أونروا: المحتلّ منعنا من إدخال 6000 شاحنة مساعدات إلى غزة
تاريخ النشر : 13:14 - 2026/01/12
مع استمرار وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، لا يزال الغزيون يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة وسط الدمار وشح المساعدات.
وأكد الناطق الإعلامي باسم وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة، في تصريحات للعربية/الحدث، اليوم الاثنين 12 جانفي 2026، منع الوكالة من إدخال 6000 شاحنة مساعدات إلى غزة.
وأضاف "إسرائيل تمنعنا من إدخال 6000 شاحنة من المساعدات التي تقف على أبواب غزة تحمل مواد غذائية تكفي القطاع لمدة 3 أشهر، وخياما وأغطية تكفي مليونا وثلاث مئة ألف فلسطيني".
كما حذر من أن إيقاف 37 مؤسسة دولية عن العمل في القطاع الفلسطيني ستكون له عواقب وخيمة على العمل الإنساني على الأرض. واعتبر أن هذا القرار الإسرائيلي استهداف لمنظومة العمل الإنساني تحت ذرائع غير مقبولة.
إلى ذلك، شدد على أن الاتهامات الإسرائيلية لوكالة "الأونروا" ليس لها أساس من الصحة، مضيفاً أن إسرائيل لم تثبت حتى الآن أن الوكالة مخترقة أو لم تلتزم بأنظمة الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن الواقع الإنساني في القطاع لم يتحسن بصورة حقيقية على الرغم من أن هناك تحسناً طفيفاً في إدخال المواد الغذائية عما كان عليه قبل وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر عام 2025.
مع استمرار وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، لا يزال الغزيون يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة وسط الدمار وشح المساعدات.
وأكد الناطق الإعلامي باسم وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة، في تصريحات للعربية/الحدث، اليوم الاثنين 12 جانفي 2026، منع الوكالة من إدخال 6000 شاحنة مساعدات إلى غزة.
وأضاف "إسرائيل تمنعنا من إدخال 6000 شاحنة من المساعدات التي تقف على أبواب غزة تحمل مواد غذائية تكفي القطاع لمدة 3 أشهر، وخياما وأغطية تكفي مليونا وثلاث مئة ألف فلسطيني".
كما حذر من أن إيقاف 37 مؤسسة دولية عن العمل في القطاع الفلسطيني ستكون له عواقب وخيمة على العمل الإنساني على الأرض. واعتبر أن هذا القرار الإسرائيلي استهداف لمنظومة العمل الإنساني تحت ذرائع غير مقبولة.
إلى ذلك، شدد على أن الاتهامات الإسرائيلية لوكالة "الأونروا" ليس لها أساس من الصحة، مضيفاً أن إسرائيل لم تثبت حتى الآن أن الوكالة مخترقة أو لم تلتزم بأنظمة الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن الواقع الإنساني في القطاع لم يتحسن بصورة حقيقية على الرغم من أن هناك تحسناً طفيفاً في إدخال المواد الغذائية عما كان عليه قبل وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر عام 2025.