بعد ضياع حلم التأهل.. سليم بوعسكر يوجه رسالة مؤثرة إلى التونسيين
تاريخ النشر : 12:11 - 2026/10/05
اختار حارس مرمى المنتخب الوطني التونسي لأقل من 17 سنة، سليم بوعسكر، توجيه رسالة إلى الجماهير التونسية عقب نهاية مشوار المنتخب في التصفيات، مؤكدًا أن الإقصاء لن يكون سببًا للتراجع أو الاستسلام.
وأعرب بوعسكر عن أسفه لعدم تمكن المنتخب من تحقيق الهدف الذي كان يطمح إليه، مشيرًا إلى أن كامل المجموعة قدمت كل ما لديها دفاعًا عن ألوان تونس، وهو ما يجعل الخروج من المنافسة مؤلمًا بالنسبة إلى اللاعبين.
لكن حارس المنتخب الشاب شدد على أن نتيجة واحدة لا يمكن أن تمحو ما قدمه اللاعبون طوال المشوار، ولا أن تقلل من رغبتهم في مواصلة العمل والتطور والعودة بشكل أقوى.
كما وجّه بوعسكر شكره إلى كل من ساند المنتخب، سواء من داخل تونس أو من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن دعم الجماهير ومحبتها يمثلان مصدر قوة للاعبين ويساعدانهم على تجاوز خيبة الإقصاء والبدء من جديد.
وفي رسالة حملت الكثير من الحماس، أكد حارس المنتخب أن تونس لا تستسلم أبدًا، معتبرًا أن ما حدث ليس سوى صفحة من مسيرة طويلة، وأن المجموعة ستواصل العمل والإيمان بقدراتها والدفاع عن ألوان البلاد.
وختم بوعسكر رسالته بالتأكيد على أهمية التضامن بين جميع أفراد المنتخب، داعيًا إلى أن يكون الجميع «عائلة واحدة»، ومجددًا وفاءه لتونس واستعداده لمواصلة القتال من أجل رايتها.
اختار حارس مرمى المنتخب الوطني التونسي لأقل من 17 سنة، سليم بوعسكر، توجيه رسالة إلى الجماهير التونسية عقب نهاية مشوار المنتخب في التصفيات، مؤكدًا أن الإقصاء لن يكون سببًا للتراجع أو الاستسلام.
وأعرب بوعسكر عن أسفه لعدم تمكن المنتخب من تحقيق الهدف الذي كان يطمح إليه، مشيرًا إلى أن كامل المجموعة قدمت كل ما لديها دفاعًا عن ألوان تونس، وهو ما يجعل الخروج من المنافسة مؤلمًا بالنسبة إلى اللاعبين.
لكن حارس المنتخب الشاب شدد على أن نتيجة واحدة لا يمكن أن تمحو ما قدمه اللاعبون طوال المشوار، ولا أن تقلل من رغبتهم في مواصلة العمل والتطور والعودة بشكل أقوى.
كما وجّه بوعسكر شكره إلى كل من ساند المنتخب، سواء من داخل تونس أو من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن دعم الجماهير ومحبتها يمثلان مصدر قوة للاعبين ويساعدانهم على تجاوز خيبة الإقصاء والبدء من جديد.
وفي رسالة حملت الكثير من الحماس، أكد حارس المنتخب أن تونس لا تستسلم أبدًا، معتبرًا أن ما حدث ليس سوى صفحة من مسيرة طويلة، وأن المجموعة ستواصل العمل والإيمان بقدراتها والدفاع عن ألوان البلاد.
وختم بوعسكر رسالته بالتأكيد على أهمية التضامن بين جميع أفراد المنتخب، داعيًا إلى أن يكون الجميع «عائلة واحدة»، ومجددًا وفاءه لتونس واستعداده لمواصلة القتال من أجل رايتها.