رواية «قبلة الطّفل» /3 لذّةُ الحكي أو في انصهار الرّاوي والمرويّ له

رواية «قبلة الطّفل» /3 لذّةُ الحكي أو في انصهار الرّاوي والمرويّ له

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/29


بقلم: الأستاذ خطوي اليزيدي الذاكرة سفر بلا حدود ولا قيود، أوليس الإنسان كائن تذكر وتوقع، عبر الذاكرة يقطع مسافات ويفتح صفحات ويبني شبكة من العلاقات نسيجها الماضي والحاضر والمستقبل. فالرواية من هذه الناحية: تذكّر وتوقّع. وعبر تقنيتي الاستباق والاسترجاع يقع دمج الحاضر في الماضي والمستقبل، يغدو معه سباق الزمان في الرواية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تتحوّل الشاشات التونسية كلّ رمضان إلى ساحة مفتوحة لوابل من الإشهارات التي تتسابق لا في الإبداع بل
07:00 - 2026/02/26
في سجلّ الدراما التونسية تلمع أسماء لا تغيب  حتى بعد رحيل أصحابها.
07:00 - 2026/02/26
«الشروق» - مكتب صفاقس:
07:00 - 2026/02/26
فتحت أيام قرطاج الموسيقية، أوّل أمس الثلاثاء، باب الترشح للفنانين العرب والأفارقة والدوليين للمشا
01:22 - 2026/02/26
قدمت الفنانة شيرين اللجمي مساء أمس حفلا فنيا بالمسرح البلدي بالعاصمة واختارت لعرضها "هيا لايف" ور
19:27 - 2026/02/25
وبين ذاهب للحمام وعائد منه من رجال الدار، ينكب النسوة على وضع آخر اللمسات على تنظيم الغرف والتمعن
07:00 - 2026/02/25
تتواصل حالة انسداد الأفق التي تعاني منها مراكز الفنون الدرامية والركحية ( 25 مركز ) منذ أسابيع بس
10:57 - 2026/02/24
في زحمة الشخصيات التي مرّت على الدراما التونسية  نجح علي ولد أمي تراكي علولو الذي جسده الفنان  مح
07:00 - 2026/02/24