اليوم: تمرّ مائة عام على إحداث وزارة العدل
تاريخ النشر : 12:47 - 2021/04/26
تحي الجمهورية التونسية اليوم 26 افريل 2012 الذكرى 100 على احداث وزارة العدل.
وفي بلاغ صادر عنها قالت وزرية العدل " اذ نستحضر هذه الذكرى التي جسّمها صدور الأمر العليّ المؤرّخ في 26 أفريل 1921، فإنه لا يفوتنا التذكير بأن ذلك الإحداث ولئن كان في نشأته ذا خلفية استعمارية، فإنّ وطنيّةَ التونسيّينَ من الفاعلينَ في ميدان العدالة قد أبت، منذ السنوات الأولى لبعث هذه الوزارة، إلا أن تكرّس روح العمل لصالح هذا الوطن و تواصل العطاء على مدى قرن من الزمن.
فكاملَ الإجلال للجيل الأسبق للعدليّة الذي قاوم النزعة الاستعمارية .
و وافر َالإكبار لجيل الاستقلال من أبناء العدلية الذي نحت كيانها في دولة حازت السيادة والحرية.
و صادقَ الاعتبار للجيل الحالي للعدليّة الذي ما فتئ يعمل على تطوير منظومتها، بما يحقّق نُبلَ رسالتها حفظا للحقوق وحماية للحريات و لا نستثني من الفاعلين في هذا أحد، فكُلّ التقدير لهم على ما يبذلون و أخلص التمنيات لهم بوافر الصحة ودوام السُّؤدد لمواصلة المسعى الذي فيه يجدّون حتى ينالوا التوفيق الذي إليه يصبون، تعزيزا لسلطة قضائية مستجيبة، تحت سلطان القانون، إلى تطلعات الكافة من المتقاضين والكافة ممن هم مع إدارة العدلية من المتعاملين، صيانة لهذا الوطن ودعامة لسيادته.
عاشت العدلية التونسية أبيّة ، للحق حامية ، للأمن داعمة."

تحي الجمهورية التونسية اليوم 26 افريل 2012 الذكرى 100 على احداث وزارة العدل.
وفي بلاغ صادر عنها قالت وزرية العدل " اذ نستحضر هذه الذكرى التي جسّمها صدور الأمر العليّ المؤرّخ في 26 أفريل 1921، فإنه لا يفوتنا التذكير بأن ذلك الإحداث ولئن كان في نشأته ذا خلفية استعمارية، فإنّ وطنيّةَ التونسيّينَ من الفاعلينَ في ميدان العدالة قد أبت، منذ السنوات الأولى لبعث هذه الوزارة، إلا أن تكرّس روح العمل لصالح هذا الوطن و تواصل العطاء على مدى قرن من الزمن.
فكاملَ الإجلال للجيل الأسبق للعدليّة الذي قاوم النزعة الاستعمارية .
و وافر َالإكبار لجيل الاستقلال من أبناء العدلية الذي نحت كيانها في دولة حازت السيادة والحرية.
و صادقَ الاعتبار للجيل الحالي للعدليّة الذي ما فتئ يعمل على تطوير منظومتها، بما يحقّق نُبلَ رسالتها حفظا للحقوق وحماية للحريات و لا نستثني من الفاعلين في هذا أحد، فكُلّ التقدير لهم على ما يبذلون و أخلص التمنيات لهم بوافر الصحة ودوام السُّؤدد لمواصلة المسعى الذي فيه يجدّون حتى ينالوا التوفيق الذي إليه يصبون، تعزيزا لسلطة قضائية مستجيبة، تحت سلطان القانون، إلى تطلعات الكافة من المتقاضين والكافة ممن هم مع إدارة العدلية من المتعاملين، صيانة لهذا الوطن ودعامة لسيادته.
عاشت العدلية التونسية أبيّة ، للحق حامية ، للأمن داعمة."
