بعد سقوط النسور في فخ التعادل.. كريم حقي يحدد المسؤول ويطالب بضم غيث الزعلوني
تاريخ النشر : 11:28 - 2026/09/25
لم يمر التعادل الذي حققه المنتخب الوطني التونسي أمام أوغندا دون ردود فعل، حيث أثار مردود عدد من لاعبي "نسور قرطاج" انتقادات كريم حقي، اللاعب الدولي التونسي السابق، خلال تحليله للمباراة على شاشة قنوات "بي إن سبورتس".
وفرّط المنتخب الوطني في تقدمه على ملعب حمادي العقربي برادس، بعدما افتتح آدم عروس التسجيل في الدقيقة 12، قبل أن يتمكن المنتخب الأوغندي من تعديل النتيجة عن طريق روجرز ماتو في الدقيقة 68، لتنتهي المواجهة بنتيجة 1-1 ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وكان الظهير الأيمن يان فاليري أبرز الأسماء التي نالت نصيبها من انتقادات حقي، حيث حمّله جانبًا من مسؤولية الهدف الذي استقبلته شباك أيمن دحمان.
وأبدى الدولي التونسي السابق استغرابه من المستوى الذي ظهر به فاليري، مشيرًا إلى أن مشاركته في عدد من البطولات الكبرى لم تنعكس، حسب تقييمه، على مردوده مع المنتخب.
ولم تتوقف ملاحظات حقي عند فاليري، إذ وجّه انتقادات أيضًا إلى إلياس العاشوري، معتبرًا أن اللاعب، رغم خوضه أكثر من 30 مباراة دولية، لم يقدم الإضافة التي كان ينتظرها منه مع المنتخب الوطني.
في المقابل، نال سيف الله الطيف إشادة حقي، خاصة بعد دخوله في الشوط الثاني، حيث اعتبر أن ظهوره كان إيجابيًا وقدم الإضافة المطلوبة خلال الفترة التي شارك فيها.
ومن بين النقاط التي أثارت انتباه كريم حقي أيضًا غياب غيث الزعلوني، الظهير الأيمن للنادي الإفريقي، عن قائمة المنتخب الوطني.
واعتبر حقي أن لاعب الإفريقي يستحق الحصول على فرصة مع "نسور قرطاج"، في موقف يفتح مجددًا باب النقاش حول الخيارات الفنية في مركز الظهير الأيمن.
ويبحث المنتخب التونسي عن تحقيق انتصاره الأول في التصفيات عندما يستضيف بوتسوانا يوم 28 سبتمبر الجاري بملعب حمادي العقربي برادس، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة.
وتضم المجموعة أيضًا منتخبي ليبيا وأوغندا، مع الإشارة إلى أن أوغندا تشارك في التصفيات رغم ضمانها التأهل إلى النهائيات باعتبارها من الدول المستضيفة للبطولة.
لم يمر التعادل الذي حققه المنتخب الوطني التونسي أمام أوغندا دون ردود فعل، حيث أثار مردود عدد من لاعبي "نسور قرطاج" انتقادات كريم حقي، اللاعب الدولي التونسي السابق، خلال تحليله للمباراة على شاشة قنوات "بي إن سبورتس".
وفرّط المنتخب الوطني في تقدمه على ملعب حمادي العقربي برادس، بعدما افتتح آدم عروس التسجيل في الدقيقة 12، قبل أن يتمكن المنتخب الأوغندي من تعديل النتيجة عن طريق روجرز ماتو في الدقيقة 68، لتنتهي المواجهة بنتيجة 1-1 ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وكان الظهير الأيمن يان فاليري أبرز الأسماء التي نالت نصيبها من انتقادات حقي، حيث حمّله جانبًا من مسؤولية الهدف الذي استقبلته شباك أيمن دحمان.
وأبدى الدولي التونسي السابق استغرابه من المستوى الذي ظهر به فاليري، مشيرًا إلى أن مشاركته في عدد من البطولات الكبرى لم تنعكس، حسب تقييمه، على مردوده مع المنتخب.
ولم تتوقف ملاحظات حقي عند فاليري، إذ وجّه انتقادات أيضًا إلى إلياس العاشوري، معتبرًا أن اللاعب، رغم خوضه أكثر من 30 مباراة دولية، لم يقدم الإضافة التي كان ينتظرها منه مع المنتخب الوطني.
في المقابل، نال سيف الله الطيف إشادة حقي، خاصة بعد دخوله في الشوط الثاني، حيث اعتبر أن ظهوره كان إيجابيًا وقدم الإضافة المطلوبة خلال الفترة التي شارك فيها.
ومن بين النقاط التي أثارت انتباه كريم حقي أيضًا غياب غيث الزعلوني، الظهير الأيمن للنادي الإفريقي، عن قائمة المنتخب الوطني.
واعتبر حقي أن لاعب الإفريقي يستحق الحصول على فرصة مع "نسور قرطاج"، في موقف يفتح مجددًا باب النقاش حول الخيارات الفنية في مركز الظهير الأيمن.
ويبحث المنتخب التونسي عن تحقيق انتصاره الأول في التصفيات عندما يستضيف بوتسوانا يوم 28 سبتمبر الجاري بملعب حمادي العقربي برادس، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة.
وتضم المجموعة أيضًا منتخبي ليبيا وأوغندا، مع الإشارة إلى أن أوغندا تشارك في التصفيات رغم ضمانها التأهل إلى النهائيات باعتبارها من الدول المستضيفة للبطولة.