اصدارات: فوضى الأشواق... الشاعرة في متاهتها

اصدارات: فوضى الأشواق... الشاعرة في متاهتها

تاريخ النشر : 08:19 - 2020/12/24

 

بعد سنوات من الحضور الأدبي في الملتقيات الأدبية والنشر في الصحف توجت الشاعرة محجوب الجلاصي هذا الحضور باصدار مجموعتها الشعرية الأولى عن دار القلم بسيدي بوزيد بعنوان فوضى الأشواق قدّم لها الشاعر عبد السلام لصيلع.

المجموعة تضمنت 22قصيدة من قصائد البوح إذ تتأرجح الشاعرة بين اليأس والحلم والخوف والشوق والأنتظار.

ولا تغفل الشاعرة في كل هذا عن الاهتمام بالشأن العام وبمرارة الواقع التونسي وعذابات النساء.

وهي في كل هذه المتاهة من المشاعر والأحاسيس تبدو مطمئنة لقدرها وراضية بأن تكون "أنثى الغياب" لا تخف نجمي... فأنا أمزح فلن أزعج حلمك لن أربك صمتك ولن أدخل فوضاك ولن أمارس معك الخطيئة في الظلام وسأرضى بأن أكون أنثى الغياب " أنها الشاعرة المتعبة وهي تبحث عن مرفأ " فدعني أرسو على ضفافك وأستريح من لهب الشوق " وفي غربتها الخاصة ومتاهة روحها لا تغفل عن" لصوص الوطن "الذي خانوا وجه الصباح " سواد ومصير مجهول يدربون ذئابهم على الموت عمدا ويطعنون القمر غدرا "

هذه بعض عوالم الشاعرة محجوبة الجلاصي في مجموعتها الشعرية الأولى ومن عناوين قصائدها غربة الغريب وفوضى الأشواق و رقصة الذئاب ولغة الجسد وحلم والوصية الأخيرة ولعنة الشهوة وغيرها.

و محجوبة الجلاصي من الشعراء الذين أنطلقوا من الصفحة الأدبية لجريدة الشروق بداية التسعينات وبصدور مجموعتها الشعرية الأولى التي تأخرت كثيرا تكون محجوبة قد ثبتت حضورها في المشهد الأدبي بعد سنوات من الغياب

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يسدل الستار مساء اليوم الأحد 08 فيفري 2026، على فعاليات الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائ
07:00 - 2026/02/08
هو المفكر ...الذي كتب ورسم وقال الشعر وحكى سينما...وخط الأدب ورقات 
21:04 - 2026/02/07
‏‎قال كاظم الساهر : عندما قرأت كلمات (انا وليلى) ظللت أبحث عن الشاعر خمس سنوات و القصة هذه يعرفها
07:00 - 2026/02/07
بينما يغرق العالم في ضجيج الآلات، وتكاد جلود الأرواح تجفّ من فرط واقعيتها، تبرز السيدة زهيرة بن ع
07:00 - 2026/02/07
صدر صباح أمس الجمعة 06 فيفري 2026، عن مؤسسة "بيت الرواية" العدد التأسيسي لمجلة أدبية ورقية تُعنى
07:00 - 2026/02/07
تعيش تونس هذه الايام على وقع الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس مدير الدورة عماد المديوني
07:00 - 2026/02/07
لم تفصلنا عن شهر رمضان المعظم إلا بضعة أيام وسيكون المشاهد التونسي أمام تخمة من «السيتكومات» والم
07:00 - 2026/02/07