النيابة الإماراتية.. مساعد طيار "فلاي دبي" خطط لعملية انتحارية بمطار بن غوريون
تاريخ النشر : 21:16 - 2026/10/09
أعلنت النيابة العامة الإماراتية أن تحقيقات رحلة "فلاي دبي" كشفت أن مساعد قائد الطائرة عماني الجنسية وخطط لتنفيذ هجوم انتحاري يستهدف مبنى المسافرين في مطار بن غوريون بتل أبيب.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" عن المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، قوله أن التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة بشأن واقعة رحلة شركة "فلاي دبي" رقم (FZ1073)، المتجهة من دبي إلى تل أبيب بتاريخ 30 سبتمبر 2026، كشفت عن شروع مساعد قائد الطائرة، العُماني الجنسية، في تنفيذ مخطط ذي غرض إرهابي أعد له مسبقا، استهدف السيطرة على الطائرة واستخدامها في تنفيذ عملية انتحارية تستهدف مبنى المسافرين بمطار بن غوريون في تل أبيب، بقصد إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية.
وأوضح الشامسي أن التحقيقات تتبعت المسار الفكري والمهني للمتهم، وتبين أن بوادر تطرفه بدأت عام 2017، خلال دراسته في أستراليا، حيث تأثر بأفكار تكفيرية من خلال قراءة مؤلفات متطرفة ومتابعة محتوى إلكتروني يمجد التنظيمات الإرهابية والعمليات الانتحارية.
وأضاف أن هذا التأثر تطور إلى تبني أفكار تحرض على العنف والإرهاب، واستلهام هجمات 11 سبتمبر 2001، وصولا إلى ترسيخ فكرة تنفيذ هجوم مماثل باستخدام طائرة، وهو ما ارتبط، بحسب اعترافاته، بقراره العمل في مجال الطيران.
وأشار النائب العام إلى أن المتهم عمل لدى شركة الطيران العُماني بين عامي 2020 و2024، ثم التحق بالخطوط الملكية المغربية مطلع عام 2025، قبل انتقاله إلى شركة "فلاي دبي" في يناير 2026.
ووفقا للتحقيقات، أقر المتهم بأنه تردد، خلال دراسته في مدينة ملبورن الأسترالية، على مسجد تابع للمعهد الملكي للتكنولوجيا، وتعرف إلى القائمين على مركز "ماي سنتر"، الذي قال إنه كان يديره شخص لبناني يُدعى "أبو حمزة"، ويحظى، بحسب أقواله، بدعم جمعية مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
كما أقر بأنه استعد لتنفيذ مخططه نفسيا وبدنيا، من خلال تكثيف متابعة المواد المحرضة على الإرهاب والتدرب على الملاكمة بإشراف مدرب خاص.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم استغل مشاركته في رحلتين سابقتين إلى تل أبيب لاستطلاع مسار الرحلة والمطار، في إطار إعداد نفسه شخصياً لمخططه الإرهابي، قبل أن يشرع في تنفيذه خلال الرحلة الثالثة بتاريخ 30 سبتمبر 2026.
وفي ما يتعلق بإجراءات توظيفه، أفادت النيابة العامة بأن المتهم استوفى المتطلبات المهنية والأمنية اللازمة للعمل لدى "فلاي دبي"، بما فيها رخصة الطيران وشهادة حسن السيرة والسلوك والفحوص المطلوبة، من دون ظهور مؤشرات تكشف عن توجهاته المتطرفة أو نيته تنفيذ هجوم إرهابي.
وذكرت النيابة العامة الإماراتية أن المتهم باغت، في يوم الواقعة، قائد الطائرة داخل قمرة القيادة واعتدى عليه بفأس الطوارئ، فيما قاوم القائد الاعتداء وحاول طلب المساعدة. وأضافت أن قائد رحلة العودة، الذي كان موجودا بالقرب من قمرة القيادة، اشتبه في تكرار فتح بابها وإغلاقه على نحو غير مألوف، فاقترب منها وحاول الدخول باستخدام الرمز السري، وتمكن من ذلك، ليشاهد المتهم وهو يعتدي على قائد الطائرة.
وتدخل قائد رحلة العودة بمساعدة أحد أفراد الضيافة وعدد من الركاب، وتمكنوا من إنقاذ القائد المصاب والسيطرة على المتهم، فيما استعاد قائد رحلة العودة ومساعده السيطرة على الطائرة، وحوّلا مسارها إلى مطار تبوك في المملكة العربية السعودية، حيث هبطت بسلام.
وأوضحت النيابة العامة أن المتهم أدلى باعترافات تفصيلية، بحضور محاميه ومع ضمان جميع حقوقه القانونية، أقر فيها بدوافعه ومراحل التخطيط والتنفيذ، مؤكداً أنه تصرف بمفرده من دون مشاركة آخرين، فيما لا تزال التحقيقات جارية للتحقق من ذلك.
وأضافت أن التحقيقات شملت الاستماع إلى أقوال قائد الطائرة وطيار رحلة العودة ومساعده وأفراد الطاقم، كما أثبت تقرير الطب الشرعي أن إصابات قائد الطائرة تركزت في الرأس، وهو موضع حيوي، وأنها حديثة ومتزامنة مع الواقعة، وناجمة عن اعتداء بأداة تتفق طبيعتها مع فأس الطوارئ، بما يتوافق مع أقوال المتهم والقائد وشهادات الشهود.
وأكدت النيابة العامة استمرار فحص الأدلة والتحقق من احتمال وجود شركاء أو ارتباطات أخرى، واستكمال مراجعة التسجيلات والتقارير الفنية، مشيرة إلى أنها ستعلن أي مستجدات وفقاً لما تقتضيه مصلحة التحقيق.
أعلنت النيابة العامة الإماراتية أن تحقيقات رحلة "فلاي دبي" كشفت أن مساعد قائد الطائرة عماني الجنسية وخطط لتنفيذ هجوم انتحاري يستهدف مبنى المسافرين في مطار بن غوريون بتل أبيب.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" عن المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، قوله أن التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة بشأن واقعة رحلة شركة "فلاي دبي" رقم (FZ1073)، المتجهة من دبي إلى تل أبيب بتاريخ 30 سبتمبر 2026، كشفت عن شروع مساعد قائد الطائرة، العُماني الجنسية، في تنفيذ مخطط ذي غرض إرهابي أعد له مسبقا، استهدف السيطرة على الطائرة واستخدامها في تنفيذ عملية انتحارية تستهدف مبنى المسافرين بمطار بن غوريون في تل أبيب، بقصد إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية.
وأوضح الشامسي أن التحقيقات تتبعت المسار الفكري والمهني للمتهم، وتبين أن بوادر تطرفه بدأت عام 2017، خلال دراسته في أستراليا، حيث تأثر بأفكار تكفيرية من خلال قراءة مؤلفات متطرفة ومتابعة محتوى إلكتروني يمجد التنظيمات الإرهابية والعمليات الانتحارية.
وأضاف أن هذا التأثر تطور إلى تبني أفكار تحرض على العنف والإرهاب، واستلهام هجمات 11 سبتمبر 2001، وصولا إلى ترسيخ فكرة تنفيذ هجوم مماثل باستخدام طائرة، وهو ما ارتبط، بحسب اعترافاته، بقراره العمل في مجال الطيران.
وأشار النائب العام إلى أن المتهم عمل لدى شركة الطيران العُماني بين عامي 2020 و2024، ثم التحق بالخطوط الملكية المغربية مطلع عام 2025، قبل انتقاله إلى شركة "فلاي دبي" في يناير 2026.
ووفقا للتحقيقات، أقر المتهم بأنه تردد، خلال دراسته في مدينة ملبورن الأسترالية، على مسجد تابع للمعهد الملكي للتكنولوجيا، وتعرف إلى القائمين على مركز "ماي سنتر"، الذي قال إنه كان يديره شخص لبناني يُدعى "أبو حمزة"، ويحظى، بحسب أقواله، بدعم جمعية مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
كما أقر بأنه استعد لتنفيذ مخططه نفسيا وبدنيا، من خلال تكثيف متابعة المواد المحرضة على الإرهاب والتدرب على الملاكمة بإشراف مدرب خاص.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم استغل مشاركته في رحلتين سابقتين إلى تل أبيب لاستطلاع مسار الرحلة والمطار، في إطار إعداد نفسه شخصياً لمخططه الإرهابي، قبل أن يشرع في تنفيذه خلال الرحلة الثالثة بتاريخ 30 سبتمبر 2026.
وفي ما يتعلق بإجراءات توظيفه، أفادت النيابة العامة بأن المتهم استوفى المتطلبات المهنية والأمنية اللازمة للعمل لدى "فلاي دبي"، بما فيها رخصة الطيران وشهادة حسن السيرة والسلوك والفحوص المطلوبة، من دون ظهور مؤشرات تكشف عن توجهاته المتطرفة أو نيته تنفيذ هجوم إرهابي.
وذكرت النيابة العامة الإماراتية أن المتهم باغت، في يوم الواقعة، قائد الطائرة داخل قمرة القيادة واعتدى عليه بفأس الطوارئ، فيما قاوم القائد الاعتداء وحاول طلب المساعدة. وأضافت أن قائد رحلة العودة، الذي كان موجودا بالقرب من قمرة القيادة، اشتبه في تكرار فتح بابها وإغلاقه على نحو غير مألوف، فاقترب منها وحاول الدخول باستخدام الرمز السري، وتمكن من ذلك، ليشاهد المتهم وهو يعتدي على قائد الطائرة.
وتدخل قائد رحلة العودة بمساعدة أحد أفراد الضيافة وعدد من الركاب، وتمكنوا من إنقاذ القائد المصاب والسيطرة على المتهم، فيما استعاد قائد رحلة العودة ومساعده السيطرة على الطائرة، وحوّلا مسارها إلى مطار تبوك في المملكة العربية السعودية، حيث هبطت بسلام.
وأوضحت النيابة العامة أن المتهم أدلى باعترافات تفصيلية، بحضور محاميه ومع ضمان جميع حقوقه القانونية، أقر فيها بدوافعه ومراحل التخطيط والتنفيذ، مؤكداً أنه تصرف بمفرده من دون مشاركة آخرين، فيما لا تزال التحقيقات جارية للتحقق من ذلك.
وأضافت أن التحقيقات شملت الاستماع إلى أقوال قائد الطائرة وطيار رحلة العودة ومساعده وأفراد الطاقم، كما أثبت تقرير الطب الشرعي أن إصابات قائد الطائرة تركزت في الرأس، وهو موضع حيوي، وأنها حديثة ومتزامنة مع الواقعة، وناجمة عن اعتداء بأداة تتفق طبيعتها مع فأس الطوارئ، بما يتوافق مع أقوال المتهم والقائد وشهادات الشهود.
وأكدت النيابة العامة استمرار فحص الأدلة والتحقق من احتمال وجود شركاء أو ارتباطات أخرى، واستكمال مراجعة التسجيلات والتقارير الفنية، مشيرة إلى أنها ستعلن أي مستجدات وفقاً لما تقتضيه مصلحة التحقيق.