طوابير الإهانة اليومية أمام قنصليات الاتحاد الأوروبي

طوابير الإهانة اليومية أمام قنصليات الاتحاد الأوروبي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/06/29


ما سأتحدث عنه لا يخصّ أبناء الشعب التونسي فقط، بل ينسحب أيضا على أبناء بقية بلدان المغرب الكبير. وبحكم أنّ سكان بلاد المغرب لا يعيشون في جزر منعزلة عن العالم، فهم مُجبرون لأسباب عائليّة، أو صحّية ( التداوي )، أو علميّة ( المشاركة في أنشطة خارج الحدود، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/06/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27