مواعيد مرجوة للانتخابات الرئاسية التونسية في دورة وفي دورتين

مواعيد مرجوة للانتخابات الرئاسية التونسية في دورة وفي دورتين

تاريخ النشر : 16:12 - 2024/05/14

في شهر أكتوبر: 2 أكتوبر تاريخ تحرير بيت المقدس أيام صلاح الدين الأيوبي. و7 أكتوبر، الذكرى السنوية الأولى للثورة الكبرى - طوفان الأقصى. و15 أكتوبر ذكرى الجلاء الوطني. و28 أكتوبر و31 أكتوبر كتاريخين لاعترافين (الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية والاعتراف بدولة فلسطين بما لهما وما عليهما كتاريخين طبعا).
في شهر نوفمبر: 15 نوفمبر تاريخ إعلان استقلال دولة فلسطين. و29 نوفمبر اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (بما لهذا التاريخ وما عليه).
لو كنت رئيسا للجمهورية التونسية واخترت شهر أكتوبر لاخترت 2 أكتوبر وهو الهدف الأسمى مرورا بطريق 7 أكتوبر وعن طريقه وصولا إلى النتيجة الأسمى وهي إعلان الجمهورية الفلسطينية الحرة والموحدة. وهذا تاريخ 15 نوفمبر، إذا كان الخيار شهر نوفمبر. وهو حسب رأيي الأسلم كخيار، كدولة لا كحركة مقاومة، مع ان تواريخ أكتوبر ممكنة أيضا كدولة مؤمنة تماما بالنصر والتحرير والعودة وإعلان قيام الدولة الفعلي والناجز من النهر إلى البحر وفي القدس العاصمة العربية الإسلامية والإنسانية الحرة والموحدة والأبدية للجمهورية الفلسطينية.
ومن أجل ذلك فإن مطلوبنا إحكام الاستعداد لمناخ وطني وسياسي وانتخابي تام الهدوء أو في هدوء نسبي على الأقل. ومواصلة بذل الجهود كل الجهود من أجل الإصلاح الشامل وبناء كامل أركان الجمهورية التونسية الجديدة وإن تدريجيا وبنفس الهدف الأسمى وهو الانتقال من الهدوء والطمأنينة والعيش الواحد المستقر إلى الإستقرار الإستراتيجي الشامل بتحقيق كل أسس القوة المتكاملة للوطن والشعب والدولة: القوة المعنوية والقوة التنظيمية والقوة المادية في دولة إنسانية ومقتدرة؛ حقانية ومزدهرة.
ولأجل ذلك أيضا نتطلع إلى التوقف عن استجرار المعارك السياسية عن وعي أو دون وعي فيما لا لزوم له خاصة وان الأولوية المطلقة هي خدمة القضايا الحارقة لغالبية شعبنا وليست استنزاف الوقت والجهد خارج المهم والأهم والتسبب في قتل الوقت وتقطيعه حتى الانتخابات بدل استثماره في الإصلاح والتصحيح، مع المخاطرة بالانزلاق إلى مربعات أخرى لا يحتاجها ولا يريدها شعبنا بل مَجّهَا وأرهقته لمدة طويلة وبلا فائدة. نعم الحريات ضرورة بديهية ومهمة إذا هددت فعلا لا افتعلت، ولا مثالية في الأمر، والتحرير الوطني أهم مصيريا إذا لم يعطله تحويل وجهة الأمور واذا انصب كل جهدنا فيه حقا.
من الطبيعي أن يبقى الصراع السياسي مفتوحا بصرف النظر عن عباراتنا ونظرتنا وموقفنا لأن القضية المركزية تتعلق بالسلطة أي تتعلق بمن يحكم ومن حكم وأخرج من الحكم ومن سوف يحكم. ولكن الأجدى أن يكون صراعا فيما هو أهم وأصلح للوطن والشعب وليس في هذا المربع الحالي الذي لا ولن يغير شيئا ولن ينفع أحدا بل سيضيع على بلدنا المزيد من الوقت لمعالجة وتدارك وإصلاح ما يجب إصلاحه والارتقاء به وليشارك من يشارك وليساند من يساند وليعارض من يعارض حتى يقول الشعب كلمته. المهم تحت سقف وطني مدني سلمي ديمقراطي شعبي استقلالي وسيادي بلا مظالم ولا انحرافات ولا تدخلات ولا مكائد. فعند ذلك الوقت سيسود ما لا يحمد عقباه. وسيكون واهما جدا من يعتقد انه سيكسب. وماذا سوف يكسب!!!
وهذا نداء: كونوا نزهاء... فلا معنى لأي حكم ولا معنى لأي معارضة دون نزاهة. كونوا شرفاء... وخوضوا معارككم بشرف، فلا قيمة لأي هدف في الحياة من دون شرف. إن خدمة الوطن والشعب هي الأصل والبوصلة ولا بد لها من لوازمها. والحكمة ضالة المؤمن.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إن أكثر ما يهمنا الوعي والعدوان على الوعي أكثر من الجوانب المادية المتعددة.
19:28 - 2024/06/13
لوحظ في السنوات الأخيرة نشاط متزايد  في حركة بناء المغرب العربي، فقد تم عقد لاتفاق تعاون وحسن جوا
07:00 - 2024/06/13
لم تكد تنفجر ثورة الطلاب في وجه الإبادة الجماعية والمجازر الوحشية العنصرية في غزة، والعربدة الأطل
07:00 - 2024/06/13
It’s time / الوقتُ حَان.. هكذا تحدث بايدن عن ساعته بعد ثمانية أشهر عن قيامة غزة..
07:25 - 2024/06/10
في تفاعلها مع أحداث الحياة من حولها، تسلك فئة من الناس سلوك الغريب عنها غير المعني بها، هذه الفئة
07:25 - 2024/06/10
تمرّ هذه الأيام ذكرى عزيزة على كل التونسيين تحقّق من خلالها تونس ولأول مرة في تاريخها ما كانت تصب
07:25 - 2024/06/10
رغم ارتدائه قشابية وطريقة كلامه التي لا تختلف عن لهجة   الجهة  فإن أَناقته  وماركة  حذائه ونظارة
07:25 - 2024/06/10