موسكو تكشف أسباب استقبال الأسد في روسيا
تاريخ النشر : 12:38 - 2026/08/27
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن قرار استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعائلته في روسيا اتُخذ لأسباب إنسانية بحتة، نافية أن تكون وراء الخطوة أي دوافع سياسية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، إن السلطات الروسية اتخذت قرارها في ضوء الظروف التي أعقبت سقوط النظام السابق في سوريا، وما قالت إنها تهديدات كانت تواجه الأسد وأفراد عائلته.
وجاءت تصريحات زاخاروفا رداً على سؤال بشأن موقف موسكو من إمكانية تسليم الأسد إلى السلطات السورية الجديدة، بعد صدور حكم بالإعدام عليه غيابياً.
وقالت زاخاروفا إن "القرار اتُخذ بناء على اعتبارات إنسانية بحتة"، مضيفة أنه جاء "نظراً للظروف المأساوية التي أعقبت تغيير النظام في سوريا، حيث كان هو وعائلته يواجهون تهديدات بالقتل"، بحسب تعبيرها.
وشددت المتحدثة الروسية على أن استقبال الأسد في روسيا لم يكن مدفوعاً باعتبارات سياسية، في موقف يعيد تسليط الضوء على وضع الرئيس السوري السابق في موسكو، وكذلك على مستقبل التعامل الروسي مع أي مطالب سورية مرتبطة به.
وكان الأسد قد غادر سوريا إلى روسيا مع انهيار نظامه في ديسمبر 2024، بعد دخول فصائل المعارضة إلى دمشق وانتهاء أكثر من عقدين من حكمه.
وأعلنت موسكو آنذاك وجود الأسد وأفراد من عائلته على الأراضي الروسية، فيما قالت تقارير إن السلطات الروسية منحته اللجوء لأسباب إنسانية.
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن قرار استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعائلته في روسيا اتُخذ لأسباب إنسانية بحتة، نافية أن تكون وراء الخطوة أي دوافع سياسية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، إن السلطات الروسية اتخذت قرارها في ضوء الظروف التي أعقبت سقوط النظام السابق في سوريا، وما قالت إنها تهديدات كانت تواجه الأسد وأفراد عائلته.
وجاءت تصريحات زاخاروفا رداً على سؤال بشأن موقف موسكو من إمكانية تسليم الأسد إلى السلطات السورية الجديدة، بعد صدور حكم بالإعدام عليه غيابياً.
وقالت زاخاروفا إن "القرار اتُخذ بناء على اعتبارات إنسانية بحتة"، مضيفة أنه جاء "نظراً للظروف المأساوية التي أعقبت تغيير النظام في سوريا، حيث كان هو وعائلته يواجهون تهديدات بالقتل"، بحسب تعبيرها.
وشددت المتحدثة الروسية على أن استقبال الأسد في روسيا لم يكن مدفوعاً باعتبارات سياسية، في موقف يعيد تسليط الضوء على وضع الرئيس السوري السابق في موسكو، وكذلك على مستقبل التعامل الروسي مع أي مطالب سورية مرتبطة به.
وكان الأسد قد غادر سوريا إلى روسيا مع انهيار نظامه في ديسمبر 2024، بعد دخول فصائل المعارضة إلى دمشق وانتهاء أكثر من عقدين من حكمه.
وأعلنت موسكو آنذاك وجود الأسد وأفراد من عائلته على الأراضي الروسية، فيما قالت تقارير إن السلطات الروسية منحته اللجوء لأسباب إنسانية.