بلاغ قوي من النجم الساحلي: لا للجهوية ومباريات المنتخب يجب أن تشمل مختلف الجهات
تاريخ النشر : 13:26 - 2026/09/26
لم يكن موقف النجم الرياضي الساحلي من مباراة المنتخب الوطني التونسي الأخيرة مرتبطاً بالنتيجة الرياضية، بقدر ما كان مناسبة لطرح جملة من النقاط التي تعتبرها الهيئة التسييرية للنادي ذات أهمية بالنسبة لمستقبل المشهد الرياضي الوطني.
وعلى إثر مواجهة الخميس 25 سبتمبر 2026، أصدرت الهيئة التسييرية للنجم الساحلي بلاغاً عبّرت من خلاله عن انشغالها ببعض المظاهر التي رافقت مباريات المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة في الوقت ذاته دعمها الكامل لـ«نسور قرطاج» وكل مكوّناته.
الجهوية في المدرجات.. رسالة النجم واضحة
توقّف النجم الساحلي عند ظاهرة الشعارات والممارسات ذات الطابع الجهوي التي تظهر أحياناً في مباريات المنتخب الوطني، معتبراً أن مثل هذه التصرفات يمكن أن تعمّق الانقسامات وتغذي التعصب، في وقت يفترض فيه أن يكون المنتخب مساحة جامعة لكل التونسيين.
كما أثارت الهيئة التسييرية مسألة حضور الانتماءات للأندية داخل مدرجات المنتخب، معتبرة أن مباريات «نسور قرطاج» يفترض أن تكون مناسبة لتوحيد الجماهير خلف راية واحدة، بعيداً عن المفاضلة بين لاعبي الأندية أو تحويل المدرجات إلى مجال للتعبير عن الولاءات الخاصة.
وشدّد النجم على أن اختلاف الانتماءات الرياضية يبقى جزءاً من ثراء كرة القدم التونسية، لكن هذه الانتماءات، وفق ما جاء في البلاغ، لا ينبغي أن تتحول إلى عامل للفرقة أو التمييز.
ملف الملاعب.. النجم يدعو إلى توزيع مباريات المنتخب
الجانب الثاني الذي ركّز عليه النجم الساحلي يتعلق بمكان إقامة مباريات المنتخب الوطني، حيث جدّدت الهيئة التسييرية دعوتها إلى اعتماد توزيع أكبر للمواجهات على مختلف الملاعب التونسية.
وترى إدارة النجم أن تكرار إقامة مباريات المنتخب في ملعب واحد يمكن أن يخلق لدى جماهير بقية الجهات شعوراً بالتهميش، أو يعزز الانطباع بأن المنتخب الوطني مرتبط بمحيط جغرافي ورياضي محدد.
وفي المقابل، أقرت الهيئة بأن واقع البنية التحتية الرياضية في تونس يفرض قيوداً على إمكانية استضافة المباريات في عدد من المدن، لكنها اعتبرت أن هذه الوضعية يجب أن تكون دافعاً لتأهيل الملاعب وتطويرها حتى تصبح قادرة مستقبلاً على استقبال مباريات المنتخب في مختلف الجهات.
المنتخب للجميع.. والراية فوق كل الألوان
وبحسب النجم الساحلي، فإن توزيع مباريات المنتخب على مختلف المناطق لا يجب أن ينظر إليه فقط من زاوية تنظيمية، بل باعتباره رسالة تؤكد أن «نسور قرطاج» يمثلون جميع التونسيين دون استثناء.
وفي ختام موقفها، جدّدت الهيئة التسييرية للنجم الساحلي مساندتها الكاملة للمنتخب الوطني، مؤكدة وقوفها إلى جانب اللاعبين والإطارين الفني والإداري، ومشددة على أن مصلحة المنتخب يجب أن تتقدّم على مختلف الحسابات والانتماءات.
وختم النجم رسالته بالتأكيد على أن اللون الذي يفترض أن يجمع الجماهير التونسية في مباريات المنتخب هو لون الراية الوطنية، بعيداً عن ألوان الأندية والانتماءات الضيقة.
لم يكن موقف النجم الرياضي الساحلي من مباراة المنتخب الوطني التونسي الأخيرة مرتبطاً بالنتيجة الرياضية، بقدر ما كان مناسبة لطرح جملة من النقاط التي تعتبرها الهيئة التسييرية للنادي ذات أهمية بالنسبة لمستقبل المشهد الرياضي الوطني.
وعلى إثر مواجهة الخميس 25 سبتمبر 2026، أصدرت الهيئة التسييرية للنجم الساحلي بلاغاً عبّرت من خلاله عن انشغالها ببعض المظاهر التي رافقت مباريات المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة في الوقت ذاته دعمها الكامل لـ«نسور قرطاج» وكل مكوّناته.
الجهوية في المدرجات.. رسالة النجم واضحة
توقّف النجم الساحلي عند ظاهرة الشعارات والممارسات ذات الطابع الجهوي التي تظهر أحياناً في مباريات المنتخب الوطني، معتبراً أن مثل هذه التصرفات يمكن أن تعمّق الانقسامات وتغذي التعصب، في وقت يفترض فيه أن يكون المنتخب مساحة جامعة لكل التونسيين.
كما أثارت الهيئة التسييرية مسألة حضور الانتماءات للأندية داخل مدرجات المنتخب، معتبرة أن مباريات «نسور قرطاج» يفترض أن تكون مناسبة لتوحيد الجماهير خلف راية واحدة، بعيداً عن المفاضلة بين لاعبي الأندية أو تحويل المدرجات إلى مجال للتعبير عن الولاءات الخاصة.
وشدّد النجم على أن اختلاف الانتماءات الرياضية يبقى جزءاً من ثراء كرة القدم التونسية، لكن هذه الانتماءات، وفق ما جاء في البلاغ، لا ينبغي أن تتحول إلى عامل للفرقة أو التمييز.
ملف الملاعب.. النجم يدعو إلى توزيع مباريات المنتخب
الجانب الثاني الذي ركّز عليه النجم الساحلي يتعلق بمكان إقامة مباريات المنتخب الوطني، حيث جدّدت الهيئة التسييرية دعوتها إلى اعتماد توزيع أكبر للمواجهات على مختلف الملاعب التونسية.
وترى إدارة النجم أن تكرار إقامة مباريات المنتخب في ملعب واحد يمكن أن يخلق لدى جماهير بقية الجهات شعوراً بالتهميش، أو يعزز الانطباع بأن المنتخب الوطني مرتبط بمحيط جغرافي ورياضي محدد.
وفي المقابل، أقرت الهيئة بأن واقع البنية التحتية الرياضية في تونس يفرض قيوداً على إمكانية استضافة المباريات في عدد من المدن، لكنها اعتبرت أن هذه الوضعية يجب أن تكون دافعاً لتأهيل الملاعب وتطويرها حتى تصبح قادرة مستقبلاً على استقبال مباريات المنتخب في مختلف الجهات.
المنتخب للجميع.. والراية فوق كل الألوان
وبحسب النجم الساحلي، فإن توزيع مباريات المنتخب على مختلف المناطق لا يجب أن ينظر إليه فقط من زاوية تنظيمية، بل باعتباره رسالة تؤكد أن «نسور قرطاج» يمثلون جميع التونسيين دون استثناء.
وفي ختام موقفها، جدّدت الهيئة التسييرية للنجم الساحلي مساندتها الكاملة للمنتخب الوطني، مؤكدة وقوفها إلى جانب اللاعبين والإطارين الفني والإداري، ومشددة على أن مصلحة المنتخب يجب أن تتقدّم على مختلف الحسابات والانتماءات.
وختم النجم رسالته بالتأكيد على أن اللون الذي يفترض أن يجمع الجماهير التونسية في مباريات المنتخب هو لون الراية الوطنية، بعيداً عن ألوان الأندية والانتماءات الضيقة.