أولا وأخيرا..الرباعي الراعــــي للغـــــذاء الوطنـــــي

أولا وأخيرا..الرباعي الراعــــي للغـــــذاء الوطنـــــي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/23


ما أحوجنا اليوم إلى عودة الرباعي الراعي لا يهم للحمار أو للحوار الوطني ليطفو على الساحة من جديد. لا لردع الصدع واتساع الشقوق في البناء الوطني المغشوش ولا لينهض بمؤشر السعادة عندنا إلى مستوى سعادة البقر «الأجنح» الحلوب في سويسرا وهولندا وسعادة كلاب الصالونات (Chiens de salon) في هليوود ودبي. فذاك أمر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفي قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكي الإيرانى ، لن تؤد
07:00 - 2026/07/27
العائلة هي محطتنا الأولى التي تشكّل ملامح أرواحنا، والرحم النفسي والاجتماعي الذي يولد فيه الإنسان
07:00 - 2026/07/26
بعد أكثر من عقد على ما سُمّي بثورة الياسمين، أصبح التونسي يبحث عن الماء والكهرباء وأبسط مقومات ال
07:00 - 2026/07/26
كتب ابن خلدون منذ أكثر من سبعة قرون أنّ  التجارة من السلطان مُضِرّة بالرعايا مُفسدة للجباية لأنّ
07:00 - 2026/07/26
تعد تونس من أوائل الدول التي سعت لتنظيم الحياة السياسية وذلك بإصدار قانون عهد الأمان في سنة 1857
07:00 - 2026/07/25
مع اقتراب ذكرى عيد الجمهورية، تطل علينا مجددًا نفس الوجوه والتحركات المشبوهة التي لا تتقن إلا الع
07:00 - 2026/07/20
تمرّ تونس اليوم بمرحلة دقيقة من تاريخها، تتجاوز في خطورتها حدود الأزمات الاقتصادية والمالية والاج
07:00 - 2026/07/20
بينما كان مروجو الإشاعات والأخبار الزائفة يحاولون بث الخوف والهلع في نفوس التونسيين، اختار السيد
07:00 - 2026/07/20