بعد 6 سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود للغناء في باريس
تاريخ النشر : 12:44 - 2026/09/13
عاشت العاصمة الفرنسية باريس ليلة استثنائية مع عودة النجمة الكندية سيلين ديون إلى المسرح بعد غياب استمر 6 سنوات، في أول حفل ضمن سلسلة عروض غنائية طال انتظارها، وذلك بعد فترة صعبة واجهت خلالها مشاكل صحية أثرت في قدرتها على الغناء.
وأمام جمهورها، تحدثت ديون عن الرحلة التي مرت بها، معربة عن امتنانها لمحبيها الذين ساندوها طوال فترة ابتعادها عن الأضواء،وقالت للجمهور: "أقف على خشبة المسرح في هذه المدينة التي أحبها كثيراً بفضل دعمكم وحبكم.. كان الطريق شاقا واستغرق وقتا أطول مما كنت أعتقد، لكنني صمدت"، بحسب ما جاء من رويترز.
دموع الفرح على المسرح
ولم تتمكن ديون من حبس مشاعرها خلال الحفل، إذ غلبتها الدموع أثناء أدائها الافتتاحي، قبل أن تمد الميكروفون إلى الجمهور ليشاركها الغناء في جزء من الأغنية،وقالت للجمهور بالفرنسية: "وعدت بأنني لن أبكي، لكنها دموع الفرح"، في لحظة عكست حجم التأثر بعودتها إلى المسرح بعد سنوات من الغياب،وكانت النجمة قد كشفت في عام 2022 عن إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي حالة عصبية نادرة يمكن أن تسبب تشنجات وتيبسًا عضليًا، وأثرت في قدرتها على ممارسة الغناء والحياة الفنية بالشكل المعتاد.
أغنيات أعادت ذكريات النجمة
وقدمت ديون خلال الحفل عددا من أشهر أغنياتها، من بينها "My Heart Will Go On"، الأغنية الشهيرة المرتبطة بفيلم Titanic، إلى جانب "All by Myself"، وهما من الأعمال التي ساهمت في ترسيخ مكانتها بين أبرز نجمات الغناء عالميًا،لكن اختيارها افتتاح الحفل بأغنية فرنسية ناجحة بعنوان “On ne change pas”، والتي تعني “نحن لا نتغير”، حمل دلالة خاصة، في ظل عودتها بعد غياب طويل عن جمهورها.
16 حفلا وسط ترقب كبير
وتأتي عودة ديون ضمن سلسلة عروض في باريس تضم 16 حفلا، مع الإعلان أيضًا عن 10 حفلات إضافية مقررة خلال عام 2027،وتحظى العروض باهتمام واسع من الجمهور الفرنسي ومحبي النجمة من مختلف الأماكن، إذ تجمع عدد من المعجبين خارج الفندق الذي تقيم فيه ديون حتى ساعات متأخرة من الليل، على أمل رؤيتها والاحتفاء بعودتها.
وبعد سنوات فرضت فيها حالتها الصحية ابتعادها عن المسرح، شكل الحفل الأول في باريس لحظة مؤثرة بالنسبة إلى ديون وجمهورها، ليكون بمثابة بداية جديدة لمسيرتها الغنائية، مع استمرارها في التعامل مع ظروفها الصحية والعودة تدريجيا إلى الأضواء.
عاشت العاصمة الفرنسية باريس ليلة استثنائية مع عودة النجمة الكندية سيلين ديون إلى المسرح بعد غياب استمر 6 سنوات، في أول حفل ضمن سلسلة عروض غنائية طال انتظارها، وذلك بعد فترة صعبة واجهت خلالها مشاكل صحية أثرت في قدرتها على الغناء.
وأمام جمهورها، تحدثت ديون عن الرحلة التي مرت بها، معربة عن امتنانها لمحبيها الذين ساندوها طوال فترة ابتعادها عن الأضواء،وقالت للجمهور: "أقف على خشبة المسرح في هذه المدينة التي أحبها كثيراً بفضل دعمكم وحبكم.. كان الطريق شاقا واستغرق وقتا أطول مما كنت أعتقد، لكنني صمدت"، بحسب ما جاء من رويترز.
دموع الفرح على المسرح
ولم تتمكن ديون من حبس مشاعرها خلال الحفل، إذ غلبتها الدموع أثناء أدائها الافتتاحي، قبل أن تمد الميكروفون إلى الجمهور ليشاركها الغناء في جزء من الأغنية،وقالت للجمهور بالفرنسية: "وعدت بأنني لن أبكي، لكنها دموع الفرح"، في لحظة عكست حجم التأثر بعودتها إلى المسرح بعد سنوات من الغياب،وكانت النجمة قد كشفت في عام 2022 عن إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي حالة عصبية نادرة يمكن أن تسبب تشنجات وتيبسًا عضليًا، وأثرت في قدرتها على ممارسة الغناء والحياة الفنية بالشكل المعتاد.
أغنيات أعادت ذكريات النجمة
وقدمت ديون خلال الحفل عددا من أشهر أغنياتها، من بينها "My Heart Will Go On"، الأغنية الشهيرة المرتبطة بفيلم Titanic، إلى جانب "All by Myself"، وهما من الأعمال التي ساهمت في ترسيخ مكانتها بين أبرز نجمات الغناء عالميًا،لكن اختيارها افتتاح الحفل بأغنية فرنسية ناجحة بعنوان “On ne change pas”، والتي تعني “نحن لا نتغير”، حمل دلالة خاصة، في ظل عودتها بعد غياب طويل عن جمهورها.
16 حفلا وسط ترقب كبير
وتأتي عودة ديون ضمن سلسلة عروض في باريس تضم 16 حفلا، مع الإعلان أيضًا عن 10 حفلات إضافية مقررة خلال عام 2027،وتحظى العروض باهتمام واسع من الجمهور الفرنسي ومحبي النجمة من مختلف الأماكن، إذ تجمع عدد من المعجبين خارج الفندق الذي تقيم فيه ديون حتى ساعات متأخرة من الليل، على أمل رؤيتها والاحتفاء بعودتها.
وبعد سنوات فرضت فيها حالتها الصحية ابتعادها عن المسرح، شكل الحفل الأول في باريس لحظة مؤثرة بالنسبة إلى ديون وجمهورها، ليكون بمثابة بداية جديدة لمسيرتها الغنائية، مع استمرارها في التعامل مع ظروفها الصحية والعودة تدريجيا إلى الأضواء.