أولا وأخيرا ... لا خبر على حليمة

أولا وأخيرا ... لا خبر على حليمة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/07


صاحت الديكة فجرا إيذانا بدبيب الحياة للسعي في سبيلها . نهضت العاملات الكادحات الفلاحيات، وتسلحت كل واحدة منهن بـ«المسحة» أو«القدومة» لصيد الخبزة الطائرة غذاء للذرية. و حملت معها في جرابها ما كتب من شبه غذاء. شغل رضا محرك شاحنته الهرمة بدفعها في الانحدار بسواعد النساء. وما إن تحرك المحرك حتى قفزت ثلاثون ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مكمت الية العودة الطوعية وإعادة الإدماج المنفّذة في تونس بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة وممثل
17:22 - 2026/08/21
في تونس تتوفر كل الإمكانات والقدرات التي من شأنها أن تجعل المواطنين التونسيين يعيشون في أفضل حال
07:00 - 2026/08/21
أفاد النائب عصام الجابري باتخاذ قرارات عاجلة لفائدة المستشفى الجامعي بقابس إثر زيارة وفد من وزارة
07:00 - 2026/08/20
من المفارقات التي لا تخطئها العين في داخل الكيان الغاصب، أن كيانا تأسس على استجلاب المهاجرين وتوط
07:00 - 2026/08/20
المشهد المرعب الذي شهده سكان قطاع غزة هو الآن بصدد إعادة التشكل في الضفة الغربية.
07:00 - 2026/08/19