من قصص العشاق ..ناظم الغزالي وسليمة مراد

حب كبير ومشاعر عاطفية... رغم المعوقات الإجتماعية !

من قصص العشاق ..ناظم الغزالي وسليمة مراد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/07/07


تتلاشى أتعاب الحياة وتعود إليك روح الشباب وتتفجر ينابيع الحب في نفسك وذكريات الحب في قلبك ...عندما تسمع صوت ناظم الغزالي يغني "عيرتني بالشيب وهو وقار...ليتها عيرت بما هو عار" ! وناظم الغزالي كان "صوت العراق العاطفي" الذي توافق حوله كل العراقين ! ولقد عاش هذا الفنان الكبير وفيا لوطنه ...ولزوجته ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/07/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08
تحولات الكيانات: التاريخ والأسطورة حين تفقد أصلها في فصل "تحولات الكيانات في الزمن المنشطر" يصل ا
07:00 - 2026/10/08