الترجي الرياضي يكشف حساباته المالية.. موسم بفائض كبير وآخر بعجز ثقيل
تاريخ النشر : 18:20 - 2026/10/09
عقد الترجي الرياضي التونسي، اليوم الجمعة، جلسته العامة العادية الخاصة بالمواسم الرياضية الثلاثة الأخيرة، والتي تم خلالها عرض التقارير المالية المتعلقة بمداخيل النادي ومصاريفه خلال المواسم 2023-2024 و2024-2025 و2025-2026.
وتكشف الأرقام الواردة في التقارير المالية عن تباين واضح في الوضعية المالية للفريق من موسم إلى آخر، بين تسجيل عجز مالي خلال موسمين وتحقيق فائض مهم خلال موسم واحد.
خلال الموسم الرياضي 2023-2024، بلغت مداخيل الترجي الرياضي التونسي حوالي 45 ملياراً، مقابل مصاريف في حدود 51 ملياراً، وهو ما أسفر عن تسجيل عجز مالي قُدّر بنحو 5.7 مليارات، وفق الأرقام المقدّمة.
أما في الموسم الرياضي 2024-2025، فقد شهدت الوضعية المالية للنادي تحسّناً ملحوظاً، حيث ارتفعت المداخيل إلى 91 ملياراً، مقابل مصاريف بلغت 68 ملياراً، ليحقق الترجي فائضاً مالياً يُقدّر بـ23 ملياراً.
وفي المقابل، سجّل الموسم الرياضي 2025-2026 تراجعاً في المداخيل التي بلغت 53 ملياراً، مقابل ارتفاع المصاريف إلى 72 ملياراً، ما أدّى إلى تسجيل عجز مالي بقيمة 19 ملياراً.
وتُظهر هذه الأرقام اختلافاً واضحاً في النتائج المالية للترجي الرياضي التونسي خلال المواسم الثلاثة، إذ انتقل النادي من عجز مالي في موسم 2023-2024 إلى فائض مهم في الموسم الموالي، قبل أن يعود إلى تسجيل عجز خلال موسم 2025-2026.
وتُعيد هذه المؤشرات المالية ملف التوازن بين المداخيل والمصاريف إلى الواجهة، في ظل أهمية الموارد المالية في ضمان استقرار النادي ومواصلة التزاماته الرياضية والإدارية.
وتبقى التقارير المالية المعروضة خلال الجلسة العامة مرجعاً أساسياً لتقييم الوضعية المالية للترجي خلال الفترة المذكورة، وفهم تطوّر موارده ونفقاته من موسم إلى آخر.
عقد الترجي الرياضي التونسي، اليوم الجمعة، جلسته العامة العادية الخاصة بالمواسم الرياضية الثلاثة الأخيرة، والتي تم خلالها عرض التقارير المالية المتعلقة بمداخيل النادي ومصاريفه خلال المواسم 2023-2024 و2024-2025 و2025-2026.
وتكشف الأرقام الواردة في التقارير المالية عن تباين واضح في الوضعية المالية للفريق من موسم إلى آخر، بين تسجيل عجز مالي خلال موسمين وتحقيق فائض مهم خلال موسم واحد.
خلال الموسم الرياضي 2023-2024، بلغت مداخيل الترجي الرياضي التونسي حوالي 45 ملياراً، مقابل مصاريف في حدود 51 ملياراً، وهو ما أسفر عن تسجيل عجز مالي قُدّر بنحو 5.7 مليارات، وفق الأرقام المقدّمة.
أما في الموسم الرياضي 2024-2025، فقد شهدت الوضعية المالية للنادي تحسّناً ملحوظاً، حيث ارتفعت المداخيل إلى 91 ملياراً، مقابل مصاريف بلغت 68 ملياراً، ليحقق الترجي فائضاً مالياً يُقدّر بـ23 ملياراً.
وفي المقابل، سجّل الموسم الرياضي 2025-2026 تراجعاً في المداخيل التي بلغت 53 ملياراً، مقابل ارتفاع المصاريف إلى 72 ملياراً، ما أدّى إلى تسجيل عجز مالي بقيمة 19 ملياراً.
وتُظهر هذه الأرقام اختلافاً واضحاً في النتائج المالية للترجي الرياضي التونسي خلال المواسم الثلاثة، إذ انتقل النادي من عجز مالي في موسم 2023-2024 إلى فائض مهم في الموسم الموالي، قبل أن يعود إلى تسجيل عجز خلال موسم 2025-2026.
وتُعيد هذه المؤشرات المالية ملف التوازن بين المداخيل والمصاريف إلى الواجهة، في ظل أهمية الموارد المالية في ضمان استقرار النادي ومواصلة التزاماته الرياضية والإدارية.
وتبقى التقارير المالية المعروضة خلال الجلسة العامة مرجعاً أساسياً لتقييم الوضعية المالية للترجي خلال الفترة المذكورة، وفهم تطوّر موارده ونفقاته من موسم إلى آخر.