مهرجان زاوية الجديدي: موعد متجدد يجمع بين الفن والتراث ويحافظ على مجانية الدخول
تاريخ النشر : 16:11 - 2026/08/03
تستعد منطقة زاوية الجديدي من معتمدية بني خلاد بولاية نابل لاحتضان فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان زاوية الجديدي، التي تنتظم من 11 إلى 15 أوت 2026، في تظاهرة ثقافية وفنية أصبحت على امتداد أكثر من ربع قرن من أبرز المواعيد الصيفية بالجهة، بفضل تنوع عروضها وتمسكها بالحفاظ على التراث والانفتاح على مختلف الأنماط الفنية.
وتنظم هذه الدورة جمعية التنشيط والمهرجانات بزاوية الجديدي تحت شعار يجمع بين الثقافة والفن والتراث والهوية، في تأكيد على الدور الذي تضطلع به التظاهرة في صون الموروث الثقافي المحلي وإحياء الفنون الشعبية، إلى جانب توفير فضاء ترفيهي للعائلات والشباب خلال الموسم الصيفي.
ومن أبرز ما يميز مهرجان زاوية الجديدي أنه حافظ منذ دوراته الأولى على مجانية الدخول إلى جميع عروضه، وهو خيار رسّخته الهيئة المنظمة على امتداد السنوات إيمانًا منها بأن الثقافة حق للجميع، وأن المهرجان فضاء مفتوح لكل أبناء الجهة وزوارها دون أي مقابل مادي ،وقد ساهم هذا التوجه في ترسيخ مكانة المهرجان وتحويله إلى موعد سنوي ينتظره الجمهور، حيث تشهد مختلف السهرات حضورًا جماهيريًا لافتًا في أجواء عائلية مميزة.
وينطلق المهرجان يوم 11 أوت بحفل افتتاح يتضمن عروضًا للفروسية وعروضًا فلكلورية تجسد أصالة التراث التونسي، لتكون الانطلاقة احتفالًا بالهوية والعادات المتوارثة، وسط مشاركة عدد من الفرق المختصة في الفنون الشعبية.
ويتواصل البرنامج يوم 12 أوت مع سهرة فنية تؤثثها الفنانة آمنة فاخر، التي تقدم باقة من الأغاني التونسية والعربية، فيما يخصص يوم 13 أوت للأطفال من خلال عرض تنشيطي يجمع بين السحر والفقرات البهلوانية والألعاب التفاعلية، في إطار حرص الهيئة المنظمة على إدراج فقرات موجهة لمختلف الفئات العمرية.
أما يوم 14 أوت فسيكون الموعد مع سهرة للحضرة العيساوية بقيادة الشيخ مرشد بوحولة، في عرض يستحضر جانبًا من التراث الصوفي التونسي، بينما يختتم المهرجان يوم 15 أوت بسهرة فنية يحييها الفنان وليد التونسي، لتكون مسك ختام دورة جديدة ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
ومع بلوغه دورته السادسة والعشرين، يواصل مهرجان زاوية الجديدي تأكيد مكانته ضمن أبرز المهرجانات الصيفية بولاية نابل، مستندًا إلى رصيد طويل من النجاح، وإلى وفاء جمهوره الذي اعتاد الحضور سنويًا للاستمتاع بعروض مجانية تجمع بين الفن الأصيل، والتراث، والفروسية، والتنشيط، في مشهد يعكس حيوية العمل الثقافي بالجهة ويؤكد أهمية المبادرات المحلية في نشر الثقافة وتقريبها من جميع المواطنين
تستعد منطقة زاوية الجديدي من معتمدية بني خلاد بولاية نابل لاحتضان فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان زاوية الجديدي، التي تنتظم من 11 إلى 15 أوت 2026، في تظاهرة ثقافية وفنية أصبحت على امتداد أكثر من ربع قرن من أبرز المواعيد الصيفية بالجهة، بفضل تنوع عروضها وتمسكها بالحفاظ على التراث والانفتاح على مختلف الأنماط الفنية.
وتنظم هذه الدورة جمعية التنشيط والمهرجانات بزاوية الجديدي تحت شعار يجمع بين الثقافة والفن والتراث والهوية، في تأكيد على الدور الذي تضطلع به التظاهرة في صون الموروث الثقافي المحلي وإحياء الفنون الشعبية، إلى جانب توفير فضاء ترفيهي للعائلات والشباب خلال الموسم الصيفي.
ومن أبرز ما يميز مهرجان زاوية الجديدي أنه حافظ منذ دوراته الأولى على مجانية الدخول إلى جميع عروضه، وهو خيار رسّخته الهيئة المنظمة على امتداد السنوات إيمانًا منها بأن الثقافة حق للجميع، وأن المهرجان فضاء مفتوح لكل أبناء الجهة وزوارها دون أي مقابل مادي ،وقد ساهم هذا التوجه في ترسيخ مكانة المهرجان وتحويله إلى موعد سنوي ينتظره الجمهور، حيث تشهد مختلف السهرات حضورًا جماهيريًا لافتًا في أجواء عائلية مميزة.
وينطلق المهرجان يوم 11 أوت بحفل افتتاح يتضمن عروضًا للفروسية وعروضًا فلكلورية تجسد أصالة التراث التونسي، لتكون الانطلاقة احتفالًا بالهوية والعادات المتوارثة، وسط مشاركة عدد من الفرق المختصة في الفنون الشعبية.
ويتواصل البرنامج يوم 12 أوت مع سهرة فنية تؤثثها الفنانة آمنة فاخر، التي تقدم باقة من الأغاني التونسية والعربية، فيما يخصص يوم 13 أوت للأطفال من خلال عرض تنشيطي يجمع بين السحر والفقرات البهلوانية والألعاب التفاعلية، في إطار حرص الهيئة المنظمة على إدراج فقرات موجهة لمختلف الفئات العمرية.
أما يوم 14 أوت فسيكون الموعد مع سهرة للحضرة العيساوية بقيادة الشيخ مرشد بوحولة، في عرض يستحضر جانبًا من التراث الصوفي التونسي، بينما يختتم المهرجان يوم 15 أوت بسهرة فنية يحييها الفنان وليد التونسي، لتكون مسك ختام دورة جديدة ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
ومع بلوغه دورته السادسة والعشرين، يواصل مهرجان زاوية الجديدي تأكيد مكانته ضمن أبرز المهرجانات الصيفية بولاية نابل، مستندًا إلى رصيد طويل من النجاح، وإلى وفاء جمهوره الذي اعتاد الحضور سنويًا للاستمتاع بعروض مجانية تجمع بين الفن الأصيل، والتراث، والفروسية، والتنشيط، في مشهد يعكس حيوية العمل الثقافي بالجهة ويؤكد أهمية المبادرات المحلية في نشر الثقافة وتقريبها من جميع المواطنين