ترامب.. لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي لتم محوها من على وجه الارض
تاريخ النشر : 21:04 - 2026/06/16
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الثلاثاء على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، أنه لولا الولايات المتحدة لما وجدت إسرائيل.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقال إن على بنيامين نتنياهو أن يكون "أكثر مسؤولية تجاه لبنان" وسط مخاوف من أن يؤدي تجدد القتال مع حزب الله إلى إفشال اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "أنا لست راضيا عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان وحزب الله.. كان ينبغي عليهم إنجاز المهمة بشكل أسرع".
وتابع قائلا: "الأمر لا ينتهي أبدا.. عندما يحدث ذلك فإنه يلقي بظلاله السلبية على الاتفاق الكبير الاتفاق مع إيران".
وصرح ترامب بأن لديه "علاقة لا تصدق" مع نتنياهو، لكنه شدد على أن "إسرائيل كانت ستمحى من على وجه الارض منذ زمن طويل لو لم أتدخل".
ومنذ أن تجدد القتال بين إسرائيل وحزب الله في مارس في وقت مبكر من الحرب الإيرانية، قتل ما لا يقل عن 3783 شخصا في لبنان، وأصيب 11699 آخرون، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
لكن ترامب أثناء حديثه إلى جانب أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في القمة، قال إنه يعتبر الحرب "بسيطة".
وأفاد ترامب: "أعتبر ذلك حربا صغيرة.. إيران هي الحرب الكبرى، لكن لدينا تلك النقطة الصغيرة التي تظهر باستمرار، وهي حزب الله".
ثم صرح ترامب بأن سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع، ستكون أكثر ملاءمة للتعامل مع حزب الله، مشيرا إلى أنه اقترح على إسرائيل أن تدع سوريا تتولى أمر حزب الله لأن دمشق ستقوم بعمل أفضل من تل أبيب".
وجاء التوبيخ العلني من الرئيس الأمريكي بعد أن استبعد نتنياهو خلال خطاب متلفز مساء الاثنين، أي انسحاب فوري من لبنان.
وقال نتنياهو إنهم أنشأوا مناطق أمنية مشددة حول "سرائيل، وأن هذا قد تم في غزة ولبنان وسوريا.
وتعهد قائلا: "سنبقى في المناطق الأمنية طالما اقتضت الضرورة ذلك للدفاع عن بلدنا" .
وقد أبدى بعض المسؤولين الإسرائيليين ردود فعل سلبية تجاه الاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكدين أن "إسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة".
وتصادم ترامب مع نتنياهو عدة مرات في الأشهر الأخيرة، معتقدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته يعرقلان مساعي الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران من خلال مهاجمة حزب الله في لبنان.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الثلاثاء على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، أنه لولا الولايات المتحدة لما وجدت إسرائيل.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقال إن على بنيامين نتنياهو أن يكون "أكثر مسؤولية تجاه لبنان" وسط مخاوف من أن يؤدي تجدد القتال مع حزب الله إلى إفشال اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "أنا لست راضيا عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان وحزب الله.. كان ينبغي عليهم إنجاز المهمة بشكل أسرع".
وتابع قائلا: "الأمر لا ينتهي أبدا.. عندما يحدث ذلك فإنه يلقي بظلاله السلبية على الاتفاق الكبير الاتفاق مع إيران".
وصرح ترامب بأن لديه "علاقة لا تصدق" مع نتنياهو، لكنه شدد على أن "إسرائيل كانت ستمحى من على وجه الارض منذ زمن طويل لو لم أتدخل".
ومنذ أن تجدد القتال بين إسرائيل وحزب الله في مارس في وقت مبكر من الحرب الإيرانية، قتل ما لا يقل عن 3783 شخصا في لبنان، وأصيب 11699 آخرون، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
لكن ترامب أثناء حديثه إلى جانب أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في القمة، قال إنه يعتبر الحرب "بسيطة".
وأفاد ترامب: "أعتبر ذلك حربا صغيرة.. إيران هي الحرب الكبرى، لكن لدينا تلك النقطة الصغيرة التي تظهر باستمرار، وهي حزب الله".
ثم صرح ترامب بأن سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع، ستكون أكثر ملاءمة للتعامل مع حزب الله، مشيرا إلى أنه اقترح على إسرائيل أن تدع سوريا تتولى أمر حزب الله لأن دمشق ستقوم بعمل أفضل من تل أبيب".
وجاء التوبيخ العلني من الرئيس الأمريكي بعد أن استبعد نتنياهو خلال خطاب متلفز مساء الاثنين، أي انسحاب فوري من لبنان.
وقال نتنياهو إنهم أنشأوا مناطق أمنية مشددة حول "سرائيل، وأن هذا قد تم في غزة ولبنان وسوريا.
وتعهد قائلا: "سنبقى في المناطق الأمنية طالما اقتضت الضرورة ذلك للدفاع عن بلدنا" .
وقد أبدى بعض المسؤولين الإسرائيليين ردود فعل سلبية تجاه الاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكدين أن "إسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة".
وتصادم ترامب مع نتنياهو عدة مرات في الأشهر الأخيرة، معتقدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته يعرقلان مساعي الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران من خلال مهاجمة حزب الله في لبنان.