من “اللطخات” إلى التتويج… جماهير النادي الإفريقي بطل الحكاية
تاريخ النشر : 11:38 - 2026/05/18
عاشت جماهير النادي الإفريقي ليلة استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة عشاق الأحمر والأبيض، بعد نجاح الفريق في التتويج بلقب بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، في إنجاز أعاد النادي إلى مكانه الطبيعي بين كبار الكرة التونسية.
ولم يكن هذا اللقب مجرد تتويج رياضي عادي، بل حمل معاني أعمق جسدت عودة فريق عريق من واحدة من أصعب الفترات التي مر بها على المستويين المالي والإداري. فبعد سنوات من الأزمات والعقوبات والصعوبات المتراكمة، تمكن الإفريقي من استعادة بريقه وإعلان عودته القوية إلى منصات التتويج.
وفي خضم هذه الفرحة الكبيرة، برز الدور المحوري لجماهير باب الجديد التي أثبتت مرة أخرى أنها السند الحقيقي للنادي في أصعب الظروف. فقد وجهت إدارة النادي رسالة شكر خاصة إلى الأنصار الذين واصلوا دعم الفريق دون انقطاع، سواء في الفترات الرياضية الصعبة أو خلال الأزمات المالية الخانقة.
وكانت جماهير الإفريقي عنصرًا حاسمًا في إنقاذ النادي من الانهيار، بعدما ساهمت عبر حملات الدعم المعروفة بـ”اللطخات” في توفير موارد مالية ضخمة مكّنت الإدارة من تسوية ملفاتها العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم ورفع عقوبة المنع من الانتداب، وهو ما مهد الطريق لبناء فريق تنافسي أعاد النادي إلى منصة الأبطال.
وبهذا التتويج، بعث الإفريقي برسالة واضحة مفادها أن الأندية الكبرى قد تتعثر وتعيش فترات صعبة، لكنها لا تسقط أبدًا، بل تعود دائمًا أقوى وأكثر إصرارًا على صناعة المجد.
عاشت جماهير النادي الإفريقي ليلة استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة عشاق الأحمر والأبيض، بعد نجاح الفريق في التتويج بلقب بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، في إنجاز أعاد النادي إلى مكانه الطبيعي بين كبار الكرة التونسية.
ولم يكن هذا اللقب مجرد تتويج رياضي عادي، بل حمل معاني أعمق جسدت عودة فريق عريق من واحدة من أصعب الفترات التي مر بها على المستويين المالي والإداري. فبعد سنوات من الأزمات والعقوبات والصعوبات المتراكمة، تمكن الإفريقي من استعادة بريقه وإعلان عودته القوية إلى منصات التتويج.
وفي خضم هذه الفرحة الكبيرة، برز الدور المحوري لجماهير باب الجديد التي أثبتت مرة أخرى أنها السند الحقيقي للنادي في أصعب الظروف. فقد وجهت إدارة النادي رسالة شكر خاصة إلى الأنصار الذين واصلوا دعم الفريق دون انقطاع، سواء في الفترات الرياضية الصعبة أو خلال الأزمات المالية الخانقة.
وكانت جماهير الإفريقي عنصرًا حاسمًا في إنقاذ النادي من الانهيار، بعدما ساهمت عبر حملات الدعم المعروفة بـ”اللطخات” في توفير موارد مالية ضخمة مكّنت الإدارة من تسوية ملفاتها العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم ورفع عقوبة المنع من الانتداب، وهو ما مهد الطريق لبناء فريق تنافسي أعاد النادي إلى منصة الأبطال.
وبهذا التتويج، بعث الإفريقي برسالة واضحة مفادها أن الأندية الكبرى قد تتعثر وتعيش فترات صعبة، لكنها لا تسقط أبدًا، بل تعود دائمًا أقوى وأكثر إصرارًا على صناعة المجد.