هشام المناعي: أموال فيرجي ذهبت للديون .. وجمهور الإفريقي هو المنقذ
تاريخ النشر : 10:45 - 2026/05/15
أكد الناطق الرسمي وأمين مال النادي الإفريقي هشام المناعي أن الهيئة المديرة الحالية نجحت في تسيير النادي بإمكانيات محدودة، رغم حجم الديون والصعوبات المالية التي عاشها الفريق خلال الفترة الماضية.
وأوضح المناعي خلال حضوره مساء أمس في برنامج الخميس الرياضي بالقناة الوطنية الأولى، أن المبالغ التي ضخّها المستشهر “فيرجي تشامبرز” والمقدّرة بحوالي 11.5 مليار، تم توجيه الجزء الأكبر منها لخلاص نسبة هامة من الديون المتراكمة، مؤكداً في المقابل أن النادي لم يتجاوز كل أزماته المالية بعد.
وشدد الناطق الرسمي للنادي الإفريقي على أن الفضل الأكبر في استقرار النادي يعود إلى جماهيره، معتبراً أن موارد الاشتراكات وبيع التذاكر وعمليات الدعم المختلفة، إضافة إلى مداخيل المتجر الرسمي والرعاة، كلها كانت مرتبطة بشكل مباشر بجماهير الأحمر والأبيض.
كما أشار إلى أن الهيئة المديرة اعتمدت أساساً على حسن التصرف وترشيد المصاريف أكثر من الاعتماد على التمويلات الضخمة، موضحاً أن مساهمة أعضاء الهيئة كانت محدودة مقارنة بحجم التحديات، حيث بلغت حوالي 174 ألف دينار فقط، من بينها 70 ألف دينار دفعها فريد خماخم لتفادي عقوبة المنع من الانتداب في بداية الموسم.
وأضاف المناعي أن بعض الأسماء داخل الهيئة، على غرار مهدي ميلاد وسامي القاضي، لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على التوازن المالي، مؤكداً أن الإدارة عملت على تقليص المصاريف غير الضرورية وتوظيف الموارد المتوفرة بطريقة مدروسة.
كما وجه شكره إلى عدد من المسؤولين الذين ساهموا في إعادة الاستقرار داخل النادي، مشيراً إلى أن الهدف في المرحلة القادمة سيكون مواصلة العمل لتطوير الفريق وتحسين الأوضاع أكثر خلال الموسم المقبل.
أكد الناطق الرسمي وأمين مال النادي الإفريقي هشام المناعي أن الهيئة المديرة الحالية نجحت في تسيير النادي بإمكانيات محدودة، رغم حجم الديون والصعوبات المالية التي عاشها الفريق خلال الفترة الماضية.
وأوضح المناعي خلال حضوره مساء أمس في برنامج الخميس الرياضي بالقناة الوطنية الأولى، أن المبالغ التي ضخّها المستشهر “فيرجي تشامبرز” والمقدّرة بحوالي 11.5 مليار، تم توجيه الجزء الأكبر منها لخلاص نسبة هامة من الديون المتراكمة، مؤكداً في المقابل أن النادي لم يتجاوز كل أزماته المالية بعد.
وشدد الناطق الرسمي للنادي الإفريقي على أن الفضل الأكبر في استقرار النادي يعود إلى جماهيره، معتبراً أن موارد الاشتراكات وبيع التذاكر وعمليات الدعم المختلفة، إضافة إلى مداخيل المتجر الرسمي والرعاة، كلها كانت مرتبطة بشكل مباشر بجماهير الأحمر والأبيض.
كما أشار إلى أن الهيئة المديرة اعتمدت أساساً على حسن التصرف وترشيد المصاريف أكثر من الاعتماد على التمويلات الضخمة، موضحاً أن مساهمة أعضاء الهيئة كانت محدودة مقارنة بحجم التحديات، حيث بلغت حوالي 174 ألف دينار فقط، من بينها 70 ألف دينار دفعها فريد خماخم لتفادي عقوبة المنع من الانتداب في بداية الموسم.
وأضاف المناعي أن بعض الأسماء داخل الهيئة، على غرار مهدي ميلاد وسامي القاضي، لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على التوازن المالي، مؤكداً أن الإدارة عملت على تقليص المصاريف غير الضرورية وتوظيف الموارد المتوفرة بطريقة مدروسة.
كما وجه شكره إلى عدد من المسؤولين الذين ساهموا في إعادة الاستقرار داخل النادي، مشيراً إلى أن الهدف في المرحلة القادمة سيكون مواصلة العمل لتطوير الفريق وتحسين الأوضاع أكثر خلال الموسم المقبل.