أي دور لحفتر في حفظ أمن ليبيا؟
تاريخ النشر : 14:50 - 2022/06/02
بمرور الوقت تتفاقم الأزمة السياسية في ليبيا، ويزداد الانقسام الداخلي بين الأطراف، وسط تقديرات بمصير مجهول ينتظر إجراء إنتخابات برلمانية ورئاسية في القريب العاجل.
وقد أشار محللون سياسيون ليبيون إلى أن بعض الأطراف السياسية القابعة في مناصبها منذ مدة من الزمن، أدت ومازالت تؤدي دورها في تأزيم الوضع وإطالة أمد الأزمة، بهدف التمديد لصلاحياتهم ومناصبهم وتحقيق أجندات أجنبية مرتبطة معهم بالمصالح.
وتصطدم مساعي هذه الأطراف بوجود الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، الذي يعمل على المحافظة على التوازن ومنع حدوث صدام دامي بين المسلحين التابعين لهذه الأطراف أو تلك.
كما أن إستمرار الدعم الشعبي الكبير لحفتر وللجيش الذي يقوده من شأنه أن يقوي من عزيمة الجيش الليبي ويمنع تسلل الضعف والوهن إلى مفاصله، ليُبقيه مُترابطاً متماسكاً يدافع عن حقوق الشعب الليبي ومصالحه.
في هذا الشأن أكد خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة في كلمته خلال حفل تخريج الدفعة 54 من ضباط الكلية العسكرية أن "لا حاضر ولا مستقبل لليبيا إذا غاب الجيش وأن كل إنجاز يحققه الشعب عرضة للدمار ما لم يكن الجيش حاضرا لحمايته".
وأضاف: "مؤمنون بأننا على الطريق الصحيح رغم كل التحديات التي تواجهنا في مسيرتنا النضالية الطويلة، وملتزمون بعهدنا بمواصلة مسيرة استكمال بناء جيشنا الوطني على طراز نموذجي عصري متطور فنحن لسنا بحاجة لنسرد ما حققه الجيش الوطني من إنجازات في ظروف استثنائية، والإنجازات التاريخية الجبارة تتحدث عن عن نفسها مهما حاول المغرضون طمس إنجازات الجيش فإنها تظل ساطعة".
واختتم حفتر كلمته بالقول: "سيذكر الليبيون جيلاً بعد جيل أنه لولا هذا الجيش وما قدم من تضحيات في زمن قياسي لما كان لليبيا مكان في خارطة العالم، وسيذكر التاريخ أنه لولا الجيش لتغيرت خارطة هذا الإقليم ولحل محلها إمبراطورية الإرهاب الكبرى".
يُشار الى أن حفتر، وعلى الرغم من ضعف موارد الجيش المادية وقطع حكومة الدبيبة في طرابلس التمويل عنه لعدة أشهر، إلا أنه مازال محافظاً على إستقلاليته في إتخاذ القرار، دون إذعان لمطالب خارجية تهدف الى تحقيق مصالح دول بعينها في ليبيا.
فالجيش الوطني الليبي يلتف حول حفتر الذي أثبت في عديد المرات عمله إلى جانب الشعب وسعيه الاستجابة لمطالبه.
ورغم جميع التحديات التي تواجه ليبيا اليوم من أقصاها الى أقصاها، فالجيش الوطني بقيادة حفتر، لا يقف مكتوف الأيدي، بل يحارب الإرهاب في ليبيا، وتسلط الدول الأجنبية عليها من ترك وأمريكان، ويحاول توحيد الصف السياسي عبر إنشاء الحوار الدائم بين الأطراف وتذليل الصعوبات التي تواجههم.
بمرور الوقت تتفاقم الأزمة السياسية في ليبيا، ويزداد الانقسام الداخلي بين الأطراف، وسط تقديرات بمصير مجهول ينتظر إجراء إنتخابات برلمانية ورئاسية في القريب العاجل.
وقد أشار محللون سياسيون ليبيون إلى أن بعض الأطراف السياسية القابعة في مناصبها منذ مدة من الزمن، أدت ومازالت تؤدي دورها في تأزيم الوضع وإطالة أمد الأزمة، بهدف التمديد لصلاحياتهم ومناصبهم وتحقيق أجندات أجنبية مرتبطة معهم بالمصالح.
وتصطدم مساعي هذه الأطراف بوجود الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، الذي يعمل على المحافظة على التوازن ومنع حدوث صدام دامي بين المسلحين التابعين لهذه الأطراف أو تلك.
كما أن إستمرار الدعم الشعبي الكبير لحفتر وللجيش الذي يقوده من شأنه أن يقوي من عزيمة الجيش الليبي ويمنع تسلل الضعف والوهن إلى مفاصله، ليُبقيه مُترابطاً متماسكاً يدافع عن حقوق الشعب الليبي ومصالحه.
في هذا الشأن أكد خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة في كلمته خلال حفل تخريج الدفعة 54 من ضباط الكلية العسكرية أن "لا حاضر ولا مستقبل لليبيا إذا غاب الجيش وأن كل إنجاز يحققه الشعب عرضة للدمار ما لم يكن الجيش حاضرا لحمايته".
وأضاف: "مؤمنون بأننا على الطريق الصحيح رغم كل التحديات التي تواجهنا في مسيرتنا النضالية الطويلة، وملتزمون بعهدنا بمواصلة مسيرة استكمال بناء جيشنا الوطني على طراز نموذجي عصري متطور فنحن لسنا بحاجة لنسرد ما حققه الجيش الوطني من إنجازات في ظروف استثنائية، والإنجازات التاريخية الجبارة تتحدث عن عن نفسها مهما حاول المغرضون طمس إنجازات الجيش فإنها تظل ساطعة".
واختتم حفتر كلمته بالقول: "سيذكر الليبيون جيلاً بعد جيل أنه لولا هذا الجيش وما قدم من تضحيات في زمن قياسي لما كان لليبيا مكان في خارطة العالم، وسيذكر التاريخ أنه لولا الجيش لتغيرت خارطة هذا الإقليم ولحل محلها إمبراطورية الإرهاب الكبرى".
يُشار الى أن حفتر، وعلى الرغم من ضعف موارد الجيش المادية وقطع حكومة الدبيبة في طرابلس التمويل عنه لعدة أشهر، إلا أنه مازال محافظاً على إستقلاليته في إتخاذ القرار، دون إذعان لمطالب خارجية تهدف الى تحقيق مصالح دول بعينها في ليبيا.
فالجيش الوطني الليبي يلتف حول حفتر الذي أثبت في عديد المرات عمله إلى جانب الشعب وسعيه الاستجابة لمطالبه.
ورغم جميع التحديات التي تواجه ليبيا اليوم من أقصاها الى أقصاها، فالجيش الوطني بقيادة حفتر، لا يقف مكتوف الأيدي، بل يحارب الإرهاب في ليبيا، وتسلط الدول الأجنبية عليها من ترك وأمريكان، ويحاول توحيد الصف السياسي عبر إنشاء الحوار الدائم بين الأطراف وتذليل الصعوبات التي تواجههم.