الديبلوماسي الفلسطيني «هائل الفاهوم» يؤكد: لا قوة في العالـم قادرة على إلغاء وجودنا
تاريخ النشر : 12:06 - 2026/07/18
ٍ
أكد «هائل الفاهوم» السفير السابق لدولة فلسطين بتونس أنه لا توجد قوة في العالم بإمكانها إلغاء الوجود الفلسطيني وتابع الديبلوماسي الفلسطيني في كلمة ألقاها خلال ندوة التحولات جيو ستراتيجية الملتئمة مؤخرا في مدينة الثقافة ببادرة من جمعية الصداقة التونسية الروسية أن اختفاء الحق الفلسطيني يعني القضاء على حقوق الإنسانية قاطبة.
ولاحظ في المقابل أن الشعب الفلسطيني الذي واجه المشروع الصهيوني على امتداد قرن من الزمن لن يسمح لأي قوة بأن تمحوه وتلغي وجوده مشددا على أن فلسطين هي بوصلة الصراع بين الإنسانية والمشروع الصهيوني الإستعبادي التدميري.
وتابع في هذا الصدد أن الإستراتيجيا الصهيونية التي تعود جذورها 500 عام إلى الوراء عمدت إلى تدمير الثقافات والحضارات بتزوير الحقائق وإفساد المجتمعات والعزل والتقسيم وإشاعة الإحباط كما ابتكرت مفهوم «العدو الوهمي »لاسيما من خلال صناعة التنظيمات الإرهابية .
كما لاحظ الديبلوماسي الفلسطيني أن الشعب الأمريكي ذاته هو ضحية للمشروع الصهيوني الإستعبادي في ظل وجود 50 مليون مواطن تحت عتبة الفقر وتحول الولايات المتحدة إلى عنوان لعنجهية القوة بسبب قوة التأثير الصهيوني في السياسة الأمريكية.
وتابع أنه في حال لم تغير الإدارة الأمريكية سياستها فإنها ستدخل في مواجهة مع شعبها في الداخل وسائر شعوب العالم وذلك في ظل تقدم المخاض العالمي المناهض للمنظومة الصهيونية.
ورجح هائل الفاهوم أن يؤدي النظام العالمي الجديد الذي يتطور بنسق سريع إلى إحلال الحق الفلسطيني وإدخال تغيير جذيري على طبيعة العلاقات بين الدول أساسها الإحترام المتبادل .
كما أكد في هذا الإطار أن نجاح الشراكة العربية الروسية والعربية الصينية هو أكبر دعم للحق الفلسطيني المرتبط عضويا بحقوق الإنسانية قاطبة.
وتابع أنه رغم الحصار والحرمان من أبسط مقومات العيش بما في ذلك الغذاء والدواء فإن الشعب الفلسطيني تحدوه عزيمة قوية على مواصلة الثبات والصمود من أجل استرداد حقوقه التاريخية المشروعة معتبرا معاناة الشعب الفلسطيني وصمة عار على جبين المجتمع الدولي.
وشدد على أن فلسطين عنوان للحق الإنساني المطلق في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يراهن على استعباد الأغلبية الساحقة من البشر وجعل حقوق الإنسان حكرا على الأقلية.
وخلص الديبلوماسي الفلسطيني إلى أن فلسطين تمثل مركز المخاض العالمي الراهن المناهض للمشروع الصهيوني الإستعبادي التدميري.
ٍ
أكد «هائل الفاهوم» السفير السابق لدولة فلسطين بتونس أنه لا توجد قوة في العالم بإمكانها إلغاء الوجود الفلسطيني وتابع الديبلوماسي الفلسطيني في كلمة ألقاها خلال ندوة التحولات جيو ستراتيجية الملتئمة مؤخرا في مدينة الثقافة ببادرة من جمعية الصداقة التونسية الروسية أن اختفاء الحق الفلسطيني يعني القضاء على حقوق الإنسانية قاطبة.
ولاحظ في المقابل أن الشعب الفلسطيني الذي واجه المشروع الصهيوني على امتداد قرن من الزمن لن يسمح لأي قوة بأن تمحوه وتلغي وجوده مشددا على أن فلسطين هي بوصلة الصراع بين الإنسانية والمشروع الصهيوني الإستعبادي التدميري.
وتابع في هذا الصدد أن الإستراتيجيا الصهيونية التي تعود جذورها 500 عام إلى الوراء عمدت إلى تدمير الثقافات والحضارات بتزوير الحقائق وإفساد المجتمعات والعزل والتقسيم وإشاعة الإحباط كما ابتكرت مفهوم «العدو الوهمي »لاسيما من خلال صناعة التنظيمات الإرهابية .
كما لاحظ الديبلوماسي الفلسطيني أن الشعب الأمريكي ذاته هو ضحية للمشروع الصهيوني الإستعبادي في ظل وجود 50 مليون مواطن تحت عتبة الفقر وتحول الولايات المتحدة إلى عنوان لعنجهية القوة بسبب قوة التأثير الصهيوني في السياسة الأمريكية.
وتابع أنه في حال لم تغير الإدارة الأمريكية سياستها فإنها ستدخل في مواجهة مع شعبها في الداخل وسائر شعوب العالم وذلك في ظل تقدم المخاض العالمي المناهض للمنظومة الصهيونية.
ورجح هائل الفاهوم أن يؤدي النظام العالمي الجديد الذي يتطور بنسق سريع إلى إحلال الحق الفلسطيني وإدخال تغيير جذيري على طبيعة العلاقات بين الدول أساسها الإحترام المتبادل .
كما أكد في هذا الإطار أن نجاح الشراكة العربية الروسية والعربية الصينية هو أكبر دعم للحق الفلسطيني المرتبط عضويا بحقوق الإنسانية قاطبة.
وتابع أنه رغم الحصار والحرمان من أبسط مقومات العيش بما في ذلك الغذاء والدواء فإن الشعب الفلسطيني تحدوه عزيمة قوية على مواصلة الثبات والصمود من أجل استرداد حقوقه التاريخية المشروعة معتبرا معاناة الشعب الفلسطيني وصمة عار على جبين المجتمع الدولي.
وشدد على أن فلسطين عنوان للحق الإنساني المطلق في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يراهن على استعباد الأغلبية الساحقة من البشر وجعل حقوق الإنسان حكرا على الأقلية.
وخلص الديبلوماسي الفلسطيني إلى أن فلسطين تمثل مركز المخاض العالمي الراهن المناهض للمشروع الصهيوني الإستعبادي التدميري.