أولا وأخيرا..«لا ضو لا" فران" لا زمّارة»

أولا وأخيرا..«لا ضو لا" فران" لا زمّارة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/05/07


محرّك يتحرّك (لا فران لا ضو لا زمّارة الطّولة خارثة والعجل منقوبة)، جيء له بشتّى (البولونات والبياسات المصدّدة) من مختلف أسواق الخردة ومجامع «الفيراي» من مخلفات المعمّر والحرب العالمية الأولى والثانية والثالثة غير المعلن عنها في التاريخ ومن قطع الغيار المستوردة عبر مسالك التهريب العلني خلل في «البواطة» لا يسمح ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/05/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يجد كثير من الناس وخاصة من الشباب في رمضان الكريم فرصة للتوبة إلى الله ومناسبة مباركة للإقلاع عن
07:00 - 2026/02/13
في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
آفة الدروس الخصوصيّة لم تعُدْ ظاهرة بل تطوّرت إلى جائحة تلتهم جيوب الأولياء دون التفريق بين الغني
07:00 - 2026/02/09
تتبع التعاونيات الصحية عدّة قطاعات لها قوانينها و ان كانت تحدد في النسب المائوية التي تعود للمنخر
07:00 - 2026/02/09