تعاطف جارف من قبل التونسيين مع عروس رفضت من ام زوجها ليلة زفافها
تاريخ النشر : 13:16 - 2022/07/24
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الفارطة بحادثة غريبة تم تداولها على اوسع نطاق تمثلت في رفض أم لعروس ابنها ليلة الزفاف.
وقد تعاطف عدد كبير من التونسيين مع الشابة لمياء لباوي وهي فتاة تونسية رُفضت من قبل أم زوجها ليلة زفافها.
وكانت الفتاة لمياء اللباوي نشرت تدوينة على فيسبوك تندب فيها حظّها وتشكو ظلم عائلة زوجها بعد أن تحوّلت ليلة "العمر"بالنسبة إليها إلى حزن ودموع.
لمياء قالت إنها فوجئت بأم زوجها وهي ترفضها ليلة زفافها بتعلة أنها ليست جميلة وتدعوا ابنها "العريس"وأفراد عائلتها إلى مغادرة قاعة الحفل.
شكوى الشابة لمياء لباوي تعاطف معها التونسيون بشكل كبير وعبّروا عن سخطهم من موقف أم العريس، إذ اعتبره البعض موقفا أنانيا عنصريا. وقال البعض إن تصرف الأم ليس حادثة منفردة وإنما يعكس ظاهرة بأوجه مختلفة منتشرة في عدة مناطق في تونس، حيث تتدخل الأم لتختار زوجة ابنها وتفرض عليه مكان إقامته وكيفية التصرف في أمواله، واصفين الأمر "بالتخلف والرجعية".
فيما حاول آخرون التخفيف من وطأة الصدمة على الفتاة وقالوا إن زوجها بمثل هذه الشخصية الضعيفة ما كان ليسعدها لو تواصلت حياتهما بشكل طبيعي. كما دعو الشابة الى التحلي بالقوة وان تكون شامخة وان مثل هذا "العريس" لا يناسبها وان الله أنقذها منه ومن عائلته.
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الفارطة بحادثة غريبة تم تداولها على اوسع نطاق تمثلت في رفض أم لعروس ابنها ليلة الزفاف.
وقد تعاطف عدد كبير من التونسيين مع الشابة لمياء لباوي وهي فتاة تونسية رُفضت من قبل أم زوجها ليلة زفافها.
وكانت الفتاة لمياء اللباوي نشرت تدوينة على فيسبوك تندب فيها حظّها وتشكو ظلم عائلة زوجها بعد أن تحوّلت ليلة "العمر"بالنسبة إليها إلى حزن ودموع.
لمياء قالت إنها فوجئت بأم زوجها وهي ترفضها ليلة زفافها بتعلة أنها ليست جميلة وتدعوا ابنها "العريس"وأفراد عائلتها إلى مغادرة قاعة الحفل.
شكوى الشابة لمياء لباوي تعاطف معها التونسيون بشكل كبير وعبّروا عن سخطهم من موقف أم العريس، إذ اعتبره البعض موقفا أنانيا عنصريا. وقال البعض إن تصرف الأم ليس حادثة منفردة وإنما يعكس ظاهرة بأوجه مختلفة منتشرة في عدة مناطق في تونس، حيث تتدخل الأم لتختار زوجة ابنها وتفرض عليه مكان إقامته وكيفية التصرف في أمواله، واصفين الأمر "بالتخلف والرجعية".
فيما حاول آخرون التخفيف من وطأة الصدمة على الفتاة وقالوا إن زوجها بمثل هذه الشخصية الضعيفة ما كان ليسعدها لو تواصلت حياتهما بشكل طبيعي. كما دعو الشابة الى التحلي بالقوة وان تكون شامخة وان مثل هذا "العريس" لا يناسبها وان الله أنقذها منه ومن عائلته.