الملتقى الدولي للفنون بالمرسى: دورة ناجحة دون دعم مالي
تاريخ النشر : 14:23 - 2026/09/19
اكدت سمية خمار رئيسة جمعية التنمية الثقافية بالمرسى أن الاستعدادات لتنظيم الدورة السابعة للفنون ستنطلق قريبا بعد أختتام الدورة السادسة التي أختممت يوم 7 سبتمبر الجاري وقد سجّلت الدورة نجاحا كبيرا بشهادة أغلب المشاركين .
فعاليات الملتقى الدولي للفنون في دورته السادسة تمت بمشاركة شباب المرسى وضيوف وفنانين وباحثين ومبدعين من تونس ومن مختلف البلدان العربية الشقيقة و الغربية:
الجزائر ،ليبيا ،المغرب ،سوريا ،فلسطين ،فرنسا،بولونيا،روسيا
وتضمن البرنامج
ورشات رسم وفن وإبداع، وعروض ولقاءات ونقاشات تجمع المشاركين في أجواء حافلة بالحياة والإبداع، وتساهم في تقديم صورة جميلة عن بلادنا وثقافتنا أمام الضيوف وتميزت الدورة بمشاركة أكثر من 200 فنان و باحث وتوزعت الفعاليات بين مدينة تونس العتيقة ومدينتي المرسى وسيدي بوسعيد من الضواحي الشمالية للعاصمة .
السيدة سميّة خمّار قالت ل " الشروق اونلاين " ان الدورة تمت بدون أي دعم مالي مباشر من أي جهة بما في ذلك وزارة الثقافة لكن كان هناك دعم لوجستي من عديد الجهات العمومية والخاصة وهو ما مكّن من تنظيم الدورة في أفضل الظروف "
وأشارت رئيسة الجمعية إلى ان الهيئة المديرة للجمعية ستحرص في الدورة القادمة على مزيد التنسيق مع مختلف الجهات المعنية وخاصة وزارات الثقافة والسياحة والتعليم العالي والشباب والرياضة لأن الملتقى تحوّل إلى واجهة ثقافية وسياحية ومكسب كبير ليس لمدينة المرسى والضاحية الشمالية فقط بل للثقافة التونسية .
اكدت سمية خمار رئيسة جمعية التنمية الثقافية بالمرسى أن الاستعدادات لتنظيم الدورة السابعة للفنون ستنطلق قريبا بعد أختتام الدورة السادسة التي أختممت يوم 7 سبتمبر الجاري وقد سجّلت الدورة نجاحا كبيرا بشهادة أغلب المشاركين .
فعاليات الملتقى الدولي للفنون في دورته السادسة تمت بمشاركة شباب المرسى وضيوف وفنانين وباحثين ومبدعين من تونس ومن مختلف البلدان العربية الشقيقة و الغربية:
الجزائر ،ليبيا ،المغرب ،سوريا ،فلسطين ،فرنسا،بولونيا،روسيا
وتضمن البرنامج
ورشات رسم وفن وإبداع، وعروض ولقاءات ونقاشات تجمع المشاركين في أجواء حافلة بالحياة والإبداع، وتساهم في تقديم صورة جميلة عن بلادنا وثقافتنا أمام الضيوف وتميزت الدورة بمشاركة أكثر من 200 فنان و باحث وتوزعت الفعاليات بين مدينة تونس العتيقة ومدينتي المرسى وسيدي بوسعيد من الضواحي الشمالية للعاصمة .
السيدة سميّة خمّار قالت ل " الشروق اونلاين " ان الدورة تمت بدون أي دعم مالي مباشر من أي جهة بما في ذلك وزارة الثقافة لكن كان هناك دعم لوجستي من عديد الجهات العمومية والخاصة وهو ما مكّن من تنظيم الدورة في أفضل الظروف "
وأشارت رئيسة الجمعية إلى ان الهيئة المديرة للجمعية ستحرص في الدورة القادمة على مزيد التنسيق مع مختلف الجهات المعنية وخاصة وزارات الثقافة والسياحة والتعليم العالي والشباب والرياضة لأن الملتقى تحوّل إلى واجهة ثقافية وسياحية ومكسب كبير ليس لمدينة المرسى والضاحية الشمالية فقط بل للثقافة التونسية .