ومرة أخرى لا للاستقواء بالأجنبي

ومرة أخرى لا للاستقواء بالأجنبي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/12/08


في الحقيقة وللتاريخ أجد نفسي وللمرة الأخرى، أو قل هي للمرة الألف وأنا أذكّر نفسي وكل القوى الوطنية بأبجديات العمل السياسي لمعارضة تريد لنفسها أن تكون منبتاً أصيلاً بين أبناء شعبها. ولا سيما بعد تجارب مريرة منذ الدرس العراقي للجلبيين وكذلك الدرس الأفغاني للكرازيين. ولعل المثال النموذج الليبي مازال يظلّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/12/08

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ها هو الصراع على أشده بين حضارة لم تلد من رحمها غير الثقافة الابستينية اللاأخلاقية للعقيدة الانجب
07:00 - 2026/04/29
والآن تندلع معارك المقاومة والتحرر من طريق إيران الاسلامية وباكستان الإسلامية.
07:00 - 2026/04/29
في كلّ الأحوال، تبقى تونس بعد 25 جويلية 2021 في وضع أفضل، وهذا ليس شعارًا بل قراءة موضوعية لمرحلة
07:00 - 2026/04/28
قبل سنوات ليست بعيدة ، أطلقت تعبير»العروبة المريبة» ، وقصدت به أصواتا وتيارات وأنظمة حكم ، ملأت و
07:00 - 2026/04/27
في الحقيقة والواقع على الرغم من الاختلال الواضح في موازين القوة العسكرية الذي يميل بالضرورة وحتما
07:00 - 2026/04/27
يقول عبد الناصر في فلسفة الثورة «أيمكن أن نتجاهل أن هناك عالما إسلاميا تجمعنا وإياه روابط لا تقرب
07:00 - 2026/04/27
في الآونة الأخيرة، لم يعد ما يحدث في محيط الرياضة التونسية مجرّد انفعالات جماهيرية عفوية أو منافس
07:00 - 2026/04/27
اهتم الاتحاد البرلماني الدولي في اجتماعه الذي انعقد من 15 إلى 19 افريل 2026 بتركيا بقضية التنمية
07:00 - 2026/04/27