بعد عامين من استشهادها.. الاحتلال يفتح تحقيقا في قضية هند رجب
تاريخ النشر : 09:07 - 2026/08/20
أعلن جيش الإحتلال عن فتح تحقيقين جنائيين في استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب ومسعفين حاولا إنقاذها في مدينة غزة، وفي استشهاد 15 من أفراد الطواقم الطبية والإنسانية بمدينة رفح عام 2025
وجاء القرار بعد تحقيقات أولية أجرتها "آلية تقصي الحقائق والتقييم" التابعة للجيش في 150 واقعة شهدتها الحرب على قطاع غزة، قبل أن تصدر قرارات بشأن 5 قضايا بارزة.
وأوصت الآلية بإحالة قضيتي هند رجب ومسعفي رفح إلى تحقيق جنائي، بينما قررت السلطات العسكرية عدم فتح تحقيقات جنائية في 3 وقائع أخرى، بينها الغارة التي أسفرت عن استشهاد 7 من موظفي منظمة "المطبخ المركزي العالمي" في أفريل 2024.
وقالت "أسوشيتد برس" إن التحقيقين يمثلان أول إجراءات جنائية من نوعها بشأن سلوك قوات الإحتلال خلال الحرب الحالية في غزة.
وفي جانفي 2024، استشهدت هند رجب وكانت في الخامسة من عمرها، بعد أن علقت داخل سيارة في حي تل الهوى بمدينة غزة، محاطة بجثث أفراد من عائلتها الذين تعرضت مركبتهم لإطلاق النار.
وبقيت هند على اتصال هاتفي مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، طالبة إرسال من ينقذها، بينما كانت أصوات إطلاق النار مسموعة في تسجيلات المكالمة.
وأرسل الهلال الأحمر سيارة إسعاف تقل المسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون بعد تنسيق عملية الوصول، لكن الاتصال انقطع بالطفلة وبطاقم الإسعاف. وبعد 12 يوما، عثر على جثمان هند وأفراد عائلتها، إلى جانب جثماني المسعفين وسيارة الإسعاف المدمرة.
وأصبحت المكالمة الأخيرة لهند واحدة من أكثر الوقائع الإنسانية انتشارا خلال الحرب، كما تحولت قصتها إلى فيلم حاز جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية ورُشح لجائزة أوسكار.
أعلن جيش الإحتلال عن فتح تحقيقين جنائيين في استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب ومسعفين حاولا إنقاذها في مدينة غزة، وفي استشهاد 15 من أفراد الطواقم الطبية والإنسانية بمدينة رفح عام 2025
وجاء القرار بعد تحقيقات أولية أجرتها "آلية تقصي الحقائق والتقييم" التابعة للجيش في 150 واقعة شهدتها الحرب على قطاع غزة، قبل أن تصدر قرارات بشأن 5 قضايا بارزة.
وأوصت الآلية بإحالة قضيتي هند رجب ومسعفي رفح إلى تحقيق جنائي، بينما قررت السلطات العسكرية عدم فتح تحقيقات جنائية في 3 وقائع أخرى، بينها الغارة التي أسفرت عن استشهاد 7 من موظفي منظمة "المطبخ المركزي العالمي" في أفريل 2024.
وقالت "أسوشيتد برس" إن التحقيقين يمثلان أول إجراءات جنائية من نوعها بشأن سلوك قوات الإحتلال خلال الحرب الحالية في غزة.
وفي جانفي 2024، استشهدت هند رجب وكانت في الخامسة من عمرها، بعد أن علقت داخل سيارة في حي تل الهوى بمدينة غزة، محاطة بجثث أفراد من عائلتها الذين تعرضت مركبتهم لإطلاق النار.
وبقيت هند على اتصال هاتفي مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، طالبة إرسال من ينقذها، بينما كانت أصوات إطلاق النار مسموعة في تسجيلات المكالمة.
وأرسل الهلال الأحمر سيارة إسعاف تقل المسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون بعد تنسيق عملية الوصول، لكن الاتصال انقطع بالطفلة وبطاقم الإسعاف. وبعد 12 يوما، عثر على جثمان هند وأفراد عائلتها، إلى جانب جثماني المسعفين وسيارة الإسعاف المدمرة.
وأصبحت المكالمة الأخيرة لهند واحدة من أكثر الوقائع الإنسانية انتشارا خلال الحرب، كما تحولت قصتها إلى فيلم حاز جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية ورُشح لجائزة أوسكار.