أولا وأخيرا .. راحلـــون بـــلا رحيـــل

أولا وأخيرا .. راحلـــون بـــلا رحيـــل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/05/28


توقفت القافلة... المحرّك لا يتحرّك... وإن تحرّك «لا ضو لا فرانات لا زمارة» والمنحدر حاد والحواشي هاوية. تعطلت المركبة وجيئ لها بشتى أنواع قطع الغيار الصدئة من مجامع الخردة وأسواق «الفيراي» من أبسط مسامر الى أهم «بياسة مصددة» من مخلفات الحرب العالمية الثانية ومخلفات خردة المعمرين وكذلك من قطع الغيار المستعملة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/05/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18
بقلم :كمال الساكري (عضو الهيئة المديرة/ أمين مال)
07:00 - 2026/02/18
تمثل صناعة المحتوى احد روافد الاعلام الجديد في بعده التاثيري حيث تعددت التجارب الناجحة التي تلقى
07:00 - 2026/02/18
وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16