مرشحة لحصد جوائز الأوسكار، ولعل في مقدمتها الفيلم الكوري الجنوبي "التطفل"، بعد ما فاز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، وحقق إيرادات أكثر من 160 مليون دولار، منها 30 مليون دولار في الولايات المتحدة الأميركية.
وهذه لائحة بأفلام غير ناطقة بالانكليزية، وهي مدرجة ضمن قوائم المنافسة على جوائز حفل الأوسكار:
كوربوس كريستي
هو فيلم درامي بولندي فرنسي 2019 من إخراج جان كوماسا وكاتبه ماتيوس باسويكز.
وتدور أحداث الفيلم حول "دانييال" الشاب العنيف الذي يترك مؤسسة ملزمة لإعادة التأهيل، ويتعاطى المخدرات، وبالرغم من كل ذلك، فهو أيضًا مسيحي متدين يسعى إلى الانضمام إلى الكنيسة؛ ولكن ذلك مرفوض بسبب سجله الجنائي.
ولكن عندما يهرب من المؤسسة، يجد نفسه جالسًا في مكتب بابا الكنيسة المحلية، ويشعر بانه يمكن أن يحصل على فرصة.
فالشاب دانييال يحاول فقط أن يكون مسيحياً جيداً في عالم سيء، يحاول أن يعيد اكتشاف نفسه.
الألم والمجد
وهو درامي إسباني صدرَ عام 2019 من تأليف وكتابة بيدرو ألمودوبار، وَمن بطولة أنطونيو بانديراس، أسير إتكسينديا، بينيلوب كروز، وقد فاز الفيلم بجائزة مهرجان كان 2019.
والفيلم يتناول جزءاً من حياة المخرج التي كانت مليئة بالألم والحب والمجد والخسارة، ويبدو سالفادور عجوزاً يحاول التأقلم مع الألم بكل أشكاله، ويعاني من العديد من الأمراض، وخاصة آلم الظهر، ومكتئب دائماً.
أرض العسل
هو فيلم وثائقي مقدوني تم انتاجه في عام 2019، وتدور أحداثه في أحد جبال مقدونيا، وتحاول إمراه إنقاذ النحل في أوروبا وإعادة التوازن الطبيعي. حيث تناضل في تمسّكها بأسلوب حياتها، وتبعد عن أقرب مدينة حوالي أربع ساعات، وهي المدة نفسها التي تسيرها يومياً تقريباً للوصول إلى السوق وبيع عسلها.
البؤساء – فرنسا
تدور أحداثه في أحد ضواحي باريس، ويروي الفيلم الضغوط النفسية والفروق الاجتماعية التي يعيش فيها سكان الضواحي الفرنسية الفقيرة، وما يتعرضون من عنف على يد رجال الشرطة.
تطفل
المرشح الأول للفوز بجائزة أفضل صورة، ولا يزال يٌعرض في دور السينما، وهو أول فيلم كوري جنوبي يرٌشح لجائزة الأوسكار.
يحكي الفيلم حكاية عائلتين متماثلتين، كل منهما مكون من أربعة أفراد، أب وأم وابن وابنة، لكن الحياة التي تعيشها كل عائلة مختلفة تمامًا عن الأخرى، أحدهما منعدمة والثانية شديدة الثراء.
ثم ينجح ابن العائلة الفقيرة بتزكية من أحد أصدقائه أن يجد عملًا كمعلم لابنة العائلة الثرية ثم بشيء من الحيلة والخداع تنجح العائلة الفقيرة في أن تعمل بالكامل لدى الأسرة الثرية. ما مصير العائلتين إذا اجتمعتا تحت سقف واحد؟ ما نتيجة الصدام بين قوتين على هذا القدر من الاستقطاب؟ هذا ما تحكي عنه قصة الفيلم.
في الدورة الـ 92 لجوائز الاوسكار، قد تحدث المفاجأة ويفوز لأول مرة، فيلم روائي بغير اللغة الإنكليزية، بجائزة أفضل صورة، على الرغم من وجود أفلام مثل "الجوكر و "1917".
ووفقأ لموقع شبكة "سي إن إن" توجد في هذه الدورة 5 أفلام أجنبية مرشحة لحصد جوائز الأوسكار، ولعل في مقدمتها الفيلم الكوري الجنوبي "التطفل"، بعد ما فاز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، وحقق إيرادات أكثر من 160 مليون دولار، منها 30 مليون دولار في الولايات المتحدة الأميركية.
وهذه لائحة بأفلام غير ناطقة بالانكليزية، وهي مدرجة ضمن قوائم المنافسة على جوائز حفل الأوسكار:
كوربوس كريستي
هو فيلم درامي بولندي فرنسي 2019 من إخراج جان كوماسا وكاتبه ماتيوس باسويكز.
وتدور أحداث الفيلم حول "دانييال" الشاب العنيف الذي يترك مؤسسة ملزمة لإعادة التأهيل، ويتعاطى المخدرات، وبالرغم من كل ذلك، فهو أيضًا مسيحي متدين يسعى إلى الانضمام إلى الكنيسة؛ ولكن ذلك مرفوض بسبب سجله الجنائي.
ولكن عندما يهرب من المؤسسة، يجد نفسه جالسًا في مكتب بابا الكنيسة المحلية، ويشعر بانه يمكن أن يحصل على فرصة.
فالشاب دانييال يحاول فقط أن يكون مسيحياً جيداً في عالم سيء، يحاول أن يعيد اكتشاف نفسه.
الألم والمجد
وهو درامي إسباني صدرَ عام 2019 من تأليف وكتابة بيدرو ألمودوبار، وَمن بطولة أنطونيو بانديراس، أسير إتكسينديا، بينيلوب كروز، وقد فاز الفيلم بجائزة مهرجان كان 2019.
والفيلم يتناول جزءاً من حياة المخرج التي كانت مليئة بالألم والحب والمجد والخسارة، ويبدو سالفادور عجوزاً يحاول التأقلم مع الألم بكل أشكاله، ويعاني من العديد من الأمراض، وخاصة آلم الظهر، ومكتئب دائماً.
أرض العسل
هو فيلم وثائقي مقدوني تم انتاجه في عام 2019، وتدور أحداثه في أحد جبال مقدونيا، وتحاول إمراه إنقاذ النحل في أوروبا وإعادة التوازن الطبيعي. حيث تناضل في تمسّكها بأسلوب حياتها، وتبعد عن أقرب مدينة حوالي أربع ساعات، وهي المدة نفسها التي تسيرها يومياً تقريباً للوصول إلى السوق وبيع عسلها.
البؤساء – فرنسا
تدور أحداثه في أحد ضواحي باريس، ويروي الفيلم الضغوط النفسية والفروق الاجتماعية التي يعيش فيها سكان الضواحي الفرنسية الفقيرة، وما يتعرضون من عنف على يد رجال الشرطة.
تطفل
المرشح الأول للفوز بجائزة أفضل صورة، ولا يزال يٌعرض في دور السينما، وهو أول فيلم كوري جنوبي يرٌشح لجائزة الأوسكار.
يحكي الفيلم حكاية عائلتين متماثلتين، كل منهما مكون من أربعة أفراد، أب وأم وابن وابنة، لكن الحياة التي تعيشها كل عائلة مختلفة تمامًا عن الأخرى، أحدهما منعدمة والثانية شديدة الثراء.
ثم ينجح ابن العائلة الفقيرة بتزكية من أحد أصدقائه أن يجد عملًا كمعلم لابنة العائلة الثرية ثم بشيء من الحيلة والخداع تنجح العائلة الفقيرة في أن تعمل بالكامل لدى الأسرة الثرية. ما مصير العائلتين إذا اجتمعتا تحت سقف واحد؟ ما نتيجة الصدام بين قوتين على هذا القدر من الاستقطاب؟ هذا ما تحكي عنه قصة الفيلم.