واشنطن تبدأ بنقل منظومات "ثاد" و"باتريوت" من كوريا الجنوبية للشرق الأوسط
تاريخ النشر : 13:00 - 2026/03/10
كشفت تقارير صحفية ومسؤولون رسميون، اليوم الثلاثاء، عن شروع الولايات المتحدة في نقل أجزاء من منظوماتها الدفاعية الصاروخية المتمركزة في كوريا الجنوبية ومنطقة المحيطين الهندي والهادي إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية واشتداد رحى الحرب في المنطقة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصدرين مسؤولين أن الولايات المتحدة بدأت نقل أجزاء من نظام بطاريات الدفاع الصاروخي وصائد الصواريخ الباليستية "ثاد" من قواعدها في كوريا الجنوبية.
وأوضحت الصحيفة أن "وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بدأت نقل مكونات من منظومة ثاد من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط".
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- إلى أن البنتاغون يستعين بمخزونه من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية المتطورة في منطقة المحيطين الهندي والهادي ومناطق أخرى لتعزيز دفاعاتها ضد هجمات إيران.
وحسب مسؤول أمريكي، فإن هذه التحركات "لا تعود إلى نقص فوري في الأسلحة بالشرق الأوسط، بل هي إجراء احترازي تحسبا لزيادة إيران وتيرة هجماتها بقدر كبير".
سول لا تعترض
من جانبه، أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء، أن بلاده "لا تستطيع منع القوات الأمريكية من شحن بعض الأسلحة إلى خارجها"، مشددا في الوقت ذاته على أن عملية إعادة الانتشار "لن تخل بجودة الردع العسكري القائم ضد كوريا الشمالية".
وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي "يبدو أن هناك جدلا في الآونة الأخيرة بخصوص شحن القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا بعض الأسلحة لخارجها"، مشيرا إلى أنه على الرغم من تعبير سول عن معارضتها، فإنها "ليست في وضع يسمح لها بتقديم مطالب".
ويُذكر أن منظومة ثاد تم نشرها في كوريا الجنوبية لتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة التهديدات الصاروخية من كوريا الشمالية.
كشفت تقارير صحفية ومسؤولون رسميون، اليوم الثلاثاء، عن شروع الولايات المتحدة في نقل أجزاء من منظوماتها الدفاعية الصاروخية المتمركزة في كوريا الجنوبية ومنطقة المحيطين الهندي والهادي إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية واشتداد رحى الحرب في المنطقة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصدرين مسؤولين أن الولايات المتحدة بدأت نقل أجزاء من نظام بطاريات الدفاع الصاروخي وصائد الصواريخ الباليستية "ثاد" من قواعدها في كوريا الجنوبية.
وأوضحت الصحيفة أن "وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بدأت نقل مكونات من منظومة ثاد من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط".
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- إلى أن البنتاغون يستعين بمخزونه من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية المتطورة في منطقة المحيطين الهندي والهادي ومناطق أخرى لتعزيز دفاعاتها ضد هجمات إيران.
وحسب مسؤول أمريكي، فإن هذه التحركات "لا تعود إلى نقص فوري في الأسلحة بالشرق الأوسط، بل هي إجراء احترازي تحسبا لزيادة إيران وتيرة هجماتها بقدر كبير".
سول لا تعترض
من جانبه، أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء، أن بلاده "لا تستطيع منع القوات الأمريكية من شحن بعض الأسلحة إلى خارجها"، مشددا في الوقت ذاته على أن عملية إعادة الانتشار "لن تخل بجودة الردع العسكري القائم ضد كوريا الشمالية".
وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي "يبدو أن هناك جدلا في الآونة الأخيرة بخصوص شحن القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا بعض الأسلحة لخارجها"، مشيرا إلى أنه على الرغم من تعبير سول عن معارضتها، فإنها "ليست في وضع يسمح لها بتقديم مطالب".
ويُذكر أن منظومة ثاد تم نشرها في كوريا الجنوبية لتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة التهديدات الصاروخية من كوريا الشمالية.