طوابير الإهانة اليومية أمام قنصليات الاتحاد الأوروبي

طوابير الإهانة اليومية أمام قنصليات الاتحاد الأوروبي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/06/29


ما سأتحدث عنه لا يخصّ أبناء الشعب التونسي فقط، بل ينسحب أيضا على أبناء بقية بلدان المغرب الكبير. وبحكم أنّ سكان بلاد المغرب لا يعيشون في جزر منعزلة عن العالم، فهم مُجبرون لأسباب عائليّة، أو صحّية ( التداوي )، أو علميّة ( المشاركة في أنشطة خارج الحدود، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/06/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30