نبيل بوذينة يمزج "الهاوس" بروح أذرية ولمسة عائلية
تاريخ النشر : 12:07 - 2026/04/15
يُسجل الفنان التونسي نبيل بوذينة عودة فنية لافتة من خلال عمله الجديد "نسيتني علاش"، الذي أطلقه مؤخراً ليحصد تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بفضل ما حمله من تجديد في الهوية الموسيقية.
العمل يمثل تجربة فنية عابرة للحدود، حيث استلهم بوذينة لحنه من عمق الموسيقى الأذرية (من دولة اذربيجان) للمبدع "تغلياف"، وصاغ كلماته الشاعر صلاح الخليفي بروح تونسية خالصة، بينما تولى بوذينة مهمة التوزيع الموسيقي معتمداً إيقاع "الهاوس" العصري، ليخلق مزيجاً مبتكراً يربط بين الأصالة والأنماط العالمية الرائجة.
وقد تميزت هذه التجربة بلمسة عائلية خاصة تجلت في مشاركة ابنته، العازفة آمنة بوذينة، التي أضفت على العمل رونقاً تقليدياً عبر عزفها المتميز على آلة القانون، مما حقق توازناً فنياً بين الآلات الشرقية والإيقاعات الحديثة.
وفي حديثه عن هذا الإصدار، أكد نبيل بوذينة أن مسيرته ترتكز على البحث المستمر بهدف الارتقاء بالأغنية التونسية وتطويرها، مستغلاً الإمكانات التي تتيحها المنصات الرقمية للوصول بالصوت التونسي إلى آفاق عالمية، والعمل على تقريب الثقافات من خلال لغة موسيقية متجددة تواكب ذائقة الجمهور المعاصر.
يُسجل الفنان التونسي نبيل بوذينة عودة فنية لافتة من خلال عمله الجديد "نسيتني علاش"، الذي أطلقه مؤخراً ليحصد تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بفضل ما حمله من تجديد في الهوية الموسيقية.
العمل يمثل تجربة فنية عابرة للحدود، حيث استلهم بوذينة لحنه من عمق الموسيقى الأذرية (من دولة اذربيجان) للمبدع "تغلياف"، وصاغ كلماته الشاعر صلاح الخليفي بروح تونسية خالصة، بينما تولى بوذينة مهمة التوزيع الموسيقي معتمداً إيقاع "الهاوس" العصري، ليخلق مزيجاً مبتكراً يربط بين الأصالة والأنماط العالمية الرائجة.
وقد تميزت هذه التجربة بلمسة عائلية خاصة تجلت في مشاركة ابنته، العازفة آمنة بوذينة، التي أضفت على العمل رونقاً تقليدياً عبر عزفها المتميز على آلة القانون، مما حقق توازناً فنياً بين الآلات الشرقية والإيقاعات الحديثة.
وفي حديثه عن هذا الإصدار، أكد نبيل بوذينة أن مسيرته ترتكز على البحث المستمر بهدف الارتقاء بالأغنية التونسية وتطويرها، مستغلاً الإمكانات التي تتيحها المنصات الرقمية للوصول بالصوت التونسي إلى آفاق عالمية، والعمل على تقريب الثقافات من خلال لغة موسيقية متجددة تواكب ذائقة الجمهور المعاصر.