تعيين حبيب التركي أمينا عاما جديدا للمنظمة الدولية للنقل البري
تاريخ النشر : 12:33 - 2026/05/29
تم تعيين التونسي حبيب التركي أمينًا عامًا جديدًا للاتحاد الدولي للنقل البري (IRU)، وذلك في أعقاب اجتماع الجمعية العمومية. ويخلف تركي في هذا المنصب أومبرتو دي بريتو، حيث سيتولى مهامه رسميًا ابتداءً من 1 أوت 2026.
وسيعتمد حبيب التركي على خبرة تمتد لقرابة عقدين من الزمن في مجالات التجارة، والتنمية، والنقل داخل المنظمات الدولية.
ويملك التركي في جرابه مسيرة مهنية مميزة، حيث تولى خطة مستشار إقليمي للاتحاد الدولي للنقل البري (2015 - 2018)، وساهم بنجاح في تعزيز حضور الاتحاد في منطقة الشرق الأوسط، ودعم انضمام كل من سلطنة عمان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية إلى نظام النقل البري الدولي (TIR). كما أشرف على تنفيذ هذا النظام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي 2019، انضم إلى الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، حيث تولى تطوير قسم الخدمات السياحية، وكسب تأييد الاتحاد لدى منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية.
وشغل سنة 2024، خطة مدير التطوير في الاتحاد الدولي للسيارات، وتمت ترقيته لدفع عجلة النمو العالمي للاتحاد من خلال الشراكات المؤسساتية، وتطوير الأسواق، والتمثيل الدولي.
كما نجح في التفاوض على شراكات لاتفاقيات مع منظمات دولية وحكومات، إلى جانب دعم توسع الاتّحاد في الصين وفي جميع أنحاء آسيا.
تم تعيين التونسي حبيب التركي أمينًا عامًا جديدًا للاتحاد الدولي للنقل البري (IRU)، وذلك في أعقاب اجتماع الجمعية العمومية. ويخلف تركي في هذا المنصب أومبرتو دي بريتو، حيث سيتولى مهامه رسميًا ابتداءً من 1 أوت 2026.
وسيعتمد حبيب التركي على خبرة تمتد لقرابة عقدين من الزمن في مجالات التجارة، والتنمية، والنقل داخل المنظمات الدولية.
ويملك التركي في جرابه مسيرة مهنية مميزة، حيث تولى خطة مستشار إقليمي للاتحاد الدولي للنقل البري (2015 - 2018)، وساهم بنجاح في تعزيز حضور الاتحاد في منطقة الشرق الأوسط، ودعم انضمام كل من سلطنة عمان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية إلى نظام النقل البري الدولي (TIR). كما أشرف على تنفيذ هذا النظام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي 2019، انضم إلى الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، حيث تولى تطوير قسم الخدمات السياحية، وكسب تأييد الاتحاد لدى منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية.
وشغل سنة 2024، خطة مدير التطوير في الاتحاد الدولي للسيارات، وتمت ترقيته لدفع عجلة النمو العالمي للاتحاد من خلال الشراكات المؤسساتية، وتطوير الأسواق، والتمثيل الدولي.
كما نجح في التفاوض على شراكات لاتفاقيات مع منظمات دولية وحكومات، إلى جانب دعم توسع الاتّحاد في الصين وفي جميع أنحاء آسيا.