بينهم رونالدو وسيلينا غوميز: زلزال المتابعات الوهمية يضرب "إنستغرام"
تاريخ النشر : 13:07 - 2026/05/08
شهدت منصة إنستغرام خلال الساعات الماضية تحولاً دراماتيكياً أربك حسابات المشاهير والمؤثرين حول العالم، بعدما أطلقت شركة "ميتا" حملة تطهير واسعة استهدفت إزالة ملايين الحسابات الآلية (bots) والمتابعات غير الحقيقية.
محو ملايين الحسابات الوهمية
استيقظ النجوم على تراجع حاد في أرقام متابعيهم، حيث تم محو ملايين الحسابات الوهمية في نافذة زمنية لم تتجاوز 6 ساعات، مما كشف الحجم الفعلي للقواعد الجماهيرية بعيداً عن التضخيم الرقمي الذي تقدمه الخدمات الخارجية.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من سياسة المنصة الجديدة لتعزيز "المحتوى الأصلي" ومحاربة السلوكيات غير الموثوقة، مما تسبب في موجة غضب وتساؤلات عبر منصة "ثريدز" التي سجلت ارتفاعاً قياسياً في التفاعل بالتزامن مع الأزمة.
تصدرت كايلي جينر قائمة المتضررين بفقدانها نحو 15 مليون متابع، بينما تراجع عداد كريستيانو رونالدو بواقع 8 ملايين حساب، وطالت الخسائر أسماء بارزة مثل سيلينا غوميز وفرقة "بلاك بينك" الكورية التي خسرت 10 ملايين متابع.
يشير خبراء التقنية إلى أن هذا الإجراء يعتمد على أدوات ذكاء اصطناعي جديدة قادرة على التنبؤ بأعمار المستخدمين وكشف الحسابات التي تديرها برمجيات آلية، وعلى الرغم من أن الحملة استهدفت تنظيف البيئة الرقمية، إلا أن تقارير أفادت بتعرض حسابات حقيقية للحظر عن طريق الخطأ.
تضع هذه الواقعة العلامات التجارية الكبرى أمام ضرورة مراجعة عقود التسويق مع المؤثرين، حيث لم تعد الأرقام المليونية وحدها معياراً كافياً للنجاح في ظل الصرامة التقنية المتزايدة من قبل شركات التكنولوجيا.
شهدت منصة إنستغرام خلال الساعات الماضية تحولاً دراماتيكياً أربك حسابات المشاهير والمؤثرين حول العالم، بعدما أطلقت شركة "ميتا" حملة تطهير واسعة استهدفت إزالة ملايين الحسابات الآلية (bots) والمتابعات غير الحقيقية.
محو ملايين الحسابات الوهمية
استيقظ النجوم على تراجع حاد في أرقام متابعيهم، حيث تم محو ملايين الحسابات الوهمية في نافذة زمنية لم تتجاوز 6 ساعات، مما كشف الحجم الفعلي للقواعد الجماهيرية بعيداً عن التضخيم الرقمي الذي تقدمه الخدمات الخارجية.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من سياسة المنصة الجديدة لتعزيز "المحتوى الأصلي" ومحاربة السلوكيات غير الموثوقة، مما تسبب في موجة غضب وتساؤلات عبر منصة "ثريدز" التي سجلت ارتفاعاً قياسياً في التفاعل بالتزامن مع الأزمة.
تصدرت كايلي جينر قائمة المتضررين بفقدانها نحو 15 مليون متابع، بينما تراجع عداد كريستيانو رونالدو بواقع 8 ملايين حساب، وطالت الخسائر أسماء بارزة مثل سيلينا غوميز وفرقة "بلاك بينك" الكورية التي خسرت 10 ملايين متابع.
يشير خبراء التقنية إلى أن هذا الإجراء يعتمد على أدوات ذكاء اصطناعي جديدة قادرة على التنبؤ بأعمار المستخدمين وكشف الحسابات التي تديرها برمجيات آلية، وعلى الرغم من أن الحملة استهدفت تنظيف البيئة الرقمية، إلا أن تقارير أفادت بتعرض حسابات حقيقية للحظر عن طريق الخطأ.
تضع هذه الواقعة العلامات التجارية الكبرى أمام ضرورة مراجعة عقود التسويق مع المؤثرين، حيث لم تعد الأرقام المليونية وحدها معياراً كافياً للنجاح في ظل الصرامة التقنية المتزايدة من قبل شركات التكنولوجيا.