فضاء البحر الأزرق يقدّم معرض "أوبيرا الصابون"

فضاء البحر الأزرق يقدّم معرض "أوبيرا الصابون"

تاريخ النشر : 11:28 - 2019/06/25

يحرص فضاء البحر الأزرق ومن ورائه مؤسسة كمال الازعر للفنون على استقبال التجارب الجريئة فنيا شكلا ومضمونا والتي تحاول كسر القاعدة سواء من خلال الوسائل التقنيّة المستخدمة أو من خلال النص والرسائل المضمّنة من خلالها.
استقبل هذا الفضاء من يوم افتتاحه في 16 مارس الى حدود يوم 09 جوان 2019 معرضا للفن المعاصر بادارة باساك شينوفا وهو المعرض الافتتاحي للفضاء بعنوان "توق الى ما وراء المد" والذي شهد مشاركة 50 فنانا تشكيليا من 21 بلدا مختلفا. 
ويدعو فريق الفضاء يوم الخميس 27 جوان 2019 الفنان ألكس عياد بمعرض متفرّد اختار له عنوان "أوبرا الصابون".
و"أوبرا الصابون" هي تيّار للوعي حيث كل حدث أو تفصيل يساهم في سردية لا يكون المعنى فيها مفروضا وانما يهمس به..
وهو ايضا معرض لاشيء فيه مستقر واليقين يصبح فيه زائدا عن الحاجة. والمعرض نفسه هو عرضة لتدخلات متكررة وينظر إليه كفضاء للتفاعل. وربما يكون ألكس عياد يتلاعب باللامتوقع من خلال إثارة أو حتى تشجيع السرديات الملتبسة؛ وتعتبر "أوبرا الصابون" نقطة بداية لتوليد جسد عمل جديد أكثر منها نقطة وصول لأفكار مكتملة. ويتم تعزيز البعد الصوفي من خلال شريط صوتي أصلي من تلحين رحاب حزقي وعرض ادائي Clairvoyance لأيميل ديغورس- دوما وهيلين غارسيا، "إكسترا – لوسيد"Extra-Lucide .
ولد الفنان التشكيلي ألكس عياد بسترازبورغ سنة 1989 وهو يعيش ويعمل ببروكسل. درس الفن الفوتوغرافي في تونس ثم التحق بورشتي غيوم باريس وتانيا بورغيرا. تحصل على ديبلوم الفنون الجميلة بباريس سنة 2015 ووتنوّع أعماله بين التجميع وتركيب الأشياء المستعملة والتركيب الصوتي فهو يعتمد على التنويع والمراوحة بين مختلف التقنيات والأدوات في اطار مقاربة عامّة وشاملة.  
ويسعى عياد لأن يكون معرض "أوبرا الصابون"  نقطة انطلاق لتوليد جسد لعمل جديد أكثر منه وجهة لأفكار مكتملة. انه يستلهم معارضه السابقة حيث يستخدم وسائط مثل الصابون والزيتون والأشياء المجمعة لبناء أشكال نحتيّة.
يفتتح ألكس عياد هذا المعرض يوم الخميس 27 جوان بحفل على شرف الضيوف من صحافيين وفنانين بفضاء البحر الأزرق في اطار برمجة كاملة تتواصل يومي السبت والأحد كما هو مبين بالبرنامج المفصّل أسفه.  
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تفتتح صباح الغد الجمعة الندوة الفكرية التي ينظمها  بيت الرواية بإدارة القاص يونس السلطاني حول الر
10:40 - 2026/03/26
في إطار تنظيم الدورة الرابعة لتظاهرة "تونس مسارح العالم" من 27 مارس إلى 3 أفريل 2026، يحتفي المسر
09:38 - 2026/03/26
أشعل البرومو الرسمي لمسلسل «ممكن» من بطولة النجمين نادين نسيب نجيم وظافر العابدين والمرتقب عرضه ك
07:50 - 2026/03/26
بعد البرمجة الرمضانية الراقية والثرية وتقديم سهرات كبرى ساهمت في اشعاع مسرح الاوبرا عربيا تواصل ا
07:38 - 2026/03/26
​عِيدٌ سَعِيدٌ فِي المَدَى يَتَجَدَّدُ رَبٌّ غَفُورٌ وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدُ 
07:00 - 2026/03/26
تُعدّ رواية «مايا: الوجع المكتوم» للدكتور لطفي دبيش حفرا في مناطق الصمت الإنساني، فالعنوان يضعنا،
07:00 - 2026/03/26
أذكر أنني اطّلعت في بداية تعرّفي على  قصائد الشاعرة التونسية شيراز جردق الأولى ومنها  ما نشرت بعض
07:00 - 2026/03/26
مع اقتراب موعد المعرض الدولي  للكتاب، يتجدد السؤال حول واقع المنظومة الثقافية في تونس، لا بوصفها
07:00 - 2026/03/26