أولا وأخيرا..الرباعي الراعــــي للغـــــذاء الوطنـــــي

أولا وأخيرا..الرباعي الراعــــي للغـــــذاء الوطنـــــي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/23


ما أحوجنا اليوم إلى عودة الرباعي الراعي لا يهم للحمار أو للحوار الوطني ليطفو على الساحة من جديد. لا لردع الصدع واتساع الشقوق في البناء الوطني المغشوش ولا لينهض بمؤشر السعادة عندنا إلى مستوى سعادة البقر «الأجنح» الحلوب في سويسرا وهولندا وسعادة كلاب الصالونات (Chiens de salon) في هليوود ودبي. فذاك أمر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18
بقلم :كمال الساكري (عضو الهيئة المديرة/ أمين مال)
07:00 - 2026/02/18
تمثل صناعة المحتوى احد روافد الاعلام الجديد في بعده التاثيري حيث تعددت التجارب الناجحة التي تلقى
07:00 - 2026/02/18
وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16