المنظمة الدولية للهجرة بتونس ترافق 1760 مهاجراً عائداً إلى بلده الأصلي
تاريخ النشر : 11:46 - 2026/03/02
رافقت المنظمة الدولية للهجرة بتونس 1760 مهاجرا عائدا إلى بلده خلال سنة 2025 عبر تمكينهم من انطلاقة جديدة من خلال إعادة الإدماج الفردي كل حسب مقاييسه، حسب ما أفادت به المنظمة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
ولفتت المنظمة الدولية للهجرة بتونس إلى أن برنامج الإدماج يتعلق بالأفراد حسب حاجياتهم ومهاراتهم وطموحاتهم من أجل إعداد فرصة لبناء مستقبل أفضل بكرامة واستقرار وتحقيق الاستقلالية والاندماج الاقتصادي والمجتمعي، مضيفة أن من بين هاته الأنشطة الفلاحة وتربية الماشية من أجل تحقيق الأمن الغذائي والدخل المتأتي من الأنشطة في المناطق الريفية.
وأضافت المنظمة أن من شأن التجارة وتمركز المؤسسات الاقتصادية الصغرى وتجارة القرب والأنشطة المتعلقة بالتجارة أن تساعد في تحقيق الإدماج للعائدين إلى بلدانهم، فضلا عن مشاريع تتعلق بالطهي لاسيما المشاريع التقليدية التي ترتكز في المنازل.
كما شملت المشاريع أيضاً خدمات النقل والتعليم والتكوين المهني من أجل رفع المهارات لتحسين التشغيلية الى جانب أنشطة الخياطة وفن التجميل والخياطة والخدمات الرقمية والمهن التقنية.
وجدير بالإشارة إلى ان المنظمة الدولية للهجرة في تونس تمكنت خلال سنة 2025 من مساعدة 8853 مهاجرًا على العودة الى بلدانهم الأصلية في ظروف آمنة وذلك في إطار برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج.
وأكدت المنظمة أن هذا البرنامج يندرج في إطار دعم الهجرة الآمنة والمنظمة، ويهدف إلى تمكين المستفيدين من العودة الطوعية مع توفير المرافقة الضرورية لضمان إعادة إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي في بلدانهم.
رافقت المنظمة الدولية للهجرة بتونس 1760 مهاجرا عائدا إلى بلده خلال سنة 2025 عبر تمكينهم من انطلاقة جديدة من خلال إعادة الإدماج الفردي كل حسب مقاييسه، حسب ما أفادت به المنظمة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
ولفتت المنظمة الدولية للهجرة بتونس إلى أن برنامج الإدماج يتعلق بالأفراد حسب حاجياتهم ومهاراتهم وطموحاتهم من أجل إعداد فرصة لبناء مستقبل أفضل بكرامة واستقرار وتحقيق الاستقلالية والاندماج الاقتصادي والمجتمعي، مضيفة أن من بين هاته الأنشطة الفلاحة وتربية الماشية من أجل تحقيق الأمن الغذائي والدخل المتأتي من الأنشطة في المناطق الريفية.
وأضافت المنظمة أن من شأن التجارة وتمركز المؤسسات الاقتصادية الصغرى وتجارة القرب والأنشطة المتعلقة بالتجارة أن تساعد في تحقيق الإدماج للعائدين إلى بلدانهم، فضلا عن مشاريع تتعلق بالطهي لاسيما المشاريع التقليدية التي ترتكز في المنازل.
كما شملت المشاريع أيضاً خدمات النقل والتعليم والتكوين المهني من أجل رفع المهارات لتحسين التشغيلية الى جانب أنشطة الخياطة وفن التجميل والخياطة والخدمات الرقمية والمهن التقنية.
وجدير بالإشارة إلى ان المنظمة الدولية للهجرة في تونس تمكنت خلال سنة 2025 من مساعدة 8853 مهاجرًا على العودة الى بلدانهم الأصلية في ظروف آمنة وذلك في إطار برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج.
وأكدت المنظمة أن هذا البرنامج يندرج في إطار دعم الهجرة الآمنة والمنظمة، ويهدف إلى تمكين المستفيدين من العودة الطوعية مع توفير المرافقة الضرورية لضمان إعادة إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي في بلدانهم.