مستشار سابق لنتنياهو يتوقع انسحابه من الانتخابات بعد اتفاق إيران
تاريخ النشر : 14:34 - 2026/06/15
قال مستشار سابق لدى بنيامين نتنياهو، إن رئيس الحزب الإسرائيلي الحاكم قد ينسحب من الانتخابات العامة المرتقبة، إذا واصلت أسهمه تراجعًا في استطلاعات الرأي، وارتفعت مؤشرات خسارته أمام مساعده السابق نفتالي بينيت، وتنامت في المقابل فرص المعارضة للفوز بالأغلبية.
وبحسب إذاعة "FM103" العبرية، رأى مستشار نتنياهو السابق، أفيف بوشينسكي، أن رئيس الليكود يمر بموقف سياسي حرج للغاية، بعد توقيع الإدارة الأمريكية اتفاقًا مع إيران، مشيرًا إلى أن "بي بي أصبح مهانا، ولا يحرز نتائج إيجابية ملموسة على الأرض"
وأوضح: "الوضع سيئ للغاية، لا نعلم كيف ستتطور الأمور في لبنان. هل سيبدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب؟ ما هي إنجازاتنا ضد حزب الله؟".
رغم ذلك، وفي ظل الوضع القاتم، أكد بوشينسكي "حاجة نتنياهو إلى دعم ترامب، ليقدم له شيئًا ما في قطاع آخر"، مشيرًا إلى أن رئيس الليكود لن يتخلى بسهولة عن دعم الرئيس الأمريكي، بعيدًا عن الكلمات الترامبية القاسية المعروفة"، وفق تعبيره.
وتطرق أفيف بوشينسكي إلى ما وصفه بحالة الصدام بين ترامب ونتنياهو فيما يخص الاتفاق مع إيران، مؤكدًا أن الأخير لم يستوعب التحولات الديناميكية التي طرأت على طواقم إدارة الأزمة مع طهران.
وأضاف في هذا الخصوص: "في البداية، كان من المفترض أن يكون ويتكوف طرفًا في المفاوضات، لكنه اختفى، وفجأة فاز رئيس الوزراء الباكستاني بالحدث، فانطوى ذلك على تداعيات وتحولات داخل الإدارة الأمريكية، إذ أصبح جيه. دي. فانس أكثر هيمنة، وصرّح بأن إسرائيل لن تُحبّذ الاتفاق مع إيران".
ولفت إلى أنه "بعيدًا عن المسألة الشخصية، أعتقد أن نتنياهو ارتكب خطئًا فادحًا في رهانه على مراكز القوة داخل الإدارة الأمريكية"، على حد تقديره.
وواصل بوشينسكي انتقاد نتنياهو، مؤكدًا أن "ترامب لم ينقلب عليه فجأة، وإنما خاب أمله إزاء عدم إدراك نتنياهو مسار الاتفاق من البداية، وتراجعه عن وصف الاتفاق بأنه "ممتاز"، خاصة فيما يتعلق بمسألة الأسلحة النووية، التي تعد بيت قصيد الأزمة".
وفي المقابل، حاول نتنياهو بطريقة ملتوية، ربما تفجير الاتفاق، من خلال قصف الضاحية الجنوبية في بيروت، آملًا ردًا إيرانيًا يقود إلى تصعيد، ما جعله يتحمل مرارة الهزيمة حاليًا أمام الرئيس الأمريكي، وفقًا للمستشار السابق.
قال مستشار سابق لدى بنيامين نتنياهو، إن رئيس الحزب الإسرائيلي الحاكم قد ينسحب من الانتخابات العامة المرتقبة، إذا واصلت أسهمه تراجعًا في استطلاعات الرأي، وارتفعت مؤشرات خسارته أمام مساعده السابق نفتالي بينيت، وتنامت في المقابل فرص المعارضة للفوز بالأغلبية.
وبحسب إذاعة "FM103" العبرية، رأى مستشار نتنياهو السابق، أفيف بوشينسكي، أن رئيس الليكود يمر بموقف سياسي حرج للغاية، بعد توقيع الإدارة الأمريكية اتفاقًا مع إيران، مشيرًا إلى أن "بي بي أصبح مهانا، ولا يحرز نتائج إيجابية ملموسة على الأرض"
وأوضح: "الوضع سيئ للغاية، لا نعلم كيف ستتطور الأمور في لبنان. هل سيبدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب؟ ما هي إنجازاتنا ضد حزب الله؟".
رغم ذلك، وفي ظل الوضع القاتم، أكد بوشينسكي "حاجة نتنياهو إلى دعم ترامب، ليقدم له شيئًا ما في قطاع آخر"، مشيرًا إلى أن رئيس الليكود لن يتخلى بسهولة عن دعم الرئيس الأمريكي، بعيدًا عن الكلمات الترامبية القاسية المعروفة"، وفق تعبيره.
وتطرق أفيف بوشينسكي إلى ما وصفه بحالة الصدام بين ترامب ونتنياهو فيما يخص الاتفاق مع إيران، مؤكدًا أن الأخير لم يستوعب التحولات الديناميكية التي طرأت على طواقم إدارة الأزمة مع طهران.
وأضاف في هذا الخصوص: "في البداية، كان من المفترض أن يكون ويتكوف طرفًا في المفاوضات، لكنه اختفى، وفجأة فاز رئيس الوزراء الباكستاني بالحدث، فانطوى ذلك على تداعيات وتحولات داخل الإدارة الأمريكية، إذ أصبح جيه. دي. فانس أكثر هيمنة، وصرّح بأن إسرائيل لن تُحبّذ الاتفاق مع إيران".
ولفت إلى أنه "بعيدًا عن المسألة الشخصية، أعتقد أن نتنياهو ارتكب خطئًا فادحًا في رهانه على مراكز القوة داخل الإدارة الأمريكية"، على حد تقديره.
وواصل بوشينسكي انتقاد نتنياهو، مؤكدًا أن "ترامب لم ينقلب عليه فجأة، وإنما خاب أمله إزاء عدم إدراك نتنياهو مسار الاتفاق من البداية، وتراجعه عن وصف الاتفاق بأنه "ممتاز"، خاصة فيما يتعلق بمسألة الأسلحة النووية، التي تعد بيت قصيد الأزمة".
وفي المقابل، حاول نتنياهو بطريقة ملتوية، ربما تفجير الاتفاق، من خلال قصف الضاحية الجنوبية في بيروت، آملًا ردًا إيرانيًا يقود إلى تصعيد، ما جعله يتحمل مرارة الهزيمة حاليًا أمام الرئيس الأمريكي، وفقًا للمستشار السابق.