مستودعات قبل الترحيل.. إسبانيا تجمع مهاجري سبتة
تاريخ النشر : 10:38 - 2026/08/14
تدرس السلطات الإسبانية تحويل مستودعات قرب حدود سبتة إلى مراكز مؤقتة لاحتجاز آلاف المهاجرين، بهدف التحقق من هوياتهم وتسريع إعادة من لا يحق لهم البقاء إلى المغرب، بعد موجة عبور غير مسبوقة أنهكت مرافق المدينة.
وذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن الخطة قد تشمل ما يصل إلى 8 آلاف مهاجر، إلا أن الأعداد الفعلية المتبقية في سبتة لا تزال محل تقديرات متباينة؛ إذ تضعها السلطات المحلية بين 3 و5 آلاف، بينهم مئات القاصرين غير المصحوبين بذويهم.
ولم يبدأ تنفيذ الخطة بعد، كما لا تعني إقامة مراكز الاحتجاز أن جميع الموجودين سيُرحلون تلقائيا، إذ يتعين فحص أوضاعهم القانونية وطلبات الحماية بصورة فردية.
دخل نحو 72 ألف مهاجر سبتة خلال موجة العبور التي وقعت يومي 30 و31 جويلية، وفق الحكومة الإسبانية، قبل أن يعود نحو 70 ألفا إلى المغرب خلال الأيام التالية.
لكن رئيس حكومة سبتة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، يقول إن آلافا ما زالوا في المدينة، بعضهم يفترش الشوارع والشواطئ ويعاني نقص الطعام والمياه والمأوى والخدمات الصحية.
تدرس السلطات الإسبانية تحويل مستودعات قرب حدود سبتة إلى مراكز مؤقتة لاحتجاز آلاف المهاجرين، بهدف التحقق من هوياتهم وتسريع إعادة من لا يحق لهم البقاء إلى المغرب، بعد موجة عبور غير مسبوقة أنهكت مرافق المدينة.
وذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن الخطة قد تشمل ما يصل إلى 8 آلاف مهاجر، إلا أن الأعداد الفعلية المتبقية في سبتة لا تزال محل تقديرات متباينة؛ إذ تضعها السلطات المحلية بين 3 و5 آلاف، بينهم مئات القاصرين غير المصحوبين بذويهم.
ولم يبدأ تنفيذ الخطة بعد، كما لا تعني إقامة مراكز الاحتجاز أن جميع الموجودين سيُرحلون تلقائيا، إذ يتعين فحص أوضاعهم القانونية وطلبات الحماية بصورة فردية.
دخل نحو 72 ألف مهاجر سبتة خلال موجة العبور التي وقعت يومي 30 و31 جويلية، وفق الحكومة الإسبانية، قبل أن يعود نحو 70 ألفا إلى المغرب خلال الأيام التالية.
لكن رئيس حكومة سبتة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، يقول إن آلافا ما زالوا في المدينة، بعضهم يفترش الشوارع والشواطئ ويعاني نقص الطعام والمياه والمأوى والخدمات الصحية.