الصادق شعبان يوجه رسالة إلى الدستوريين
تاريخ النشر : 15:18 - 2021/02/16
وجّه الصادق شعبان رجل القانون والوزير الأسبق رسالة الى الدستوريين دوّنها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" جاء فيها ما يلي:
"الى كل الدساترة
حذاري هذه الأيام ... و الأحداث تتسارع و المؤسسات تتعطل و الشارع قد يكون صاحب الفصل...
لا تتفرقوا ...
و لا تنغلقوا على أنفسكم بل إفتحوا أحضانكم للقريبين في الفكر و القيم ...
إن أنتم تفرقتم او إن أنتم انغلقتم لن تفيروا شيئا و لن تنقذوا الوطن ...
إن أنتم إتحدتم و إن أنتم إنفتحتم سوف تقدرون على فعل كل شيء و يكون الانقاذ على ايديكم مرة أخرى مثل ما حصل زمن التحرير الوطني و بناء الدولة الجديدة ...
لا تنسوا ان لكم رسالة تاريخية : جعل تونس أمة متميزة في شخصيتها مؤمنة بالعلم كاداة للتطور تعمل على اقامة مجتمع متوازن تتساوى المراة فيه مع الرجل و تؤسس لاقتصاد حر تنافسي و لكن في نفس الوقت اقتصاد إنساني إدماحي لا يبقى فيه انسان على حافة الطريق ...
لكن ...
لا تنسوا ان العالم يتغير و ان النظام الذي كان ممكنا و ناجعا في الماضي لم يعد ممكنا و ناجعا اليوم ...
علينا ان نتفادى الشخصنة في الحزب و في الدولة و أن نبني المؤسسات ...
علينا ان نقيم تنظيمنا على الشفافية و على الحرية و على سلطة القانون ...
علينا ان نتشبث بقيم الصدق و الاخلاص و الامانة و الشفافية ... لان في العصر الحاضر غابت هذه القيم و اصبح الكذب و الغدر و الخيانة و الفساد آفات العصر الحديث ...
تونس يجب ان تعود... ليس فقط كما كانت.. انما افضل مما كانت..."

وجّه الصادق شعبان رجل القانون والوزير الأسبق رسالة الى الدستوريين دوّنها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" جاء فيها ما يلي:
"الى كل الدساترة
حذاري هذه الأيام ... و الأحداث تتسارع و المؤسسات تتعطل و الشارع قد يكون صاحب الفصل...
لا تتفرقوا ...
و لا تنغلقوا على أنفسكم بل إفتحوا أحضانكم للقريبين في الفكر و القيم ...
إن أنتم تفرقتم او إن أنتم انغلقتم لن تفيروا شيئا و لن تنقذوا الوطن ...
إن أنتم إتحدتم و إن أنتم إنفتحتم سوف تقدرون على فعل كل شيء و يكون الانقاذ على ايديكم مرة أخرى مثل ما حصل زمن التحرير الوطني و بناء الدولة الجديدة ...
لا تنسوا ان لكم رسالة تاريخية : جعل تونس أمة متميزة في شخصيتها مؤمنة بالعلم كاداة للتطور تعمل على اقامة مجتمع متوازن تتساوى المراة فيه مع الرجل و تؤسس لاقتصاد حر تنافسي و لكن في نفس الوقت اقتصاد إنساني إدماحي لا يبقى فيه انسان على حافة الطريق ...
لكن ...
لا تنسوا ان العالم يتغير و ان النظام الذي كان ممكنا و ناجعا في الماضي لم يعد ممكنا و ناجعا اليوم ...
علينا ان نتفادى الشخصنة في الحزب و في الدولة و أن نبني المؤسسات ...
علينا ان نقيم تنظيمنا على الشفافية و على الحرية و على سلطة القانون ...
علينا ان نتشبث بقيم الصدق و الاخلاص و الامانة و الشفافية ... لان في العصر الحاضر غابت هذه القيم و اصبح الكذب و الغدر و الخيانة و الفساد آفات العصر الحديث ...
تونس يجب ان تعود... ليس فقط كما كانت.. انما افضل مما كانت..."
