احتجاجات "محدودة" في طهران رغم دعوات النزول للشارع
تاريخ النشر : 01:18 - 2026/01/09
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية بأن مسيرات احتجاجية "محدودة" شهدتها العاصمة طهران بعد دعوة رضا بهلوي، ابن شاه إيران المخلوع، للاحتجاج والنزول إلى الشوارع.
وسبق التغطية الرسمية انتشار لقطات ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مسيرات وأعمال شغب ونهب في عدد من المدن الإيرانية، وخاصة العاصمة طهران، حيث هتف المشاركون، وفقا لتلك اللقطات، بشعارات معادية للنظام السياسي الحالي.
ونقلت الوكالة: "بعد دعوة رضا بهلوي السكان للنزول إلى الشوارع.. تشير التقارير الواردة من موقع الأحداث في طهران إلى تجمعات متفرقة ومحشدودة للأشخاص في بعض مناطق المدينة".
وبحسب الوكالة فإن عدد المشاركين كان "أقل بكثير" مقارنة بموجات الاحتجاج السابقة، ووصفت "الجزء الأكبر من المشاركين" بأنهم "شباب مشحونون لم يعيشوا سنوات الديكتاتورية وحكم البهلوي".
وأقرت "فارس" بوجود شعارات سياسية مناهضة للنظام، لكنها أكدت أن هذه الشعارات وجدت "دعما محدودا"، وأن الغالبية العظمى من المحتجين كانوا "يعبرون عن احتجاجهم على الوضع الاقتصادي" لإيران.
وبدأت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني) وتأثير ذلك على الأسعار.
ومع تطور الأحداث، تحولت الاحتجاجات في عدد من المدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا واضحا معارضا للنظام، وقد ترددت أنباء عن سقوط ضحايا من الجانبين.
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية بأن مسيرات احتجاجية "محدودة" شهدتها العاصمة طهران بعد دعوة رضا بهلوي، ابن شاه إيران المخلوع، للاحتجاج والنزول إلى الشوارع.
وسبق التغطية الرسمية انتشار لقطات ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مسيرات وأعمال شغب ونهب في عدد من المدن الإيرانية، وخاصة العاصمة طهران، حيث هتف المشاركون، وفقا لتلك اللقطات، بشعارات معادية للنظام السياسي الحالي.
ونقلت الوكالة: "بعد دعوة رضا بهلوي السكان للنزول إلى الشوارع.. تشير التقارير الواردة من موقع الأحداث في طهران إلى تجمعات متفرقة ومحشدودة للأشخاص في بعض مناطق المدينة".
وبحسب الوكالة فإن عدد المشاركين كان "أقل بكثير" مقارنة بموجات الاحتجاج السابقة، ووصفت "الجزء الأكبر من المشاركين" بأنهم "شباب مشحونون لم يعيشوا سنوات الديكتاتورية وحكم البهلوي".
وأقرت "فارس" بوجود شعارات سياسية مناهضة للنظام، لكنها أكدت أن هذه الشعارات وجدت "دعما محدودا"، وأن الغالبية العظمى من المحتجين كانوا "يعبرون عن احتجاجهم على الوضع الاقتصادي" لإيران.
وبدأت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني) وتأثير ذلك على الأسعار.
ومع تطور الأحداث، تحولت الاحتجاجات في عدد من المدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا واضحا معارضا للنظام، وقد ترددت أنباء عن سقوط ضحايا من الجانبين.