ترامب يعلن تعليق الهجمات على إيران أملا في اتفاق سريع
تاريخ النشر : 14:15 - 2026/08/02
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إنه سيرجىء شن هجوم جديد على إيران طالما أمكن التوصل سريعا إلى اتفاق لوقف طموحات إيران النووية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال أن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق "بشكل فوري وكامل وشامل" و"إنهاء التهديد النووي الإيراني".
ولم يذكر أسماء الدول في المنشور، الذي جاء عقب مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال "بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعا".
وكتب ترامب أن الكيان الصهيوني ينضم إلى هذا الالتزام".
يأتي ما بدا أنه خفض للتصعيد من جانب ترامب بعد أيام من تهديدات متبادلة بين الطرفين بشن هجمات جديدة. ويعد ذلك أحدث منعطف في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة قبل خمسة أشهر. واتسع نطاق الهجمات عبر منطقة الخليج إلى البحر الأحمر وحتى ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط.
وأبقت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق إلى حد كبير، بعدما كان يمر منه قبل الحرب نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما أدى إلى اضطراب أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية على نطاق أوسع.
وقال إيلي كوهين وزير الطاقة الصهيوني وعضو مجلس الوزراء الأمني المصغر إن هناك تنسيقا أمنيا واستخباراتيا وثيقا مع الولايات المتحدة بشأن جميع التطورات في المنطقة. لكنه أضاف "سواء أبرم اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي أو تطوير قدراتها للصواريخ الباليستية، فإننا سنتصدى لذلك ونتخذ إجراءات ونشن ضربات".
واجتمع ترامب مع نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، وأفاد مسؤول صهيوني بأنهما بحثا كل السبل الممكنة لكبح البرنامج النووي الإيراني بما يشمل الجهود الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية واستخدام القوة. وتنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي. ونقلت قناة برس تي.في الإيرانية عن القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني البريجادير جنرال مجيد ابن الرضا قوله إن طهران تعد أحدث التهديدات الأمريكية "حربا نفسية وذهنية" لكنها تتعامل معها بجدية.
وأضاف أن إيران ستعزز جاهزيتها وقدراتها للردع بدلا من أن تُؤخذ بغتة أو تقف مكتوفة الأيدي. وذكرت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء اليوم الأحد أن مسؤولين عسكريين إيرانيين، لم تذكر أسماءهم، نفوا ما قاله ترامب عن أن طهران سعت إلى وقف الهجمات، ووصفوا حديثه بأنه "كذبة جديدة" هدفها ممارسة ضغوط على دول الخليج العربية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إنه سيرجىء شن هجوم جديد على إيران طالما أمكن التوصل سريعا إلى اتفاق لوقف طموحات إيران النووية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال أن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق "بشكل فوري وكامل وشامل" و"إنهاء التهديد النووي الإيراني".
ولم يذكر أسماء الدول في المنشور، الذي جاء عقب مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال "بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعا".
وكتب ترامب أن الكيان الصهيوني ينضم إلى هذا الالتزام".
يأتي ما بدا أنه خفض للتصعيد من جانب ترامب بعد أيام من تهديدات متبادلة بين الطرفين بشن هجمات جديدة. ويعد ذلك أحدث منعطف في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة قبل خمسة أشهر. واتسع نطاق الهجمات عبر منطقة الخليج إلى البحر الأحمر وحتى ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط.
وأبقت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق إلى حد كبير، بعدما كان يمر منه قبل الحرب نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما أدى إلى اضطراب أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية على نطاق أوسع.
وقال إيلي كوهين وزير الطاقة الصهيوني وعضو مجلس الوزراء الأمني المصغر إن هناك تنسيقا أمنيا واستخباراتيا وثيقا مع الولايات المتحدة بشأن جميع التطورات في المنطقة. لكنه أضاف "سواء أبرم اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي أو تطوير قدراتها للصواريخ الباليستية، فإننا سنتصدى لذلك ونتخذ إجراءات ونشن ضربات".
واجتمع ترامب مع نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، وأفاد مسؤول صهيوني بأنهما بحثا كل السبل الممكنة لكبح البرنامج النووي الإيراني بما يشمل الجهود الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية واستخدام القوة. وتنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي. ونقلت قناة برس تي.في الإيرانية عن القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني البريجادير جنرال مجيد ابن الرضا قوله إن طهران تعد أحدث التهديدات الأمريكية "حربا نفسية وذهنية" لكنها تتعامل معها بجدية.
وأضاف أن إيران ستعزز جاهزيتها وقدراتها للردع بدلا من أن تُؤخذ بغتة أو تقف مكتوفة الأيدي. وذكرت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء اليوم الأحد أن مسؤولين عسكريين إيرانيين، لم تذكر أسماءهم، نفوا ما قاله ترامب عن أن طهران سعت إلى وقف الهجمات، ووصفوا حديثه بأنه "كذبة جديدة" هدفها ممارسة ضغوط على دول الخليج العربية.