كم من بسنت في الوطن العربي؟
تاريخ النشر : 20:12 - 2026/04/15
في حادث مروع انتحرت البلوجر المصرية' بسنت 'و هي أم لبنتين حيث ألقت بنفسها من الطابق 13 في إحدى شوارع الإسكندرية نتيجة الضغوط النفسية التي تعرضت لها من طليقها الجاحد الذي حاول بشتى الطرق سلبها كل حقوقها التي طالت الشقة فكان اخر كلامها" الشقة فضيت يا عمرو تعالى خذ الشقة و عيالك" .
كل ما تعرضت له الضحية المصرية بسنت من ضغوط نفسيةكانت تحملها على عاتقها و لم تكن قصتها مختلفة في ظاهرها عن قصص كثيرات …زوج يعمل خارج تراب الوطن و أطفال يحتاجون للرعاية و حياة يومية مليئة بالتفاصيل الصغيرة و لكن ما كان خفيف هو ذلك الثقل النفسي الذي يتراكم بصمت حيث صرحت "قمت بادوار ليست لي "
و بمرور الايام و الطلاق أصبحت المسؤوليات تتضاعف كانت الام تقوم بدورين في أن واحد دور الام و دور الاب حيث تتابع دراسة أطفالها و تعتني بشؤون المنزل و تواجه تحديات الحياة وحدها بينما اقتصر حضور الزوج او الطليق على الجانب المادي الذي اعتبره مجهودا جبارا و جعل منه مصدر ابتزاز للزوجة ووسيلة ضغط رخيصة....
بعد الاب عن أبنائه لا يكمن فقط بالنسبة لاطفاله في مجرد مسافة جغرافية بل تحول إلى فراغ عاطفي زاد شعورها بالوحدة ...فالضغوط النفسية لم تأت دفعة واحدة بل تسلسلي تدريجيا على غرار قلة الدعم و نظرة المجتمع و الارهاق المستمر جعلها تشعر و كأنها محاصرة بلا مخرج كانت تبدو قوية أمام اطفالها تخفي تعبها و دموعها لكنها في الداخل كانت تعيش صراعات صامتا....
قصة بسنت تفتح بابا مهما للحديث عن الصحة النفسية خاصة لدى الأمهات العربيات اللواتي يتحملن مسؤوليات كبيرة بمفردهن في ظل الغياب المتعمد للأب و إلقاء المسؤوليات على الام و الاكتفاء بالفتات المادي...
على كل اب ان يعي ان الدعم النفسي و العاطفي ليس رفاهية بل ضرورة و واجب فغياب احد الطرفين مهما كانت أسبابه يحتاج إلى تعويض حقيقي بالتواصل و الاهتمام و ليس فقط بالتوفير المادي و للمجتمع أيضا دورا اساسيا في التفهم و تقديم الدعم و في كسر الصمت حول المعاناة النفسية فكثيرات يظهرن بخير من الخارج بينما في الحقيقة بحاجة لمن يسمعون و يفهمهن.
في حادث مروع انتحرت البلوجر المصرية' بسنت 'و هي أم لبنتين حيث ألقت بنفسها من الطابق 13 في إحدى شوارع الإسكندرية نتيجة الضغوط النفسية التي تعرضت لها من طليقها الجاحد الذي حاول بشتى الطرق سلبها كل حقوقها التي طالت الشقة فكان اخر كلامها" الشقة فضيت يا عمرو تعالى خذ الشقة و عيالك" .
كل ما تعرضت له الضحية المصرية بسنت من ضغوط نفسيةكانت تحملها على عاتقها و لم تكن قصتها مختلفة في ظاهرها عن قصص كثيرات …زوج يعمل خارج تراب الوطن و أطفال يحتاجون للرعاية و حياة يومية مليئة بالتفاصيل الصغيرة و لكن ما كان خفيف هو ذلك الثقل النفسي الذي يتراكم بصمت حيث صرحت "قمت بادوار ليست لي "
و بمرور الايام و الطلاق أصبحت المسؤوليات تتضاعف كانت الام تقوم بدورين في أن واحد دور الام و دور الاب حيث تتابع دراسة أطفالها و تعتني بشؤون المنزل و تواجه تحديات الحياة وحدها بينما اقتصر حضور الزوج او الطليق على الجانب المادي الذي اعتبره مجهودا جبارا و جعل منه مصدر ابتزاز للزوجة ووسيلة ضغط رخيصة....
بعد الاب عن أبنائه لا يكمن فقط بالنسبة لاطفاله في مجرد مسافة جغرافية بل تحول إلى فراغ عاطفي زاد شعورها بالوحدة ...فالضغوط النفسية لم تأت دفعة واحدة بل تسلسلي تدريجيا على غرار قلة الدعم و نظرة المجتمع و الارهاق المستمر جعلها تشعر و كأنها محاصرة بلا مخرج كانت تبدو قوية أمام اطفالها تخفي تعبها و دموعها لكنها في الداخل كانت تعيش صراعات صامتا....
قصة بسنت تفتح بابا مهما للحديث عن الصحة النفسية خاصة لدى الأمهات العربيات اللواتي يتحملن مسؤوليات كبيرة بمفردهن في ظل الغياب المتعمد للأب و إلقاء المسؤوليات على الام و الاكتفاء بالفتات المادي...
على كل اب ان يعي ان الدعم النفسي و العاطفي ليس رفاهية بل ضرورة و واجب فغياب احد الطرفين مهما كانت أسبابه يحتاج إلى تعويض حقيقي بالتواصل و الاهتمام و ليس فقط بالتوفير المادي و للمجتمع أيضا دورا اساسيا في التفهم و تقديم الدعم و في كسر الصمت حول المعاناة النفسية فكثيرات يظهرن بخير من الخارج بينما في الحقيقة بحاجة لمن يسمعون و يفهمهن.