عدنان الهلالي يمثّل تونس في قافلة طريق الحرير: "طريڨ الهطّايا" يلهم القافلة العالمية
تاريخ النشر : 12:56 - 2026/05/09
وجّهت منظمة الأمم المتحدة لمكافحة التصحّر دعوة إلى الناشط الثقافي والكاتب عدنان الهلالي للمشاركة في افتتاح قافلة طريق الحرير، المنتظمة من 6 إلى 15 ماي الجاري، عبر أربع محطات تركية هي: أرزوروم ومالاطيا وغازي عنتاب وأنطاليا.
وطريق الحرير هو أحد أقدم المسالك التجارية والحضارية في التاريخ، إذ ربط منذ أكثر من ألفي سنة بين الصين وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا، وعبرت عبره القوافل محمّلة بالحرير والتوابل والمعرفة والفنون، ليصبح رمزًا للتبادل الثقافي بين الشعوب.
وجاء اختيار مشروع جبل سمّامة للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية والسياحية والتنموية الكبرى إثر متابعة دولية للتجربة الجبلية، وخاصة لمبادرة "طريڨ الهطّايا" ومبادرة "سنة دولية للرعاة خضراء". وتمثل مشاركة سمّامة الحضور الوحيد من تونس وشمال إفريقيا ضمن هذه القافلة الدولية.
وتنطلق قافلة طريق الحرير هذه السنة من تركيا عوضًا عن الأردن والسعودية بسبب تداعيات الحرب، على أن تتواصل رحلتها نحو الصين، قبل أن تُختتم بالقمة العالمية للمناخ في منغوليا.
وتُعدّ هذه الدعوة تتويجًا دوليًا جديدًا لمشروع جبل سمّامة، الذي مثّل تونس في مواعيد دولية كبرى، رغم ما واجهه من صعوبات وتحديات، في مقابل ما حظيت به مشاريع أخرى محدودة من دعم واهتمام أكبر.
وجّهت منظمة الأمم المتحدة لمكافحة التصحّر دعوة إلى الناشط الثقافي والكاتب عدنان الهلالي للمشاركة في افتتاح قافلة طريق الحرير، المنتظمة من 6 إلى 15 ماي الجاري، عبر أربع محطات تركية هي: أرزوروم ومالاطيا وغازي عنتاب وأنطاليا.
وطريق الحرير هو أحد أقدم المسالك التجارية والحضارية في التاريخ، إذ ربط منذ أكثر من ألفي سنة بين الصين وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا، وعبرت عبره القوافل محمّلة بالحرير والتوابل والمعرفة والفنون، ليصبح رمزًا للتبادل الثقافي بين الشعوب.
وجاء اختيار مشروع جبل سمّامة للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية والسياحية والتنموية الكبرى إثر متابعة دولية للتجربة الجبلية، وخاصة لمبادرة "طريڨ الهطّايا" ومبادرة "سنة دولية للرعاة خضراء". وتمثل مشاركة سمّامة الحضور الوحيد من تونس وشمال إفريقيا ضمن هذه القافلة الدولية.
وتنطلق قافلة طريق الحرير هذه السنة من تركيا عوضًا عن الأردن والسعودية بسبب تداعيات الحرب، على أن تتواصل رحلتها نحو الصين، قبل أن تُختتم بالقمة العالمية للمناخ في منغوليا.
وتُعدّ هذه الدعوة تتويجًا دوليًا جديدًا لمشروع جبل سمّامة، الذي مثّل تونس في مواعيد دولية كبرى، رغم ما واجهه من صعوبات وتحديات، في مقابل ما حظيت به مشاريع أخرى محدودة من دعم واهتمام أكبر.