سفير إيران بتونس يؤكد: لا تخصيب لليورانيوم خارج إيران
تاريخ النشر : 12:05 - 2026/07/15
شدّد «مير مسعود حسينيان» سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس على أن طهران لن تتخلّى أبدا عن حقّها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها.
وتابع في كلمة ألقاها خلال الندوة الدولية حول التحولات جيوستراتيجية التي نظمتها مؤخرا جمعية الصداقة التونسية الروسية بمناسبة الاحتفال بالذكرى 70 لقيام العلاقات الديبلوماسية بين تونس وروسيا الإتحادية أن إيران لا تسعى لإمتلاك سلاح نووي باعتباره محجّر أخلاقيا وشرعيا وصدرت في شأنه فتوى بالتحريم من قبل المرشد الأعلى الرّاحل الشهيد آية اللّه علي خامنئي.
وأكد في المقابل أن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية هو حق مكفول لكافة شعوب العالم مبرزا حاجة إيران للطاقة النووية في عدة مجالات مثل الصحة والزراعة وإنتاج الكهرباء.
ووصف السفير الإيراني الحرب الدائرة ضد التحالف الصهيو أمريكي بأنها نهاية عالم وبداية آخر مؤكدا أن طهران ماضية إلى الأمام في الإضطلاع بدورها كقوة إقليمية مؤثرة في مسار تشكل نظام عالمي جديد وذلك في نطاق التعاون الوثيق مع قوى أخرى في مقدمتها روسيا والصين.
كما لاحظ أن دول المنطقة قادرة على إحباط كل المؤامرات الخارجية مؤكدا أن طهران تسعى إلى دعم التعاون مع الدول المتمسكة بسيادتها وذلك وعيا منها بأن استقرار الممرات البحرية وازدهار التجارة البينية يمكن أن يتحقق بقدرات بلدان المنطقة وبمنآى عن أي تدخل خارجي
وتابع أن العالم يشهد إعادة تشكيل جذرية لموازين القوى مشيرا إلى أن بلدان الجنوب العالمي تتطلع إلى دور أكثر فاعلية في صناعة القرار الدولي وتحقيق الإستقلالية الإستراتيجية.
كما أكد أن طهران تملك رؤيا استراتيجية تجاه التحولات العالمية الراهنة بوصفها فاعلا سياسيا مؤثرا وليس مجرد مراقب مشيرا إلى أن العالم يشهد أفول الأحادية القطبية.
وشدد السفير الإيراني على أن طهران تمكنت بفضل قوة التماسك الوطني وجاهزية القوات المسلحة والتفوق التكنولوجي من إسقاط كل حسابات التحالف الصهيو أمريكي في الماء مشيرا إلى أن إيران انتقلت من موقع الدفاع إلى وضعية الهجوم.
وخلص إلى التأكيد على أن العالم يمرّ بمنعطف كبير وحاسم في ظل تنامي تأثير القوى الإقليمية ولاسيما في منطقة آسيا مقابل تراجع ملموس لنفوذ القوى الغربية بما يفرز نظاما عالميا جديدا أكثر تنوعا.
شدّد «مير مسعود حسينيان» سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس على أن طهران لن تتخلّى أبدا عن حقّها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها.
وتابع في كلمة ألقاها خلال الندوة الدولية حول التحولات جيوستراتيجية التي نظمتها مؤخرا جمعية الصداقة التونسية الروسية بمناسبة الاحتفال بالذكرى 70 لقيام العلاقات الديبلوماسية بين تونس وروسيا الإتحادية أن إيران لا تسعى لإمتلاك سلاح نووي باعتباره محجّر أخلاقيا وشرعيا وصدرت في شأنه فتوى بالتحريم من قبل المرشد الأعلى الرّاحل الشهيد آية اللّه علي خامنئي.
وأكد في المقابل أن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية هو حق مكفول لكافة شعوب العالم مبرزا حاجة إيران للطاقة النووية في عدة مجالات مثل الصحة والزراعة وإنتاج الكهرباء.
ووصف السفير الإيراني الحرب الدائرة ضد التحالف الصهيو أمريكي بأنها نهاية عالم وبداية آخر مؤكدا أن طهران ماضية إلى الأمام في الإضطلاع بدورها كقوة إقليمية مؤثرة في مسار تشكل نظام عالمي جديد وذلك في نطاق التعاون الوثيق مع قوى أخرى في مقدمتها روسيا والصين.
كما لاحظ أن دول المنطقة قادرة على إحباط كل المؤامرات الخارجية مؤكدا أن طهران تسعى إلى دعم التعاون مع الدول المتمسكة بسيادتها وذلك وعيا منها بأن استقرار الممرات البحرية وازدهار التجارة البينية يمكن أن يتحقق بقدرات بلدان المنطقة وبمنآى عن أي تدخل خارجي
وتابع أن العالم يشهد إعادة تشكيل جذرية لموازين القوى مشيرا إلى أن بلدان الجنوب العالمي تتطلع إلى دور أكثر فاعلية في صناعة القرار الدولي وتحقيق الإستقلالية الإستراتيجية.
كما أكد أن طهران تملك رؤيا استراتيجية تجاه التحولات العالمية الراهنة بوصفها فاعلا سياسيا مؤثرا وليس مجرد مراقب مشيرا إلى أن العالم يشهد أفول الأحادية القطبية.
وشدد السفير الإيراني على أن طهران تمكنت بفضل قوة التماسك الوطني وجاهزية القوات المسلحة والتفوق التكنولوجي من إسقاط كل حسابات التحالف الصهيو أمريكي في الماء مشيرا إلى أن إيران انتقلت من موقع الدفاع إلى وضعية الهجوم.
وخلص إلى التأكيد على أن العالم يمرّ بمنعطف كبير وحاسم في ظل تنامي تأثير القوى الإقليمية ولاسيما في منطقة آسيا مقابل تراجع ملموس لنفوذ القوى الغربية بما يفرز نظاما عالميا جديدا أكثر تنوعا.