إيران والولايات المتحدة تتبادلان أكبر هجمات على حركة الشحن منذ بدء الحرب
تاريخ النشر : 16:51 - 2026/09/09
قالت إيران اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، إنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز بعد أن أغرقت الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية، في أكبر تبادل معلن للهجمات من الجانبين على حركة الشحن منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ستة أشهر.
ودفعت الهجمات أسعار النفط إلى الارتفاع وتجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ جويلية.
وأفادت تقارير بمقتل بحار واحد على الأقل على متن ناقلة نفط، بينما أُدرج آخر في عداد المفقودين.
وأعلنت إيران أيضا إطلاق صواريخ باليستية على قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية في الأردن.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بتصعيد رده بشدة على أي هجمات أخرى، وأضاف الحرس الثوري أن إيران ستنشر قريبا خرائط لمنطقة بحرية جديدة محظورة أكثر توسعا وتمتد حتى مياه الخليج قبالة "تشابهار" عند أقصى سواحل إيران بالقرب من باكستان.
وقالت واشنطن إنها دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية خلال الليل. ونشرت مقطع فيديو لسفن تشتعل النار بها قبل غرقها. ووصفت القيادة المركزية الأمريكية تلك الضربات بأنها رد على استهداف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية مرتين بصواريخ باليستية خلال اليومين السابقين، وأضافت أنه لم يصب أي أمريكي بأذى.
وأعلنت واشنطن سياسة جديدة تتمثل في مهاجمة ناقلات النفط الإيرانية ردا على أي إطلاق نار يهدد سفنها الحربية.
وتقول إيران إنها تستخدم صواريخ جديدة تتمتع بقدرة أكبر على مهاجمة السفن الأمريكية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين خلال زيارة إلى كولومبيا "تواصل إيران محاولاتها لاستهداف السفن الحربية الأمريكية، وفي كل مرة تفعل ذلك أو تحاول القيام بذلك، ستخسر ناقلات نفط".
وبعد أن أعلنت إيران أنها أطلقت النار على سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط، أشارت تقارير إلى إصابة سفن في مياه قرب عدة دول مجاورة.
وقالت شركة "بينينسولا" المستأجرة للسفينة إن بحارا قتل على متن ناقلة المنتجات النفطية هيركوليس ستار، بينما كانت راسية قبالة دبي، وإن فردا آخر من الطاقم مفقود. وقالت مصادر أمنية بحرية إنها ربما أصيبت بطائرة مسيرة.
وذكر الحرس الثوري اليوم أنه أطلق صواريخ باليستية على قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية بالقرب من الأزرق في شرق الأردن.
وقال الأردن إن دفاعاته الجوية اعترضت 18 من أصل 20 صاروخا إيرانيا، وأن اثنين سقطا في مناطق غير مأهولة ولم تقع إصابات. وقال مسؤول أمريكي إن الضربات الإيرانية في الأردن كانت غير فعالة، وإن جميع العسكريين الأمريكيين بخير.
قالت إيران اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، إنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز بعد أن أغرقت الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية، في أكبر تبادل معلن للهجمات من الجانبين على حركة الشحن منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ستة أشهر.
ودفعت الهجمات أسعار النفط إلى الارتفاع وتجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ جويلية.
وأفادت تقارير بمقتل بحار واحد على الأقل على متن ناقلة نفط، بينما أُدرج آخر في عداد المفقودين.
وأعلنت إيران أيضا إطلاق صواريخ باليستية على قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية في الأردن.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بتصعيد رده بشدة على أي هجمات أخرى، وأضاف الحرس الثوري أن إيران ستنشر قريبا خرائط لمنطقة بحرية جديدة محظورة أكثر توسعا وتمتد حتى مياه الخليج قبالة "تشابهار" عند أقصى سواحل إيران بالقرب من باكستان.
وقالت واشنطن إنها دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية خلال الليل. ونشرت مقطع فيديو لسفن تشتعل النار بها قبل غرقها. ووصفت القيادة المركزية الأمريكية تلك الضربات بأنها رد على استهداف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية مرتين بصواريخ باليستية خلال اليومين السابقين، وأضافت أنه لم يصب أي أمريكي بأذى.
وأعلنت واشنطن سياسة جديدة تتمثل في مهاجمة ناقلات النفط الإيرانية ردا على أي إطلاق نار يهدد سفنها الحربية.
وتقول إيران إنها تستخدم صواريخ جديدة تتمتع بقدرة أكبر على مهاجمة السفن الأمريكية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين خلال زيارة إلى كولومبيا "تواصل إيران محاولاتها لاستهداف السفن الحربية الأمريكية، وفي كل مرة تفعل ذلك أو تحاول القيام بذلك، ستخسر ناقلات نفط".
وبعد أن أعلنت إيران أنها أطلقت النار على سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط، أشارت تقارير إلى إصابة سفن في مياه قرب عدة دول مجاورة.
وقالت شركة "بينينسولا" المستأجرة للسفينة إن بحارا قتل على متن ناقلة المنتجات النفطية هيركوليس ستار، بينما كانت راسية قبالة دبي، وإن فردا آخر من الطاقم مفقود. وقالت مصادر أمنية بحرية إنها ربما أصيبت بطائرة مسيرة.
وذكر الحرس الثوري اليوم أنه أطلق صواريخ باليستية على قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية بالقرب من الأزرق في شرق الأردن.
وقال الأردن إن دفاعاته الجوية اعترضت 18 من أصل 20 صاروخا إيرانيا، وأن اثنين سقطا في مناطق غير مأهولة ولم تقع إصابات. وقال مسؤول أمريكي إن الضربات الإيرانية في الأردن كانت غير فعالة، وإن جميع العسكريين الأمريكيين بخير.