انطلق أمس.. الحمامات تحتضن فعاليات المنتدى الدولي الحادي عشر للصحة الرقمية
تاريخ النشر : 21:08 - 2026/04/03
تحتضن مدينة ياسمين الحمامات من 2 إلى 5 أفريل الجاري فعاليات المنتدى الدولي الحادي عشر للصحة الرقمية، الذي ينعقد هذا العام تحت شعار “من الصحة التقليدية إلى الصحة 4.0”، في سياق عالمي يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية واعتماد الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الرعاية الصحية.
ويُمثل هذا المنتدى محطة بارزة لتقييم واقع التحول الرقمي في القطاع الصحي، حيث يجمع نخبة من الأطباء والخبراء والصيادلة وممثلي شركات الأدوية، إلى جانب مختصين في التكنولوجيا الصحية، لتبادل التجارب والخبرات واستشراف مستقبل الخدمات الصحية في تونس وخارجها.
وفي هذا السياق، أكد رئيس المنتدى الحادي عشر لمجلة “رياليتي” حول الصحة الرقمية، الطيب الزهار، أن هذه التظاهرة الدولية تكتسي أهمية خاصة، باعتبارها تتيح الاطلاع على تجارب دولية رائدة في مجال رقمنة القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن التجربة الإماراتية تُعد من بين أبرز النماذج الملهمة التي يمكن الاستفادة منها لتطوير المنظومة الصحية في تونس.
وأضاف أن محاور المنتدى تركزت أساسًا على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة، التي أصبحت تمثل ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الصحية، من خلال تطوير وسائل التشخيص المبكر، وتسهيل متابعة المرضى، وتعزيز نجاعة التدخلات الطبية. وشدّد على أن التحول نحو الصحة الرقمية لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها التطورات العالمية المتسارعة.
كما استعرض الزهار جملة من المشاريع التي تم تحقيقها في تونس في هذا المجال، على غرار مشروع “المستشفى الرقمي” الذي أطلقته وزارة الصحة، والذي يهدف إلى رقمنة مختلف الخدمات الطبية وتيسير مسار المريض داخل المؤسسات الصحية، إلى جانب منصة “نجدة” الموجهة لمرضى القلب، والتي تمثل نموذجًا متقدمًا في مجال الرعاية الصحية عن بُعد، من خلال تمكين المرضى من متابعة حالتهم الصحية والتواصل مع الأطباء بشكل فوري.
ويؤكد المشاركون في المنتدى أن رقمنة القطاع الصحي من شأنها أن تُحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطن، سواء من حيث السرعة أو الدقة أو سهولة النفاذ، خاصة في المناطق الداخلية، حيث يمكن للتكنولوجيا أن تُقلّص من الفوارق الجهوية وتُحسن فرص الحصول على العلاج.
وفي ختام مداخلته، شدّد رئيس المنتدى على أن الهدف الأساسي من هذا التحول الرقمي يتمثل في خدمة المواطن بالدرجة الأولى، عبر تحسين جودة الرعاية الصحية وتبسيط الإجراءات، معتبرًا أن نجاح هذا المسار يبقى رهين حسن توظيف التكنولوجيا بما يستجيب لانتظارات المرضى ويواكب التحديات المستقبلية للقطاع الصحي.
تحتضن مدينة ياسمين الحمامات من 2 إلى 5 أفريل الجاري فعاليات المنتدى الدولي الحادي عشر للصحة الرقمية، الذي ينعقد هذا العام تحت شعار “من الصحة التقليدية إلى الصحة 4.0”، في سياق عالمي يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية واعتماد الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الرعاية الصحية.
ويُمثل هذا المنتدى محطة بارزة لتقييم واقع التحول الرقمي في القطاع الصحي، حيث يجمع نخبة من الأطباء والخبراء والصيادلة وممثلي شركات الأدوية، إلى جانب مختصين في التكنولوجيا الصحية، لتبادل التجارب والخبرات واستشراف مستقبل الخدمات الصحية في تونس وخارجها.
وفي هذا السياق، أكد رئيس المنتدى الحادي عشر لمجلة “رياليتي” حول الصحة الرقمية، الطيب الزهار، أن هذه التظاهرة الدولية تكتسي أهمية خاصة، باعتبارها تتيح الاطلاع على تجارب دولية رائدة في مجال رقمنة القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن التجربة الإماراتية تُعد من بين أبرز النماذج الملهمة التي يمكن الاستفادة منها لتطوير المنظومة الصحية في تونس.
وأضاف أن محاور المنتدى تركزت أساسًا على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة، التي أصبحت تمثل ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الصحية، من خلال تطوير وسائل التشخيص المبكر، وتسهيل متابعة المرضى، وتعزيز نجاعة التدخلات الطبية. وشدّد على أن التحول نحو الصحة الرقمية لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها التطورات العالمية المتسارعة.
كما استعرض الزهار جملة من المشاريع التي تم تحقيقها في تونس في هذا المجال، على غرار مشروع “المستشفى الرقمي” الذي أطلقته وزارة الصحة، والذي يهدف إلى رقمنة مختلف الخدمات الطبية وتيسير مسار المريض داخل المؤسسات الصحية، إلى جانب منصة “نجدة” الموجهة لمرضى القلب، والتي تمثل نموذجًا متقدمًا في مجال الرعاية الصحية عن بُعد، من خلال تمكين المرضى من متابعة حالتهم الصحية والتواصل مع الأطباء بشكل فوري.
ويؤكد المشاركون في المنتدى أن رقمنة القطاع الصحي من شأنها أن تُحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطن، سواء من حيث السرعة أو الدقة أو سهولة النفاذ، خاصة في المناطق الداخلية، حيث يمكن للتكنولوجيا أن تُقلّص من الفوارق الجهوية وتُحسن فرص الحصول على العلاج.
وفي ختام مداخلته، شدّد رئيس المنتدى على أن الهدف الأساسي من هذا التحول الرقمي يتمثل في خدمة المواطن بالدرجة الأولى، عبر تحسين جودة الرعاية الصحية وتبسيط الإجراءات، معتبرًا أن نجاح هذا المسار يبقى رهين حسن توظيف التكنولوجيا بما يستجيب لانتظارات المرضى ويواكب التحديات المستقبلية للقطاع الصحي.