في الصّميم: متى يتخلى هؤلاء عن الفرنسية؟

في الصّميم: متى يتخلى هؤلاء عن الفرنسية؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/09/22


رغم أن العَربية أعظم اللّغات وأكثرها تأثيرا وثراء فإن البعض يُلحّ على التعسّف عليها وتَشويهها. في مَجالنا وهو الرياضة يُطالعنا بين الحين والآخر بعض المدربين واللاعبين والمُعلّقين والمُحلّلين بخطابات غريبة وعبارات هَجينة حيث يَمزج هؤلاء بين العَربية والفرنسية ومعهما بعض الألفاظ العَامية. وهذا ما يُفرز «خلطة لغوية» عجيبة، ومُشوّشة للذّهن، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/09/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

فاز المنتخب الوطني التونسي لكرة اليد للاواسط مساء اليوم الأحد على نظيره الكيني بنتيجة 50 - 20 ضمن
16:27 - 2026/09/06
كشفت تقرير صحفي عن إمكانية اجتماع ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين، وكريستيانو رونالدو، نجم البرتغال،
13:11 - 2026/09/06
تَتّجه الأنظار إلى ملعب حمادي العقربي برادس حيث يلتقي شيخ الأندية التونسية بضيفه فريق «القناوية» 
07:00 - 2026/09/06
تَعب الترجي كثيرا لانتداب البرازيلي لوكاس ريبيرو.
07:00 - 2026/09/06